مناطحة الجبال يناطح الجبل العالي ليكلمه أشف على الرأس لا تشفق على الجبل كم هم صغار أولئك الذين لا يعجبهم حين يريدون الظهور إلا مقارعة الجبال, ويحدثنا التاريخ أن رجلا قدم مكة ودخل الحرم الشريف واتجه باتجاه بئر زمزم يريد أن يبول فيه فأمسكه الناس وأُخذ إلى والي مكة وعندما سُئل ألا تعرف حرمة البئر قال بلى ولكني رجل مغمور ولا يعرفني الناس فأردت أن أشتهر على الألسنة وصاحبنا هذا ليس هو الوحيد بل هو نسخة تتكرر فأينما وُجد تافه في الناس يريد الظهور ولا يملك المقومات الحقيقة للبروز تجده يسلك مسلك صاحبنا هذا الذي جعلني أكتب هذا أن نكرة من هولندا نشر فيلماً يسئ للإسلام وللنبي محمد عليه الصلاة والسلام ومن قبل فعلت خنازير الدنمارك نفس هذه الفعلة أسباب ذلك الحقد على الإسلام ونبي الإسلام انشغال المسلمين بأنفسهم لأنهم لم يتفقوا إلا على قضية واحدة وهي ألاّ يتفقوا واختلفوا في كل شيء إلاّ أن يختلفوا وانظر حالهم لايسر صديقاً ولا يغيظ عدواً. وسبب آخر يشجع الأعداء على تصرفاتهم المشينة أنهم وجدوا من المحسوبين على الإسلام نفسه من يسئ ويجد من يبرر له ويدافع عنه من أولاد حارتنا لنجيب محفوظ إلى الشعر الجاهلي لطه حسين إلى وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر إلى سلمان رشدي وآياته الشيطانية. وكذلك أقوام ساروا على هديهم ووجدنا هذا حتى في موقعنا الحبيب جيران من مشى على ذلك النسق . لكن الفرق بين نكراتنا ونكرت الغرب الغربيون أشجع وأصدق إذ أنهم يقولون ذلك بصراحة وعلانية وهذا يجعل عقلاء القوم عندهم يعتذرون ويرفضون أحياناً. أما نكراتنا فهم من الجبن بمكان وسلاحهم الكذب مما يؤدي إلى تمرير بهتانهم وإفكهم على شرائح واسعة من الناس فيُلبسون زورهم وباطلهم بثوب الأدب ( الخالي من الأدب ) أو الشعر (الخالي من الشعور والمشاعر). مما يوجد من يدافع عنهم ويبرر لهم زورهم وبهتانهم . ياقوم لم التطاول على الذات الإلهية لم التطاول على محمد صلى الله عليه وسلم أتعرفون من هو محمد صلى الله عليه وسلم لاتعريف به بعد تعريف الله به إنه الرحمة المهداة ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). أتعرفون أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم (وإنك لعلى خلق عظيم). كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
أضف تعليقا
من سوريا

Envirotic
أختي وزميلتي العزيزة
كل مدة تطلين على مدونتي
فتزداد عبقاً وطيباً بوجودك
نعم هم اهل النفاق الذين أتباع كل ناعق
شكراً لمرورك
أبو الطيب
من اليمن

السلام عليكم
ما أجمل ما تفيض به قريحتك
أستاذ محمد
و اله إني لأطرب لكلماتك
أوافقك الرأي في الذي قلته
فما كلماتك التي نرى إلا مما يجول في خاطرك
و يحثك إيمانك و غيرتك على دينك إلى كتابتها
جزيت خيرا و كفيت شرا و كنت في حلق أعداءك شوكا ً و علقما
شكرا لك و لجهدك المبذول
زر صفحتي و انظر المتنبي ....
من سوريا

العزيز حسن
واجب علنا أن ندافع عن نبينا
أبو الطيب
من سوريا

اخي ابو الطيب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انه على القلب في الكلام حيث كنت اود محادثتك في موضوع هام و استشير رأيك فيه فانت الاستاذ و نحن الطلبة و في صلب الموضوع ايضا المطروح من قبلك
و سانتظرك في وقت مساء تحدده لأسألك رايك فيه
اما فييما ذكرته يا غالي انهم طبعا صغار و حشرات و سفلة و انذال
و هم في داخلهم و اقسم لك انهم يوقنون انهم يقارعون الجبال فقط في اسمه صلى الله عليه و سلم ...
و لكن المشكلة تكمن في مستوى انحطاط المستوى في العلم و الثقافة الاسلامية و القيم الاخلاقية عند البشر الان
في مثالك ذاك الذي اراد ان يبول في بئر زمزم اراد ان يفعلها و لكن الذي حصل ان الناس اخذوه و ناهوه و الى الوالي اخذوه ....
اما الان فمن الممكن و بكل بساطة لو حدث ذلك و قلنا الان ان البئر ليس عليه حماية ولا عناصر امن ولا شئ و اراد احد ان يفعلها لما نهاه احد و اذا بول تجد الفتاوي جاهزة في ان الماء طاهر حيث ان درجة النجاسة..........الخ الصفحات في فتاوى ان هذا البول لم يوثر في الماء و ذاك الانسان يذهب دون اي عتاب او نظر ...
وعليه و بعد كل الذي حصل استلم المارينـز العرب الصحفيين الراية فمنهم من دعانا إلى تجاهل ذلك وكتب مقالًا بعنوان : " لأجل النبي لا تدافعوا عن النبي" وأن الإساءة طيش فنان !! – يقصد في إعادة نشر رسوم الدانمارك – بل إن مستشارًا سابقًا لشيخ الأزهر قال : إن هذه الإساءة – الرسوم - بعيدة عن سوء النية فقد جاءت نتيجة غياب الفهم الثقافي بين الشعوب!!.
و ليس لي قول إلا حسبي الله و نعم الوكيل
وكما انهيت انت انهي
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
جزاك الله كل خير
و اقول لكل البشر احياء و اموات
بأبي انت و امي يا رسول الله
من سوريا

اخي ابو الطيب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكلام كان على الكلام حيث كنت اود محادثتك في موضوع هام و استشير رأيك فيه فانت الاستاذ و نحن الطلبة و في صلب الموضوع المطروح من قبلك
و سانتظرك في وقت تحدده انت لأسألك رايك فيه
اما فيما ذكرته يا غالي انهم طبعا صغار و حشرات و سفلة و انذال
و هم في داخلهم و اقسم لك انهم يوقنون انهم يقارعون الجبال فقط في اسمه صلى الله عليه و سلم ...
و لكن المشكلة تكمن في مستوى انحطاط المستوى في العلم و الثقافة الاسلامية و القيم الاخلاقية عند البشر ومع الاسف المسلمين الان
في مثالك ذاك الذي اراد ان يبول في بئر زمزم اراد ان يفعلها و لكن الذي حصل ان الناس اخذوه و ناهوه و الى الوالي اخذوه ....
اما الان فمن الممكن و بكل بساطة لو حدث ذلك و قلنا مثلا ان البئر ليس عليه حماية ولا عناصر امن ولا شئ و اراد احد ان يفعلها لما نهاه احد و اذا بول تجد الفتاوي جاهزة في ان الماء طاهر حيث ان درجة النجاسة..........الخ الصفحات في فتاوى ان هذا البول لم يوثر في الماء و ذاك الانسان يذهب دون اي عتاب او نظر ...
وعليه و بعد كل الذي حصل من جراء نشر الصور استلم المارينـز العرب الصحفيين الراية فمنهم من دعانا إلى تجاهل ذلك وكتب مقالًا بعنوان : " لأجل النبي لا تدافعوا عن النبي" وأن الإساءة طيش فنان !! – يقصد في إعادة نشر رسوم الدانمارك – بل إن مستشارًا سابقًا لشيخ الأزهر قال : إن هذه الإساءة – الرسوم - بعيدة عن سوء النية فقد جاءت نتيجة غياب الفهم الثقافي بين الشعوب!!.
و ليس لي في قولي إلا حسبي الله و نعم الوكيل
وكما انهيت انت انهي
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
جزاك الله كل خير
و اقول لكل البشر احياء و اموات
بأبي انت و امي يا رسول الله
من سوريا

أخي العزيز فراس
لم تبقي لكلمة مكانا
ولقائل مقاما
من سوريا

مالفجورهم الا شهادة لديننا بالكمال
وقد يكون تحجيم هؤلاء تكبيرا لهم لأنهم أصغر مما نعتقد وربما تسعدهم فزعتنا وتشعرهم بشيئا من الفخر والانجاز فهم كما تفضلت مغمورون وأحبوا الظهور
بارك الله فيك استاذ على غيرتك وحرصك على سمعة دينك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من سوريا
السلام عليكم أخي الطيب
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
نعم كلام جد معبر عن حال الناقمين على المسلمين ولا أقول على الإسلام لأنهم أصلاً لا يعترفون بوجود الخالق فكيف يعترفون بوجود سيد المرسلين.
على فكرة سليمان رشدي ليس أول الغافلين المتطاولين.
لو بحثتم في مكتبة الغرب لوجدتم الكثييييير من هذا النوع من الكتب و الرسوم التي ترضي توتر البعض ولكنها لم تكن يوماً لتؤثر في أصحاب العقول النيرة بل إن في هذه التصرفات ساعد في ترك مسألة الرسالة المحمدية الإسلامية السامية في جدل دائم في الأوساط الغربية ولها الفضل في إلتحاق الكثيرين في ركب الثقافة الإسلامية ( والله متم نوره ولو كره الكافرون )
أعتقد أن الرد الوحيد عليهم ليس بالاستنكار بل بالتجاهل والسعي لبيان زيف إدعائهم بحرية الرأي ، حاول ولو من بعيد أن تمس الصهيونية لقد سرح مسؤول فرنسي كبير من منصبه لأنه أشار فقط إلى الممارسات الإسرائيلية الظالمة
وحوكم مسؤول كبير في حزب بريطاني وأتهم بعداءه للسامية لأنه عبر عن رأي فقط
بل تم إستصدار قرار من الأمم المتحدة بعدم جواز إنكار المحرقة الألمانية ( هل الإنكار يزيد عن كونه رأياً )
تحياتي