إليك معلمي أحببت المعلم منذ نعومة أظفاري ولازلت أذكر من علمني وأحبه أدعوا له بالخير ولما أصبحت معلماً وسرت على طريقه أصبحت أحب المتعلم أيضا في يوم عيدك أيها المعلم ياشمعة تحترق لتضيء درب الآخرين اخترت لك في يوم عيدك قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيــــــــــــلا كــــادَ المعلّمُ أن يكونَ رســـــولا ووجد ت قصيدة إبراهيم طوقان يرد على شوقي وذكرتها من باب بيان تعب المعلم ومن باب الفكاهة شوقي يقول ومـا درى بمصيبتــي قــم للمعلــم وفــّه التبجيــــــــــلا اقعد فديتك هـل يكــون مبجــــــــلاً مـن كان للنشء الصغــار خليـلا ويكاد يفلقنـي الأميـر بقولـــــــــــه كاد المعلــم إن يكـون رســولا لو جرّب التعليم شوقي سـاعــــــة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولا حسب المعلم غمَّــة وكآبــــــــــــة مرأى الدفاتر بكـرة و أصيـــــلا مئة على مئة إذا هـي صلِّحــــــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا ولو أنَّ في التصليح نفعاً يرتجــى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيـــــلا لكنْ أُصلّح غلطـة نحوية مثـــــلاً و اتخـذ الكتــاب دليــــــــــــــــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتـــــــــه أو بالحـديث مفصـلاً تفصيـــــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي ما لـيس ملتبســاً و لا مبــــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى وذويـه من أهل القرون الأولـــــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّـــــــه رفَـعَ المضـاف إليه و المفعــــولا لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحـــة ووقعـت مـا بين البنـوك قتيــلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدتــه إن المعلـم لا يعيــش طويــــــلاً
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقــــــولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـــــــلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القــــــــرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النــــــــــورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تــــــارةً صدئ الحديدِ ، وتارةً مصقـــــولا
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشدا وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـــــــــلا
وفجـرتَ ينبـــوعَ البيانِ محمّدا فسقى الحديثَ وناولَ التنزيـــلا
واليوم أصبحنـا بحـــالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيــــــــــلا
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفســـَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيــــــلا
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليـــــــلا
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيــــلا
وإذا النسـاءُ نشـأنَ فـــي أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخـمولا
ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـــــــلا
فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديــلا
إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَــــــهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـــــــولا
أضف تعليقا
من أوروبا

اسمح لي اخي الفاضل ان اقول ان في عالمنا العربي كاد المعلم ان يكون متسولا ! ولكن سيبقى هو دائما حامل رسالة العلم والاخلاق وعليه ايصال هذه الامانة والا سيكون امام البارئ عز وجل مسؤولا وسيسأل عن العقول التي دمرها وعن الاخلاق التي خربها ان كان بامانته مستهترا .
اللهم اعنا على القيام برسالتنا على احسن وجه!
من سوريا

كلام طيب من استاذ طيب
سلمت يداك وصح لسانك
أيها المعلم الفاضل
مدونتك رائعة
ونصائحك أروع
شكرا لك
من سوريا

nourel2amar
شكرا لك أيتها الزميلة
مهما كانت الظروف
يبقى المعلم هو من يبني العقول
وينشء الأجيال
أحي مرورك الكريم
وأهلا بك
من سوريا

الجارة العزيزة أم حمزة
حضورك طابت به مدونتي
نعم سيبقى المعلم حاملاً
راية الإصلاح
دمت بخير
أبوالطيب
من سوريا

الى معلمي الاستاذ محمد طيب
كل عام وانت بخير
دمت لنا معلم وناصحا
من سوريا

ثامر
أيها الزميل العزيز
لك شكري ومودتي
وأهلاً بك
أبو الطيب
من اليمن

السلام عليكم,
معلمي محمد الطيب
أشكرك على المقال الرائع الذي قدمته
و لا ننسى أن الناصح الأول للبشرية كان معلما
ألا وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم و كفا المعلم فخرا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معلماًً
أما أن نخص تذكر المعلم بيوم واحد أسميناه عيدا فهذا إجحاف لحقه علينا
فمهما مدحنا به من قصائد
فهو دون دون ما يستحق من ثناء
فأما قصيدة أحمد شوقي
فإني كلما قرأت مطلعها عادت بي الذاكرة لأيام الطفولة و جال في خاطري كثيرون من المعلمين الذي أكن لهم الود و الاحترام
أشكرك أستاذ محمد على هذا المقال الماتع و الجميل .
من فلسطين

المعلم هو الاب الثاني الذي يتعب من اجلنا
ومن علمني حرفا كنت له عبدا
شكرا لك على الابيات التي اخترتها وعلى كلماتك المميزة
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
من سوريا

العزيز الدكتورحسان
أشكرك على كلماتك
دمت أيها الطالب العزيز
أرجو لك التوفيق
في دراستك
والأنس في غربتك
وأعادك الله طبيباًسالماً غانماً
أبو الطيب
من سوريا

شووووووق
شكراً لكلماتك الجميلة
نعم المعلم الناصح هو أب شفوق
وصديق صدوق
دمت بخير
أبو الطيب
من سوريا

ميــا مـن يريد الانتحار وجدتــه إن المعلـم لا يعيــش طويــــــلاً
لا إن ساعة واحدة مع طالب مجد تحيي المعلم وتعطيه زمناً آخر غير زمن البشر.
محظوظ هو المعلم الذي يحظى بطالب مجد يسعى لإرضاء فضوله بتحصيل أكبر كم من معارف إستاذه
عندما يكثر أمثال هذا الطالب وذاك الأستاذ عندها فقط نكون بخير ونأمل بمستقبل زاهر لنا جميعاً.
كل عام وجميع الزملاء بألف خير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من فلسطين
المعلم انسان معطاء صاحب قلب كبير يضم كل تلاميذه ويجمعهم على الجد والاجتهاد
وقد يكون لهم اب مثالي كذلك
قصيده رائعه لاحمد شوقي الشاعر الكبير
وكم كنا نقرأها ونحن طلاب
----------
دمت بكل ود
ام ياسمين