يسمونها بغير اسمها يُروى عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثاً يقول فيه: (يأتي زمان على الناس يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها). ومن وحي هذا الحديث نجد أن القضية أصبحت فكراً وليست خمراً. صرنا في وقت ضاعت في المصطلحات. و انقلبت فيه الموازين وسُميت الأشياء بغير أسمائها. الدفاع عن الأرض في فلسطين والعراق إرهاب وتطرف. الغيرة على الدين تشدد. الغيرة على العِرض تخلف . الإنفاق على الفقراء والمساكين إسراف وتبذير. الصدق دروشة. الناصح يتدخل فيمالا يعنيه (حشري ). الصدع بالحق جنون . وعلى الجانب الآخر الكفر حرية رأي. النفاق لباقة. والجبن حرص وعدم تهور. الهوان والذل تسامح. العري حضارة (موضة ). التنصل من قواعد اللغة حداثة. الخجل من الانتماء معاصرة. السرقة خفة يد. هكذا تغيرت الأسماء. وتغيرت المسميات. وصدقت يارسول الله وأنت الصدق الأمين
أضف تعليقا
من موريتانيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق من لا ينطق عن الهوى أن هو ألا وحي يوحى
نعم والله صارتأغلب الاشياء الان تسمى بغير اسمها خصوصا ماذكرت فلا حوله ولا قوة الابالله
دمت بخير وسعدت بلمرور على صفحاتك أأسف على الغياب الطويل
من سوريا

sherku
شكرا لك أخي
نعم من يلهث خلف المظاهر
سيصير حاله إلى هكذا حال
من سوريا

buro
أخي العزيز
وجزاك الله كل خير
مرورك يشجعني
فعلا عم النفاق ....
وكل مسمى زين بمسى غير مسماه الحقيقى
كل انسان اصبح لابس قناع ...
وله اكثر من شكل ...
حفظنا الله ...من كل سوء ..
وجزاك الله خيرا على ما قدمت ..
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
تقبل مرورى ... البسيط ..
( زهرة الياسمين )
من سوريا

زهرة الياسمين
شكرا لمرورك العبق
نعم مرورك بسيطاً
ومعنى البسيط في اللغة الواسع
تحيتي لك
من اليمن

أستاذي العزيز محمد
التفاتتة جميلية منك
الى أن تتجاوز الخاص لتصل الى العام
((من حديث خاص لتعممه))
ولكن لا يخفى على أحد أن دأب الأعداء
هو تفريغ الدين من مضمونه
وذلك بسمته بأوصاف مختلفة
كما ذكرت
أشكرك على هذا المقال الثمين
و على جهدك المبذول
من سوريا

شكرا لك أيها الحبيب
كلماتك من نور
أدام الله تألقك
أبو الطيب
من سوريا

ابو الطيب
اصبحنا في زمن انقلاب المقايييس تماما
زمن المعاير المزدوجة
فلا تستغرب شيئا
هنا
من سوريا

هنا
لن أستغرب وكيف أستغرب
وأنا الشاكي منها
والمتأثر منها
أبو الطيب
من سوريا

أشكرك على هذه المدونة المميزة التي فتحت أفقاً جديداً جديراً بلأهتمام ولأتمنى لك التوفيق دنيا وأخرة
من سوريا

أشكرك أخي أحمد على مرورك من هنا
وعبقك في مدونتي يزينها
أبو الطيب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من سوريا
من الطبيعي أن نعيش الحالةالتي تفضلت بوصفها

لطالما نسعى وراء القشور