P أعزنا الله بالإسلام كلمة نسمعها كثيراً من الملتزم وغير الملتزم من الجاهل من المتعلم ومن كل شخص تجده بطريقك تشعر بأنك عزيز عندما تسمعها فقط. ولكن تنظر إلى أفعال ولكن عندما تنظر إلى أفعال هؤلاء الناس تجده بعيدا كل البعد عن الإسلام وتعاليمه. البدع كثيرة وأحاطت بكل شيء نفعله .والهوى إله يعبد من دون اللهY حتى أصبحنا نألفهما وكأنهما الأصل بل كأن القرآن نزل بهما أو النبيr نطق بهما. إذا أردت النصح لأحد خوفاً عليه من الهلاك تمسك برأيه ,ولا يعطيك مجالاً لتحاوره أو تقنعه. أنا مسلمة أعيش بغربة بين أهلي وجيراني وكل من أحدثهم. البدعة غزت كل شيء والهوى في كل شيء العبادة دخلها الهوى والبدعة فأفسداها صلوات اخترعوها ما أنزل الله بها من سلطان أذكار يتسابقون لأدائها وتسمع همهمات وتمتمات لاتفهم منها شيئاً وطبعا هم لايفهمون كنا نعجب من أمر الكفار عندما قاوموا دين الإسلام بحجة العادة والمألوف ونجد الزمن يدور دورته لكن بثوب جديد نحن مسلمون ونتعز بديننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم الطيب
أضف تعليقا
وليس أغلى من الطيب إلا أم الطيّب ..
تحياتي لك .. كونك الأغلى لقلب الأغلى ..
فعلاً .. صدقتِ .. نعتزُّ بديننا ..
فنحن نحيا في كل يوم .. خرافة ..
تبعدنا قيد أنملة عن الصواب ..
حتى إن اجتمعت .. كانت شرخاً عظيماً يهزُّ الحياة ..
ويهزُّ ضمائرنا من سبات ..
.. حيّاك الله وجعلني وإياك .. من المصلحين الصالحين ..
صديقتك .. وجارتك .. نوّارة الشام ..
" على فكرة يا طيّب ... فكرة رائعة بمشاركة أم الطيب .. ربما تركتُ مساحة لأمي أو إحدى الغوالي بنثر ما تراه ... نوعاً من المشاركة ... "
.. تعرّفتُ على حلاوة الدمع .. "
فهل يوماً عرفته ..
تحياتي لكم .. نوّارة
من مصر

لا تستوحش من الحق لقلة السالكين، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين.
ونعم العزة عندما تكون بدين الحق وجلعنا الله واياكم من غرباء طوبى
يقول الامام ابن القيم رحمه الله واصفا الغرباء
فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون، ولقلتهم في الناس جدًّا سموا غرباء، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات، فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة – الذين يميزونها من الأهواء والبدع – فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقًّا، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ.{الأنعام:116}. فأولئك هم الغرباء من الله ورسوله ودينه، وغربتهم هي الغربة الموحشة، وإن كانوا هم المعروفين المشار إليهم.
من مصر

صديقى العزيز
موضوع فى غايه الأهميه
أن الجميع يعتزون بدينهم
وليس كل ما ينادى بالشعرات أو الأقوال
شرط أن يكون على معرفه بدينه حق المعرفه
فالله يثبت أقدامنا جميعا
تحياتى لك
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة العزيزة ام الطيب
من غفل عن ذكر ربه وإتباع شرعه وسنة نبيه حتما سيكون غريبا وإيمانه كوموج البحر يغدو ويرحل
قال الله تعالي في كتابه الكريم
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا 28 }
العزيزة ام الطيب طبت وطاب حديثك
وطابت لك الجنان
تقبلي فايق
تحياتي وحبي وتقديري
بنــ الأجاويد ـــت
من مصر

معك حق ولكن ممكن مصباح صغير يمكن أن يضيئ مكان كبير أبحث عن لايجابيات فسوف تجدها حولك وحاول أن تقويها وتنميها فى أقرب الناس اليك وفى النهايه بارك الله فيك وفى غيرتك على الاسلام والمسلمين أحب أن أقول لك أن الدين يسر لا عسر
أخى فى انتظار مرورك على مدونتى أستودعك الله
السلام عليكم ..
أختي الفاضله أم الطيب
سلمك الله ..
الاسلآم أتى ليعز المسلمين
في أقطار الارض ..
ولكن هل المسلمين أعزو الاسلآم
هل نصروه؟؟ ..
فمنهم تضلل ببدعه وضلآله تحت أسم
الاسلآم وتشويهه..
هذا مانراه في هذه الايام
دام الاسلآم عزيزآ برايته
وهدانا الله الي الطريق الصحيح
أشكركٍ أختي أم الطيب
وأشكرك أخي وأستاذي أبو الطيب
فكرة رائعه منكم ...
أخوكم / سعود
من المغرب

أختي الحبيبة أم الطيب
السلام عليكم و رحمة الله
أولاً و قبل كل شيء مبادرة جد جيدة أن تشاركيننا هذا العالم و من هنا أتقدم بالشكر لأخينا الفاضل أبي الطيب على نشره لمقالك هذا و الذي لامس الجرح العميق الغائر بصدر أمتي التي صارت لا تفرق بين عقيدتها و عقيدة أعداءها و لا تتعلم من إعلامهم إلا القشور التي أفسدت علينا حياتنا الإسلامية السمحة
قبل يومين قرأت كم مقال يحتفل صاحبه أو صاحبته بعيد الحب و حين تقول أنه حرام شرعاً يتهمونك بالتشدد و كأن كل حرام يدخل باب التشدد و أن ما جاء به إسلامنا هو شديد علينا !!!!! و يقولون أنهم مسلمون و لكن لابد من طقوس هذا اليوم و كأن للحب يوم واحد فقط و لكن لا تستغربي فالغرب لا يعطي المشاعر حقها لذلك حبهم لبعضهم يقتصر على يوم واحد
و اليوم أرى أن دولة الدانمارك تعيد الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم بنفس رسوماتها الدنيئة و لم أجد ممن احتفلوا معهم يردون أو ينصرون نبينا و يلومونهم على فعلتهم ... فعلاً رحم الله أمتي و هداها إلى الطريق المستقيم ...
أشد على يديك الكريمتين أختي و جزاك الله ألف خير على هذا الإدراج القيم
أختك سعاد البدري
انا اشد على كلامك واعلم انه صحيح مئة بالمئة ولكن لتكتمل الصورة والحق يقال هناك ثلة من شبابنا وشاباتنا واؤكد من الشباب عرف طريق الايمان قلوبهم فتراهم شعلة مضيئة من الامل لتنير الدرب الى المستقبل من جديد ان شاء الله .
مشكور اخي واختي لهذا الطيب المقترن بالجود لهذه المواضيع المفصلية في بنيان مجتمعنا .
جارك
حسن الشام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من سوريا
الغالية أم الطيب
ليس غريباً شعورك بالغربة
ألا تذكرين أيتها الغالية
الحديث الصحيح
(بدأ الإسلام غريباً,
وسيرجع غريبا,
فطوبى للغرباء ).
أو شعرت بالغربة
إذن طوبى لك.
أبو الطيب