أولادنا أكبادنا زينة الحياة الدنيا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض من منا لايحب الطفل الذي يمثل صورة البراءة والذي يزيد في النفس بهجة نطرب بصوته وهو ينادي أمي أبي نضحي من أجله نتعب ليرتاح نجوع ليشبع نشقى ليسعد. أحبتي لا أتحدث عن هذا النوع من الأطفال الذين هم أحبتي وأعتذر لهم سلفا إنما استعرت العنوان فليعذروني وإن كنت قد أسأت لهم فتشفع لي عندهم محبتي لهم سأحدثكم عن نوع آخر من الأطفال أطفال مابعد البلوغ إنهم أطفال جيران عندما أجلس هادئا أتخيل( جيران) أننا مجموعة بيوتات إلى جانب بعضها البعض وهذه البيوتات تضم أسرا وجوارا وطرقات وشوارع وحدائق ظلها وارف نخلد إليها أيام الحر فنستريح بظلها تغمرنا الفرحة وتهب علينا نسائمها . نجد فيها الأنوار المشرقة ونجد فيها العطر الندي يهب من هنا وهناك نجد فيها الرجل الهمام المغوار والعاقل الرزين ونجد فيهم أخت الرجال وحكيمة الوقت ونجد فيهم بنت الحلال وبنت الأجاويد . وجد نا الأخ الكريم والصديق الصدوق والجارة العزيزة لكن وجدنا فيه أطفالا - وليعذرني أحبتي الأطفال – عابثين من أصناف شتى ضج منهم عقلاء الحي ومنهم من شد رحاله مغادرا الموقع وترك قلبه فيه متمثلا قول الشاعر بلادي وإن جارت على عزيزة وأهلي وغن ضنوا على كرام أصناف الأطفال: - صنف لايروق له إلقاء القاذورات الا بجانب الزهور فتجده يأتي بالصور الخليعة ويعرضها فتقزز النفوس ويخدش الحياء. - صنف تزبب قبل أن يتحصرم فوجد فسحة فبدا يرمي إلينا حمما من كلمات لاضابط لها ولا وزناً ويظن أنه أصبح زهير بن ابي سلمى أو أبو الطيب المتنبي ويسميها أشعارا وهي مما يفسد الذوق - - صنف يسرق الكلمات من الكتب والروايات ويضربنا بها ويظن أنه الجاحظ أو المنفلوطي أو .... - صنف أخر أخذ من الدين كلمات وحفظ من القرآن آيات فبدا يعظنا من برجه العاجي ويا ويح من لم يقبل ما قال فعندئذ حل علينا غضب الله وملائكته والناس أجمعين. - وآخر ظن أنه إن خالف عُرفاًأصبح علماً يُشارإليه بالبنان فبدأ يبحث عن كل شاذ من القول وظن ان الحرية تقتضي الاستهزاء بالدين والأدب فبدا يُلقي في الموقع نفايات جمعها من هنا وهناك. - وصنف جاء يلبس ثوب قيس وجميل وعروة ظنا منه أن ليلى وبثينة وورد على الأبواب واقفة فتراه يلهث من مدونة إلى أخرى يعلق على هذا المقال وذاك المقال مشيدا مقرضا واغلب الأحيان لايفهم ماهو مكتوب بل أحيانأ لايقرأ المقال. - صنف ظن أن السب والشتم سياسة ورجولة فتراه لايوفر كلمة مهما كان نوعها ولم يعلم أن أبطال المقاومة تجدهم برقة النسيم في أقوالهم أقوى من الجبال في أفعالهم أحبتي جيراني أعزائي نريد أن نحافظ على موقعنا ليبقى واحة غناء نلجأ إليها. أرجو من الله أن لا أكون ذممت وصفا ووقعت به فاعذروني وانصحوني محبكم أبو الطيب
عرفته طالباً مهذبا أديبا أريبا عندما كان صغيرا ولما اشتد عوده واستد ساعده لم يزدد إلا علماً وأدباً إنه الشاعر الأديب والصديق الحبيب محمود الدالي أغانينا تذيب الصمت ماأحلى أغانينا
أغانينا
أغانينا نشيد الحزن في دنيا ليالينا
وداعا قلت في صدري
وداعا يامنى عمري
فهذي نسمة الفجرتهادت كي تواسينا
أغانينا وداعا ياأغانينا
فبعد اليوم لن تبقى أغان في نوادينا
فيا شوقي للقياها ونبع السحر عيناها
أعزي بالهوى قلبي لأيام ستدنينا
لأيام ستجمعنا ويحيا حبنا معنا
وتحيا الفرحة الكبرى لنهديها أمانينا
****
فريح الغرب تسحرناونار الشرق تصهرنا
وذاك الغر يبهرنا وهذا الشر يخزينا
وليلى في مرابعهاتعاني من مواجعها
ونهر من مدامعها بقلبي صار سكينا
لماذا الدمع ياليلى لماذا الحزن ياليلى
فلسنا نترك الليلا يعنيك يعنينا
أغانينا سلاما ياأغانينا
تلونا آية الكرسي في عينيك ترتيلا
وعلقناك ياليلى لقهر الليل قنديلا
وقلناياإله الكون أرسلها أبابيلا أبابيلا
لقد عادوا دعاة الزيف
ساقوا الإبل والصحراء والأموات والأحياء
ساقوا البحر والأجواء ساقوا معهم الفيلا
إلى عينيك ياليلى أساطيلا أساطيلا
فأرسلها إله الكون واجعلها على من شئت سجيلا
فأرسلها أيارباه واجعلهم كعصف القمح مأكولا
وفي عينيك ياليلى سيفنيهم أجاج الدمع
طعم الدمِّ ينفيهم كما جاؤوا أساطيلا (مساطيلا)
فما زالت أغانينا تمج الزائف الدونا
وما زلنا نقدمها قرابينا أغانينا
وما زالت غراس التين والزيتون في أرضي بساتينا
ومازالت ينابيع من الأنوار جنب الطور في سينا
حملنا وهج جذوتها بأيدينا
غرسناها كما الأزهار ريحانا ونسرينا
وما زالت نجوم الفجر في الأفلاك تهدينا
وما زلنا نسطرها عناوينا عناوينا
فأرسلها إله الكون إذ طارت أبابيلا
لقد عادت جيوش الليل من أحداق راشيلا
كما أحيت جيوش الحقد هابيلا وقابيلا
وهم من دنسوا ليلى ومسوا طهر نهديها
وهم قد مزقوا بالأمس ثوب حبيبتي الأولى
فصاحت إخوتي أهلي حسبناها تناجينا
سمعناها تنادينا
سمعنا رجع صرختها تنادينا تنادينا
تعالوا إخوتي أهلي سمعنا الآه ياأهلي
من الليمون والنخل
وسحر الأعين النجل بسيهم العشق يكوينا
لَكمْ ياحبنا نشقى
ونمضي عمرنا عشقا
فهل ياحبنا نلقى بقايا من أغانينا
عسى يارب تحيينا لحبٍّ فيه تحمينا
أنا ياحلوتي أدعو فقولي أنت آمينا
فلم نجنِ بما نهوى زهورا أورياحينا
ولكن ما جنيناه دموعٌ في مآقينا
عذاب الحبِّ كم يحلو إذا رقت معانينا
وذابت كلها فينا0
ياشام ومن يومها علمت ان كلمة الإنصاف ليس كل الناس قادر على قولها إنما إذا أجاد شخص قبلناه بالكلية وإذا أخطأ تركناه بالكلية وهذه المصيبة نغض الطرف عمن نحب ونبخس من لم نحبه وهذا شان أهل الهوى فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبــــــا فيـــــــــــــــا دمشق لماذا نبدأ العتبا حبيبتي أنت فاستقلي كأغنيــــــــــــة على ذراعي ولا تستو ضحي السببا أنت النساء جميعاًمامــــــــــن امرأة أحببت بعدك إلا خلتها كذبـــــــــــــا ياشام إن جراحي لاضفاف لـهـــــا فمسحي عن جبيني الحزن والتعـبــا وأرجعيني الى أسوار مدرستــــــي وأرجعي الحبرو(الطبشور)والكتـــبا تلك الزواريب كم كنز طمرت بهـــا وكم تركت عليها ذكريــــــات صــبا وكم رسمت على حيطانها صــــوراً وكم كسرت على أدراجها لعبــــــــــا أتيت من رحم الأحزان يا وطنــــي أقبل الأرض والأبواب والشهبـــــــــا حبي هنا وحبيباتي ولدن هنــــــــــــا فمن يعيد لي العمر الذي ذهبــــــــــــا أنا قبيلة عشـــــــــــــــاق بكاملهــــــا ومن دموعي سقيت البحر والسحبــــــا فكل صفصافة حولتها امـــــــــــــرأة وكل مئذنة رصعتها ذهـــــــــــــــبــــــا هذي البساتين كانت بين أمتعتــــــي لما ارتحلت عن الفيحاء مغتربـــــــــــا فلا قميص من القمصان ألبســــــــــه إلا وجدت على خيطانه عنـــــــــبـــــا كم مبحر وهموم البر مسكــــنـــــــه ورب ميت على أقدامه انتصبــــــــــا؟ ياابن الوليد ألا سيف تؤجـــــــــــــره فكل أسيافنا قد أصبحت خشبـــــــــــا دمشق ياكنز أحلامي ومـــــــروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربـــــــا؟ أدمت سياط حزيران ظهورهــــــــم فأدمنوها وباسواكف من ضربــــــــا وطالعوا كتب التاريخ واقتنعـــــــــوا متى البنادق كانت تسكن الكتبــــــــــا سقوا فلسطين أحلاماً ملونــــــــــــة وأطعموهاسخيف القول والخطبـــــــا وواعدوها وما جاؤوا لموعدهـــــــا وأسكروها وكانت خمرهم كذبــــــــا عاشوا على هامش الأحداث ماانتفضوا للأرض منهوبةً والعرض مغتصبــــا وخلفوا القدس فوق الوحل عاريـــــــةً تبيح عزة نهديها لمن رغبــــــــــــــا هل من فلسطين مكتوب يطمئننــــــي عمن كتبت إليه وهو ما كتبـــــــــــــا وعن بساتين ليمون وعن حلـــــــم يزداد عني ابتعاداً كلما اقتربــــــــا أيا فلسطين من يهديك زنبقــــــــــــةً ومن يعيد لك البيت الذي خربـــــــا شردت فوق رصيف الدمع باحثـــــةً عــــن الحنان ولكن ما وجدت أبـــا تلفتي تجدينا في مباذلنـــــــــــــــــــــا من يعبد الجنس أومن يعبد الذهبـــا فواحد أعمت النعمى بصيرتــــــــــــه فللخنى والغوانــــــــي كل ما وهبا وواحدببحار النفط مغتســـــــــــــــــل قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا وواحد نرجسي في سريرتـــــــــــــــه وواحد من دم الأحرار قد شربـــــــا إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبـــي على العصور فاني أرفض النسبـــا ياشام ياشام ما في جعبتي طـــــــــرب أستغفر الشعر ان يستجدي الطربـــا ماذا سأقرا من شعري ومن أدبــــــــي حوافر الخيل داست عندنا الأدبـــــــا وحاصرتناو آذتنا فلا قلـــــــــــــــــــــــمٌ قال الحقيقة الا اغتيل أو صلبــــــــا يامن يعاتب مذبوحاً على دمــــــــــــــه ونزف شريانه ماأسهل العتبــــــــــا من جرب الكي لاينسى مواجعــــــــــــه ومن رأى السم لايشقى كمن شربـــا حبل الفجيعة ملتف على عنقـــــــــــــي من ذا يعاتب مشنوقا اذا اضطربـــا الشعر ليس حمامات نطيرهــــــــــــــــا نحو السماء ولاناياً وريح صبــــــــــا لكنه غضب طالت اظافـــــــــــــــــــره ماأجبن الشعر ان لم يركب الغضبـــا
خيراً إن شاء الله مما يروى أن أميراً كان له نديم (صديق) لا يأنس إلا به ولايسير إلا معه وفي أحد الأيام كانا في رحلة صيد فأصيبت أصبع الأمير فقطعت فانزعج الأمير فقال الصاحب خيراً إن شاء الله وكانت هده الكلمة لاتفارق لسانه فضب الأمير وقال تقطع أصبعي وتقول هكذا فلما عادا أمر الجند بإدخاله السجن وعندما أُدخل السجن قال :خيراً إن شاء الله . ولما عاد الجنود سأل الأمير ماذا قال صاحبه , فأخبره الجند أنه عندما وضع في السجن قال :خيراً إن شاء الله. فعجب الأمير ومرت الأيام والرجل في السجن والأمير لا يأنس بأحد . وخرج الأمير يوما في رحلة صيد وحيداً وتوغل في إحدى الغابات وإذا في الغابة قوم وثنيون يعبدون صنماً وكان ذلك اليوم يوم القربان للصنم الذي يعبدون . فأحاطوا بالأمير ليذبحوه قربة للصنم وعندما أرادوا أن يذبحوه نظروا وإذا أن الأمير مقطوع الأصبع فتركوه لإنه لايليق بالقربان إلا أن يكون سليم الأعضاء فرجع إلى مضاربه واستدعى صاحبه وقال له فهمت قولتك خيراً إن شاء الله فنجوت من الموت فماذ استفدت أنت وقص عليه القصص. فقال الصاحب لو كنت معك ولم أكن في السجن لقتلوني هز الأمير رأسه وعنها فهم الكلمة فلم يقطعا أبداً. الذي يجب أن نراه أن الأمور تجري بقدر الله وعلمه وهي خير لنا علمنا ذلك أم لم نعلم والخير في اختاره الله وليس فيما نظن ونزعم تعالوا معي نقرأفي القرآن الكريم ما يعزز مقولة ذلك الصديق. ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ البقرة: ٢١٦ ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ النساء: ١٩ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ النور: ١١
بجناحين أطير عرفت لذة العيش في الدنيا لأن الله تعالى قد من علي بجناحين أطير بهما وأحلق في سماء الحب بعيدا عن وحول الأرض ونكد العيش . فلذ عيشي وطاب مُقامي فلم يعرف الهم والغم طريقاً إلى قلبي ,راض بما قدر لأني أحببت الله فأصبح حِبي وكل ما جاء من المحبوب فالمحب راض به وافق هواه أو لم يوافق بل هوى المحب تبع للمحبوب . رضيت بالله رباً فذقت حلاوة الإيمان. كنت له عبدا فوضع في قلبي نورا. حباني ربي الإيمان عرفني إيماني بأن الله حكيم فلم أغضب من قدره. عرفني أن الله رزاق فلم أهتم بشظف العيش. وعرفني أن الله جبار فوجل قلبي منه . وعرفني أن الله يراني فحاولت أن لاأعصيه. وعرفني أن الله تواب فلم أقنط من رحمته . وعرفني أن الله يبدل السيئات حسنات فلم تحبسني ذنوبي وحباني ربي النور شع لي في الطريق فميزت به بين الخبيث و الطيب شع في ظلمات الجهل فأوصلني إلى نور العلم شع لي فأخرجني من الوهم إلى الفهم أنار ببصري فرأيت الحق حقا ً أنار بصيرتي فعرفت الباطل باطلاً أنار قلبي فملأه حباً فلم يعد للحقد مكاناً هذان هما الجناحان فيا ماأطيبهما وأحلاهما من جناحين لاقصقص الله لي ولكم جناحا وهل يطير ويسمو مقصوص الجناح. وعل قائلاً يقول أين هما وكيف السبيل إليهما أقول لاتسأل. لكن إسأل لماذا لم نجدهما الجواب ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ اللهم نسألك إيمانا صادقاً واجعل في قلوبنا نوراً وفي أعييننا نوراً ومن بين أيدينا نوراً اللهم ارزقنا الإيمان والنور والراحة والأمن والسرور وطيب الكلام . واحة الإيمان والنور
كلب ليلى رأى المجنون في البيداء كلباً فمد له من الإحسان ظلا فلاموه على ما كان مــــــنه وقالوا قد أنلت الكلب نيلا فقال دعوا الملامة إن عيني رأته مرة في حي ليلــى إن القوانين لاتسري على االأدباء فالشاعر يجوز له ما لايجوز لغيره فيصرف الممنوع من الصرف ويخالف القواعد وكذلك أهل البلاغة يفعلون فيشبهون ويكنون , فعلي بن الجهم يقف أمام الخليفة العباس يمدحه بقوله: أنت كالكلب في حفظه للود والتيس في قراع الخطوب فمنحه الخليفة منحة وأعطاه منزلا على نهر دجلة وإذ به يصبح أرق من النسيم العليل ويطلع على الناس بقصيدته الشهيرة ومطلعها عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ومن حيث لاأدري إن موقع جيران موقع مميز يقدم خدمات مجانية فللقائمين عليه الشكر الجزيل والأجر من الله والنجاح والتوفيق في العمل أما بعد: جيرنن موقع مجهول لدي-مع شهرته- وعندما ذكره أحد الأصدقاء دخلت فيه فكان جميلا وفتحت مدونة ولكن مللت وقررت الرحيل .لكن بعدها أدمنت عليه بعد تعرفت على الموقع ووجدت فيه الشعر لمن أراد شعرا والعلم لمن أراد علماً والنور لمن أراد هداية وحسن العرض لمن أراد منطقاً وجدت فيه جيراناً هم خير جيران, تعرفت على أصدقاء صادقين وأحباء هم للجريح بلسما وللعطش ما ءاً زلالا وللمحتار دليلاً وللمستوحش أنيسا ولمن أظلمت الدنيا بوجهه نوراً ولمن ضاقت عليه نفسه أرضا رحبة هذا حال الجيران في جيران اللهم أدمه من موقع وقوه وكثر الجيران فيه هذه قصة كلب ليلى أرجو أن أكون قد أتحفتكم ياأصدقائي وياأحبائي بل أعذروني إن زل القلم أو عثر اللسان فلست من أراباب الأقلام وأمراء البيان بل أنتم .. ياجيراني مع محبتي لأجمل جيران
عن مثلها فليبحث الشعراء مررت بإحدى المدونات فوجت فيها مقالات شعرية تتحدث عن حال أخواتنا أمهات الشهداء في فلسطين الحبيبة على قلوبنا أعادها الله لنا وكانت الكلمات مؤثرة جداً فهيجت أشجاني فتذكرت ثلاث قصائد في أدبنا العربي هذه واحدة منها وهن من روائع ما قيل من الشعر ما قرأتها مرة إلا هزتني من الأعماق وهذه واحدة منهن للشاعر هاشم الرفاعي رحمه الله غادر الدنيا وهو في عمر الزهور في الرابعة والعشرين حدث له ما تحدث عنه رسالة في ليلة التنفيذ أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني والحـــــــــــــــبلُ والجلادُ ينتظـــــــــــراني إلاَّ أخيراً لذَّةَ الإيمــــــــــــانِ عَبَثَتْ بِهِنَّ أَصابعُ السَّجَّـــان ِ يرنو إليَّ بمقلتيْ شيطـــــــانِ وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَا نِ ماذا جَنَى فَتمَسّه أَضْغانـــــي لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُــدوانِ ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمــــــــــانِ لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثانــي يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكانـــي معنى الحياةِ غليظةُ الجدران قَدْ طالَما شارَفْتُها مُتَأَمِّلاً في السائرين علــــــــــــــــى الأسى اليَقْظانِ ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟ مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟ غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ ؟ ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيـــــــرانِ سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقـــان ِ مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْبـــاني شاةٌ إِذا اْجْتُثَّت ْ مِنَ القِطْعــانِ بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَـــــوانِ أَسْمَى مِنَ التَّصْفيق ِ ِللطُّغْيا نِ سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخــــــــانِ قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجانــــي وَدَمُ الشَّهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِــــــيانِ لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضـــــانِ بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبّـــــَان ِ أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكــــــان ِ سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفـــــــانِ أقْوى مِنَ الجبروت وَالسُّلْطانِ أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيان ِ؟ مُتآمِراً أَمْ هَادِمَ الأَوْثــــــــــانِ ؟ كَأْسَ الْمَذَلةِ لَيْسَ في إِمْكانـــــي غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفـــــــــاني إِرْهابَ لا اْسْتِخْفا فَ بِالإنْســـان ِ يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِريانـــــي وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكـــانِ يَوْمــــــــاً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ تَجْري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبـــــــــانِ سَيَدُقُّ بــــــــــابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيــــدانِ صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبــــوعِ يَدانِ وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفـــــــانِ بَلَدي الْجَريحِ عَلــــَى يَدِ الأَعْوانِ فــــــــي زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجا نِ قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَـــوْتِ غَيْرَ مُدانِ قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطـــانِ تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعـــــــان ِ أَلَمَاً تُوارِيهِ عَــــــــــــــنِ الجِيرانِ لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفــــــــْرانِ وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنــــــــــــــــانِ لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْـــــــــــزانِ بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْيانــــــي يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَمانــــــــــــــــي سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنـــــــــــــــانِ بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عــــــــــــانِ بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصــــــــانِ قُدْسِيَّة ِ الأَحْكامِ والمِــــــــــــــيزانِ
هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ مَقرورَةٍ صَخْرِيَّة ِ الجــــــــــــــــــُدْرانِ
لَمْ تبْقَ إلاَّ ليلة أحْيا بِـــــــــــــــها وأُحِسُّ أنَّ ظلامَها أكفانــــــــــي
سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لســـتُ أشكُّ في هذا وتَحملُ بعدَها جُثمــــــــــــــاني
الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ والذكريــــــــــــــاتُ تَمورُ في وِجْداني
وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القـــــــــــــــــرآنِ
والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافة دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَــــــــــــياني
قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذقْ
والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ
ما بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرٌّ وأختهـــــــــا
مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيــــْدَهُ
أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحــــــْوَهُ
هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي
لكنَّهُ إِنْ نامَ عَنِّي لَحظــــــــــة
فلَرُبَّما وهُوَ المُرَوِّع ُ سحنــةً
أوْ عادَ مَنْ يدري إلـى أولادِهِ
وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها
فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ همٌ
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي
أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى
ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما
هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً
وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِ
وَالظُّلْم ُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ
وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ
هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ
وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ
أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِم
دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالـــــِهِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبـــــا
ومَنِ الْعَواصِف ِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا
إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى
وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْــــــدَهُ
فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِرا
أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي
أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنــــــــا
كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعــــــــــي
لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّبــــــــاً
أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيـــــْدَ لا
فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي
أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ
وَسَمِعْتَ أَنْغــــــــامَ التَّفاؤلِ ثَرَّةً
وَأتى يَدُقُّ- كما تَعَوَّدَ- بابَــــــنا
وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَــــــاً
لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما
نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَة
أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى
أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّماً
إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُود َ في أَغْلالِــهِ
فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبـــــــــا
وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى
وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِهـــــــا
فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنــــِّي إِنَّني
مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِهــــا
أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلـــــــــةً
فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْث ِ عَــنْ
كانَتْ لها أُمْنِيَةً رَيَّانَــــــــــــةً
وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِــــــــحٍ
هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبــــــــي
لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَـــــت
فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي
المدردشون والمدردشات على النت والشات قال أبو الطيب المتنبي: وما بلد الإنسان غير الموافقِ ولا أهله الأدنون غير الأصادق وجائزةٌ دعوى المحبة والهوى وإن كان لايخفى كلام المنافق انعم الله علينا بنعم كثيرة لاتعد ولا تحصى ومنها الإنترنت فهو وسيلة للتواصل والتباحث والواحد منا أخرجه النت عن العزلة والقوقعة والانغلاق وانفتحنا على عالم رحب واسع . وجدنا الأدب والدين والسياسة وكل أنواع الثقافة هذا يطرح مشكلة ذاك يشارك في الحل هذا يعرض تجربته .. ونتج عن هذا صداقات محترمة ومعارف ما كنا نجدهم فوائد جمة حتى زيجات محترمة (والنت وسيلة من الوسائل قد تكون ناجحة أو غير ذلك ). ومع هذا وجدنا مع الأسف
الأمـيرة الشّرقيـّة شـــرّقـتُ لمـّـا غــرّب الشـّـعـراءُ و الشّمس تشرقُ و الدّجى أشـلاءُ ومعي ملوك الشّعر مـن أهلِ التـّقى و معـي البحـور و هــذه الأشـيــاءُ و الكـلُّ شـرّق خيلنــا و نخيلنــا و فـراتـنـا الرّقـراقُ و الصّحــراءُ و التّيـن و الزّيتـونُ و النّسرُ المُحلـ ــلقُ في العلا و جبالنـا الشّـمّــاءُ هذي النّسـائم و السّحائب والذّرى هذي الجداولُ و الرّبـى الخضـراءُ هـذي البهـائمُ و الجماداتُ الّتـي فـوق البسيطــة مــالهـا إحصـــاءُ الأرض هذا دأبـها مُــذْ كُــوِّرتْ للـشـّـرقِ دورتـهـا و ذاكَ قـضـــاءُ ذي سنّةٌ في الكـون ليست بـاطلاً و كــذاك تعشــقُ آدمــــاً حــــوّاءُ شــرّقـتُ لمّـــا غــرّب الشــّـعـراءُ و تركـتُـهــم مـــا غــرّنـي إغـــراءُ لـم أرض يومــاً أن أُرى متـزلّفـاً فــي مشــهد بئستْ بـــه الشّــهـداءُ أو أرســلَ الأشــعــار في فــتّــانـــةٍ و القـدسُ تُحفـــر تحتــهـا الأقبـــاءُ و كــأنـّني و أمير مـنبــج شــاعري أمـضــي بكــم و تلفّنـا الجـــوزاءُ مــازلتُ أذكرُ و الفــراتُ يردُّ لي رجـع الصّـدى و تَجَـاوَبُ الأصـــداءُ فـــوق الفـــراتِ يتيـه طـــودٌ بـــاذخٌ تــاهـت عـليــه القلـعـةُ الــدّهمـــاءُ من فوقها انقضَّ الجوادُ على الجوا دِ علـى الفــــرات كـأنــّه العنقــاءُ ومضى على السّبــّاق يُلهِبُ دربَــه حـتـى ازدهــتْ بـرجــوعــه الشّـهبـاءُ حـلــبٌ تَــزُفُّ أميـرهـــا في هــالـــةٍ و تكــحّـلــت للـقــائـه نـجـــلاءُ و ذكــرت خـرشنـةً و يــومَ لقائهـا يـــومَ الصّـهيـلُ تقــدُّمٌ و لـقـــاءُ قيــلَ الفرارُ أو الــرّدى . قلنــا لـهــم ليــس الــرّدى أن يُبْسَــلَ الشّــهـداءُ أمـران : هــرولةُ الصّحابِ و صدّنـا مُـــرّانِ ، لكنــــّـا لنـــا العـــليــــاءُ يا حار قـلت و قلت لست بشاعرٍ لســــت الــدّعـــيّ و غيــرك الحنّـاءُ ياحار قد طاب الوقوف لذكركم مـا رنــّمـــت أو نــاحــت الــورقــــاءُ يا حار مـا نـاح الحمـام بقـربنـا إلاّ ذكـــرتُك و الدّمـــوعُ همــــاءُ سيلاً على ذكراك يجـري غـامراً طـــاب البكــاءُ و ضجّت الأحنـاءُ أبكي على ( زين الشّباب أبي فـرا سٍ لــم يُمـتَّــعْ بـالشّبــابِ) هـهــــآءُ أبكي على زين الشّباب و فقدهـم مـــن للـوغـى إن جُنـَّــتِ الهيـجـــــاءُ أنـا منهمُ من كـان مثلي فليقـلْ بئـس الحيـــاةُ تشـــوبُهــــا الأدواءُ بـالنور نحيـا في مواكب عرسـه و علــى الحـــريــم الظّـلّ و الأفيـاءُ السادةُ الأحرارُ لا ترضـى السلا مَ ســلامـةً ينتــــــابـهــا الإخــصـــاءُ * * * يمَّـمـتُ شــرقـاً و المـنــى شـــرقيـّـةٌ و على شفــاهــي دعـــوةٌ و دعــــاءُ والبحر سـار وسارت الأشجارُ و الـ أنــهــار و الأرجـــاءُ و الأجــــواءُ شـــرّقْ إذا شـــئـتَ الـــرُّبـى خضـراً وشئت السَّهلَ سهلاً و الفهيم يشاءُ إن شئت هذا الّليل ليـلاً مقمـراً إن شـئت تسـطع في النّهـــار ذكــاءُ إن شئت هذي الأرض أرضاً والسّما ءَ كـمـا تــرى و أقـــامـهــا البـنّــــاءُ شئتَ الجمائلَ و الجمالَ و عِرْسَـهُ عِـــرْسُ الـجـمــالِ الآيـــةُ الشّـــقــراءُ في الشّرق إن شئت الجمال و أهله فـالخـــير فيــــه و أهلُـــه الفـضـــلاءُ في الشّرق إن شئت الحقيقة والهدى فـالحــقُّ فيــه و أهلــه الـحكمـــاءُ الشّرق مهدُ النّــور مـهدُ رسـائل الـ ـمـولى الّتي عــزّتْ بــهـا الأرجــــاءُ و الشّمس رمــز الحــقّ أختُ عدالـةٍ أرأيـــت ظلــمـــاً وجهُـــهُ وضّــــاءُ الشّمس نــورُ الـحقّ مهـما حبّكـوا غربـالهـــم لــــن تُحجــبَ الأضــــواءُ مهما طغتْ و تجبّرت أحلاف ″ بِلْ ″ فــالشّمـس تعــلو و السّـمـا زرقـــاءُ آمنت بالشــّرق الجميــل إذا صحـا فيـــه الــهــداةُ و أهــلــه الشّـــرفـــاءُ وكفرت بالعلم الحديث حضـارةً غــربيّـــةً مـقيـــاســهـــا الإفنــــــاءُ لكنـني أنكرتُ في الشـرق الجميـ ـل شــراذمــاً ألقـى بهـــا الحلفــاءُ دأبتْ عـلى قلب الحقائـق و الـرّؤى و إمـــامــهـــا في ذلـك اســتعــلاءُ ومن العجيب حجــارةُ الأطـفــال قد فتـكــت بــهــا ! لكـنّـنـا بُـلَهـــاءُ خُشُبٌ مسنّدةٌ على خشب الكرا ســي لـــم تـهـــزَّ قـلـوبنـــا الأنـبـــاءُ يبكي الخليلُ ونحن نطلبُ فرصـةً ســـلـميـّــةً رايـــاتـنـــا بـيـضــــاء ُ ! أغراب ذاك الغرب جــنّ جنــونهـم و تصهينـوا و تـعـاظـمـت غــلــواءُ في القدس في الشّيشان في أفريقيـا إســـأل عــن الجـولان يبـك لــــــواءُ إسـألْ عـن الطّـوفــان في الأفغــان في البلقــان في قـانـــا تجبـْكَ دمــــاءُ في كـلّ قطـر من مشـارق أرضنـا يمشــي البــلاءُ و تنفـث الـرقـطـــاءُ أدعـو لعـزّ الشّــرق شـرقــاً مسـلمــاً يــدعُ الخصـومــة أهلـــه الفـضـــلاءُ بالحبّ بالعرفِ الذّكيّ و بالشّذى بـالـحـقّ بـالنّـــور المبـــين يـُضــــاءُ هــو وحـدهُ الإســلام عـــزّ عــروبتي و لـعـزّهـــا تتـطـلّــع الأرجـــــاءُ عفواً عروس الشّـرق يا شــام العـلا مـن ذي ســواك الغـــادة الشّيمـــاءُ الشــّـام مقبـرة الغـــزاة و إنّـهـــا للـغــــادريــــن الآلـــــــــة الحــدبـــــاءُ * * * يمَّمـتُ شــرقــاً لا أ ميـلُ مــع الصَّبـــا و لكـم أطـــاحـتْ بـالرِّجـال صَبـاءُ الهـائميــن بكـــلِّ وادٍ للـهـــوى الخــابـطـيــن و كــفّــهــم شـــــلاّءُ المـــادحـيـن و مـــا درى مـمدوحهـــم و منــافقـين ومــا درى الحكـمــاءُ أهـلَ الـدّعاوى إن دعــا أسيادهــم الخــانســين إذا دعـــت هيجـــاءُ النـّاسـخـين قـديمهــم ، بجـديـدهـــم بئــس الجـديــد و أسُّـــه الغــربــــاءُ الفــاعلــين التـــّاركــين لـــو انـــّهــم قـد جــوّدوا مـــا أعــرض القـــــرّاءُ المــوغــلـين بكـــلّ لــيــلٍ مــظلـــمٍ و يُقالُ عنهـم ″ هـاهـهـــا ″ شـعراء! سـيّـــانِ منهـم ضـــائـعٌ و مضيّـــعٌ فهــم علـى طـرق الضّيـــاع ســــواءُ إنـّـي أرى الدّنيـــا تلــوّن وجــهـهــــا و بــلــونـهــــا يتــلــــوّن الأجـَـــــراءُ و لدى المحـاكمة القضايـا كلّهـا محســومـــةٌ ســـــوداءُ أو بيضــــاءُ شـــتّــان بيـــن مشـــرّقٍ و مغـــرّبٍ أم يستـوي العلمــاءُ و الجــهـلاءُ ؟ إنــّي أقـولُ و لســتُ فيكـم جــاهلاً تــاه الدّليــلُ و عجّــتِ الصّـــحــراءُ هــذي الحقيقــة و المـلامــح بَيـْـنـَـةٌ و علـى العيـــون عصــــابةٌ ســـــوداءُ الجـاهلون تحكّمـوا برقـابنـا و الحـرُّ يرصُـدُ عينـَه الرّقبـاءُ و الإمعيّون الأُلى كَـمْ كُـرِّسوا ؟ و هُـمُ على وجـه الحياة غثـاءُ القائلـين إذا النّسـاءُ تحشّـمت تقضي الحضارة أن تُرى الأعضـاءُ و الصـّابرون على المرارة و الأسى سـكروا ومـا عرفتهم الصّهبـاءُ أأبـا فراسٍ لم أقُـلْ كـلَّ الّـذي فـي خـاطري لكنّـه الإيمــاءُ يكفي من الخيلِ العـرابِ مسـوّمٌ و مـن النّسـاءِ حليلـةٌ عربـاءُ حسبي و حسبك أن نسبّح واحداً وسـع الوجود و مالـه شركـاءُ و قصيدتـي هلّتْ على ذكراكـم تمشي على مهـلٍ بهــا استـحيـــاءُ مـا شانـها الإقبالُ في رأْد الضّحى بـــل زانــهــا بــوضـوحــه السـِّـيــَراءُ فـأميــرة الشّــرق انثنت لأمـيـرهـا و عـلـى مبـــاســم ثغــرهـــا الإهـــداءُ لفتى على الصّهواتِ في"صددٍ" قضى وكذاك يقضي السّـادة الكرمـاءُ فكأنمـا العاصي دموعُ " سُخَيْـنَةٍ " و كــأنّ عين ميــاهـه ″ نجـلاءُ ″ ربي لعــزّ الشّــرق خيـــرٌ حـافظـاً جــفّ المـــدادُ و بصـمتـي الإمضـاءُ * * *
أسماء الأيام والشهور العربية السبت : وسمي سبتا لأنهم كانوا يسبتون الأعمال فيه أي يقطعونها وقيل سمي سبتاً لانقطاع الأيام عنده وجمعه سبت وأسبت وسبوت ويجوز السبات. الأحد : أصله وحد فاستثقلوا الواو فأبدلوا منها الهمزة فإذا جزت إلى الكثرة قلت الأحود مثل أسود يجمع آحاداً على أقل العدد تقول أحد وثلاثة آحاد الاثنين : وأما الاثنان فلا تلحقها علامة التثنية لأن لفظهما لفظ التثنية ولا علامة الجمع على من قال الاثنين ولكن تقول مضى يوما الاثنين وأيام الاثنتين. الثلاثاء : يؤنث على اللفظ ويذكر على اليوم فيقال ثلاثة ثلاثا وات وثلاث ثلاثا وات . الأربعاء : تقول أربعة أربعا وات وأربع أربعا وات وتجمع أربعاوي. الخميس : يجمع في أدنى العدد على أخمسةٍ كفقير وأخماس أيضا فإذا جاوزت العشرة فهي الخمس والخمسان كالرغف والرغفان ويجمع على أخمساء كنصيب وانصباء . الجمعة ذهبوا بها إلى أنها صفة اليوم لأنه يجمع الناس كما يقال رجل همزة لمزة وروى عن أبي هريرة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لأي شيء سمي يوم الجمعة قال " لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم وفيها الصعقة والبعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له " .رواه الإمام أحمد وسنده ضعيف أسماء الشهور المحرم : سمي محرما لتحرميهم إياه وخصوه بهذا الاسم وإن كانوا يحرمون غيره لأنه أول السنة ويجمع محرمات وإن شئت قلت محارم ومحا ريم. صفر :سمي صفرا لأنه وقع بعد شهر حرام فانتشروا فيه للغارة فصفرت بيوتهم من الرجال والخير والصفر الخالي من كل شيء . وقيل سمي صفراً لأنه كانت تصفر فيه الأشجار ويجمع أصفارا لما كان دون العشرة فإذا كثرت فهي الصفور والصفار. ربيع 1و2 : سميا بذلك لطيب وقتهما والربيع عندهم الوقت الذي أنجم فيه البرد وظهرت الأنوار والزهر ويجمع على أربعة وربع. جمادى 1و2 : سميا بذلك لجمود الماء فيهما لأن الوقت الذي وضعوا فيه التسمية كان الماء جامدا فيه في وقت جمادتين . ويجمعان على جماديات وإن شئت جمعتها فقلت جمادي بفتح الجيم. رجب : سمي بذلك لتعظيمهم إياه يقال رجبت إذا عظمته والمرجب في اللغة المعظم المبجل ويسمى رجب الاسّم والأصبّ وسمي بذلك لأنه لا يسمع فيه قعقعة سلاح ويجمع على الأرجاب في القلة والكثرة الرجاب والرجوب. شعبان : سمي بذلك لانشعاب القبائل فيه وتفرقهم وكل قوم يلحقون بقومهم ومياههم وبلادهم وقالوا سمي شعبان لتشعب الشجر فيه لأن بعد جمود الماء يجري في العود ويجمع على شعبانات وإن شئت شعاب على حذف الزوائد. رمضان : سمي بذلك لأن أول ما وقع في شهر شديد الحر فأخذوه من الرمضاء فعلان من ذلك والرمضاء الحصى إذا أصابه حر الشمس فحمي لذلك عند الهاجرة ويجمع رمضان رماض على حذف الزوائد. شوال : سمي بذلك لأن الإبل كانت تقل ألبانها فيه يقال ناقة شائله بالهاء والجمع شول وقيل كانت تشول فيه الإبل أي تحمل فتشول بأذنابها. ذو القعدة :سمي بذلك لأنهم كانوا يقعدون فيه عن الغزو والغارات لأنه من أشهر الحرم ويتأهبون للحج فسمي ذو القعدة بذلك. ذو الحجة :لأنه من شهور الحج والموسم وأشهر الحج شهران وبعض ثالث شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة فسماه الله تعالى شهرا فقال:﴿ الحج أشهر معلومات﴾
<<الصفحة الرئيسية









