إلى من يطلب راحة الضمير مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً الكل يبحث عن راحة البال وهناءة العيش الكل يطمح أن يكون مرتاح الضمير نريد نكد الدنيا يبعد عنا نريد الناس يجبوننا و نكون في سويداء قلوبهم نركض يمنة ويسرة نعود بخفي حنين نعود إلى منازلنا القلب مُلء غيظاًو حقداً اللذيذ من الطعام عسير هضمه والوثير من الفراش شوك في ظهورنا النوم نلهث خلفه نتمنى أن ترقد العين لكن دون فائدة أحبتي وجيراني هناك الدواء الشافي لما نشكو فهلا جربناه العمل الصالح والإحسان يجعل المرء يعيش حياة طيبة العمل الصالح ينعكس على النفس البشرية فيريحها يشعر المرء منا بلذة وحلاوة بعد القيام به ينعكس على جسده فيهدأ حاله يمشي رافعا رأسه فرحا يكاد يصرخ ياقوم فعلت خيرا يفرح عند إنجازه العمل رغم الشدة والمعاناة للصائم فرحتان فرحة عند فطره الإحسان تصدق على فقير تشعر براحة مافوقهاراحة أقض حاجة محتاج فرج عن مكروب اعف عن مخطئ أساء إليك ترى قلبك فرحاً ابتسم في وجه الآخرين تبتسم لك الحياة ويشرق وجهها أحسن إلى حيوان إلى جماد تكن عيشتك طيبة أما عند الله فيحبك الله ويحببك إلى خلقه ينجيك من المهالك من فرج كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة سامح الخلق يسامحك الحق لن يضيع فعلك من يفعل الخير لايعدم جوازيه لايذهب العرف بين الله والناس ارتفع صيت من عفا اذهبوا فأنتم الطلقاء لم يرتفع صيت من انتقم أوحقد فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا ًيره
قلبناه وماذا بعد؟ بعد يومين نقلب رقم 7 إلى 8 نكون في 2007 فنصبح في 2008 سهل علينا قلبه أمرٌ يسير أن نستبدل التقويم إنه رقم لكن معناه كبير قلب رقم يقلب حياة كاملة يغير مفاهيماً زاد عمرنا عاماً ابتعدنا عن بدايتنا اقتربنا من نهايتنا ابتعدنا عن حرارة اللقاء اقتربنا من برودة الوداع وداع الحياة التي عشناها وداع أهل عشنا في أكنافهم وداع حبيب هو للقلب أنيس وداع صديق هوللروح شقيق وداع قريب هو في الحياة معين وداع ربيع العمر.... قدوم خريف العمر.... يؤذن بوهن العظم منا وينذر باشتعال الرؤوس شيباً لكن من كان الأمل رفيقه وعلو الهمة زاده لم تزده السنون إلا تصميماً على العلو والترقي ينضج المرء بزيادة الأعوام وينطق بالحكمة على الدوام فيزيد عطائه ويكثر أحبائه ويسعد من عاشره وكل عام وأنتم بخير
هل لك قلب أمسكه إذن وعدتكم جيراني يوم عرض مقالي عن هكذا فليبحث الشعراء أن هناك قصيدتان من روائع الشعر الصادق من أجمل ماقيل واليوم نحن مع أم ثكلى بكت ابنتها بدم القلب إنها الشاعرة المصرية المقلة في الشعر عائشة التيمورية إن كان لك قلب فامسكه وان منت تملك عينا فماسكها عن البكاء إن سالَ مِن غَرب العُيونِ بحور فالدهر بـاغ وَالزَمـان غَــــــدور فَلِكُلِّ عَين حَـق مـدرار الدِّمـاوَلكـل قَلـب لَوعَـة وَثُـبــــــــــــــــــور سُتر السنا وَتحجبت شَمسُ الضحى وتغيبت بَعـد الشُـروق بــــدور وَمَضى الَّذي أَهوى وَجرعني الأسى وغدت بِقَلبـي جـذوة وَسَعيــر يا لَيتَهُ لِما نَـوى عهـد النوى وافى العُيون مِـنَ الظَـلام نَذيـــــــــر ناهيكَ ما فَعَلت بِمـاء حشاشتي نار لهـا بَيـنَ الضُلـوعِ زَفيــــــــــــر لَو بُثَّ حزني في الوَرى لَم يلتفت لمصاب قيـس وَالمُصـاب كَثيــــر طافَت بِشَهر الصَومِ كاسات الردى سحرا وَأَكوابُ الدُمـوعِ تَـــدور فَتَناوَلَت مِنهـا ابنَتـي فَتَغَيَّـرَت وَجنـاتُ خـد شانَهـا التَغييـــــــــــــر فَذَوَت أَزاهيـرُ الحَيـاةِ بروضها وانقد مِنهـا مائِـس وَنَضـيــــــــــــر لَبِسَت ثِيابَ السَقمِ في صغر وقد ذاقت شَرابَ المَوتِ وَهُـوَ مَريـر جاءَ الطَبيبُ ضَحى وَبشر بالشفا إن الطَبيـبَ بِطِـبِّـهِ مَـغــــــــرور وَصف التَجرع وَهُوَ يَزعُـم أنه بالبرء مِن كُـل السِقـامِ بَشيـــــــر فَتَنَفَّسَـتْ لِلحُـزنِ قائِلَـة لَــهُ عَجِّل بِبِرئي حَيـثُ أَنـتَ خَبيــــــــــــــر وارحمْ شَبابي إن والِدَتـي غَـدَت ثَكلى يشير لَهـا الجَـوى وتشيـــــر وارأَف بِعَين حرّمت طيب الكرى تشكو السُهاد وَفي الجُفـونِ فُتـور لِما رَأَت يَأسَ الطَبيـب وعجزه قالت وَدَمـع المُقلَتَيـن غَزيــــــــر أَماه قَد كـل الطَبيـب وفاتنـي ممـا أؤمـل فـي الحَيـاةِ نَصيــــــــــر لَو جاءَ عـراف اليَمامَـةِ يَبتَغـي برئي لَرد الطَـرف وَهُـوَ حَسيــــر يا رَوعَ روحي حلها نَزع الضنـاعَمّـا قَليـل وُرْقهـا سَتَطـيـــــــر أَماه قَد عَـز اللقـاء وَفـي غَـدٍ سَتَرينَ نَعشى كَالعَـروسِ يَسيـــــــر وَسَيَنتَهي المَسعى إلى اللَحدِ الَّـذي هُوَ مَنزِلي وَلَـهُ الجُمـوعُ تَصيـر قولي لِرب اللَحـد رفقـا بابنتي جاءت عَروسـا ساقَهـا التَقديـــــــــر أَمـاه قَـد سَلَفـت لَنـا أمنية يا حُسنِها لَـو ساقَهـا التَيسيـــــــــــــــــر كانَت كَأَحلامٌ مَضَت وتخلفت مذ بانَ يَومُ البيـنِ وَهـو عَسيــــــر عودي إلـى ربـع خَـلا ومآثر قد خلفـت عَنّـي لَهـا تَأثيـــــــــــــــــر صوني جِهازَ العُرسِ تِذكارا فلـي قَد كانَ مِنهُ إلى الزفـافِ سُـرور جرت مَصائِبُ فُرقتي لك بعـد ذالَبس السَـواد وَنفّـذَ المَسطـــــور وَالقَبرُ صارَ لِغُصن قـدي روضة ريحانها عِنـد المـزار زُهــــــــــور أَمـاهُ لا تَنسـى بِحـقِّ بنوتي قبري لئـلا يَحـزن المَقـبــــــــــــــــــور ورجاء عفـوٍ أو تـلاوة مُنزل فسواك مـن لـي بالحنيـــــــن يـزور فلَعَلَّمـا أحظـى برحمـة خالـق هُـو راحـم بَـرٌّ بِنـا وَغَفـــــــــــــور فَأَجبتُها وَالدَمعُ يَحبِـسُ مَنطقـى والدهر من بعـد الجـوار يجتــور بِنتاه يا كَبـدي وَلَوعَـة مُهجَتـي قَد زالَ صَفـو شانَـه التَكديــــــــر لا توصى ثَكلى قَد أَذابَ وتينها حزن عَلَيـكِ وَحَسـرَة وَزَفيـــــــر وَاللَهُ لا أَسلـو التِـلاوَةَ والدُّعـا ما غَرَّدَت فَوقَ الغُصـونُ طُيــــــور كَلا وَلا أَنسـى زَفيـر توجعـي وَالقَد مِنكَ لَدى الثَـرى مَدثـــــــور إني أَلفـت الحُـزنَ حَتّـى أننـي لَو غابَ عَنّـي ساءَنـي التَأخيـــــــر قَد كُنتُ لا أَرضى التَباعُد برهة كيف التَصَبُّـر وَالبِعـادُ دُهـــور أَبكيكَ حَتّـى نَلتَقـي فـي جنة برياض خُلـد زينَتُهـا الحــــــــــــور اِن قيلَ (عائِشَة) أَقولُ لَقَـد فَنـى عيشي وَصَبـري وَالإلـه خَبيـــر وَلَهى عَلى (تَوحيدةِ) الحُسنِ الَّتـي قَد غابَ بَـدرُ جَمالِهـا المَستـور قَلبي وَجِفني وَاللِسـانُ وَخالِقـي راض وَبـاكَ شاكِـر وَغَـفــــــور مَتعتِ بِالرِضوان في خُلـد الرضا ما ازَّيَّنَتْ لـكِ غُرفَـة وَقُصـور وَسَمِعتِ قَولَ الحَقِّ لِلقَومِ ادخلوا دار السَـلامِ فَسَعيُكُـم مَشكــــــور هذا النَعيـمُ بِـهِ الأحبـة تَلتَقـي لا عَيـشَ إلا عيشـه المَـبــــــــرور
كرهتها وأحببته كرهت الإساءة للناس ومع أني أسيئ كثيراً ويعود ذلك لأسباب عدة منها أني بشر أخطئ وأصيب ومن حولي هم من طينتي وليس من عالم آخر لكني أُبغض الإساءة جدا رغم صدورها مني لأنها تقطع حبال المودة وتجرح المشاعر وتقسي القلوب وتفرق بين الأحباب وتشتت الأصحاب وتُنمي العداوة بين الناس وتُهلك الحرث والنسل أحدثكم لا لأعلمكم أصدقائي وجيراني بل لأبثكم حديثي ولأعلم نفسي لأني سأقرأ ماكتبتُ كما تقرأون ولأزداد كراهية لها لأني حصدت ثمارها السيئة كم أتعبتني وأرقتني وقضًّت مضجعي كم سهرت متألماً كم أنَّبني ضميري كم وكم وكم ................ أحببته الاعتذار إنه صابون القلوب وجلائها إنه يصل حبال المودة ويداوي المشاعر ويلين القلوب ويجمع الأحباب ويريح الأصحاب ينشر المحبة بين الناس أحبتي قد تعجبون من قولي وسيقول قائلكم لم تأت بجديد نعلم ذلك ونعيشه سأقول نعم كتبت ذلك لنفسي ليس لكم أني لم أذق لذته إلا من قريب بعد فجوة بيني وبين صديقين وإساءة غير متعمدة ذقت مرارتها فحزمت أمري على الاعتذار ولاتحسبوه سهلا ً إنه شيء ماتعلمناه ولا ألفناه وماجربناه فمُلئت قلوبنا غيظا وأثَّر على حياتنا وظهر ذلك على قسمات وجوهنا اعتذرت البارحة لصديق وتصارحنا وتعاتبنا فزالت الغشاوة ورقت القلوب إعتذرت لصديقة برسالة ولاأدري ما فعلت لكن نمت مرتاح البال هادئ النفس نمت باستغراق شعرت بنشوة لا مثيل لها إخوتي الاعتذار يجعل القلب سليما وتدرون ماجزاء صاحب القلب السليم قال الله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام: (رب ولا تخزن يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). وأذكِّر نفسي وإياكم بحديث عظيم للنبي عليه الصلاة والسلام أذكره بالمعنى وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام كان في المسجد وقال أول داخل من أهل الجنة فترقب الناس وظنوا أن الذي سيدخل من كبار الصحابة فلما دخل وإذ به من عامة الناس وأكثرهم لا يعرفونه! ولمَّا كان الليل ذهب أحد شباب الصحابة إلى ذلك الرجل وقال له إني خاصمت أبي وأريد المبيت عندك فرحب به ونام الرجل والشاب لم ينم يراقبه ماذا يفعل! هل يقوم الليل كله؟! فنام الرجل إلى قريب الفجر قال الشاب لنفسه قد يكون متعبا. ونام عنده ثلاث ليال وفعل مثل اليوم الأول عندها أخبره الشاب بالقصة وقال دلني ما عملك المميز الذي بُشرت بالجنة بسببه ؟ قال الرجل لا أعلم أني متميز عن غيري بشيء لكني إن أردت النوم سامحت كل من أساء لي فلذلك استحق البشارة بدخول الجنة اللهم إني أُشهدك أني قد سامحت كل من أساء إليَّ أحبتي وجيراني علمتم لم كرهتها وأحببته ؟؟؟؟!!!!!!!!!
هل نحن أحياء إن عمر الأمم والأفراد لايقاس بالسنين العددية بل بما قدموا وفي علم الطيران لايحسب للطيار كم خدم بل يحسب له كم ساعة طيران طارها بالفعل اليوم وان أتنقل بين محطات التلفزيون وإذ بي يقع بصري على حفل بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس فقلت أين نحن من القوم قد جلا المستعمر من بلادنا العربية والإسلامية في منتصف القرن الماضي فما فعلنا في أكثر من نصف زمن بدل من أن تقدم تراجعنا وبدل أن نتطور تخلفنا إن ألمانيا واليابان قد خسرتا حربا وتعرضتا للاحتلال يوم تحررت بلادنا فأين نحن منهم دولاً وأفراداً في عشرين سنة من الزمن قام رجل مقعد يجلس على كرسي متحرك وليس بثابت تحت أبشع أنواع الاحتلال لم يشهد له التاريخ مثيلاً له عبر التاريخ فأشرق منه النور فأحيا من في القبور انشأ مقاومة سلاحها العين أمام المخرز والحجر أمام لدبابة فلم يعجِز ولم يمل هو ورفاقه فأسس اليوم دولة رغم انف العدو فيا ليت شعري ونحن الأصحاء ماذا قدمنا نحن في عمرنا فهذا عاش دهرا وعجز عن تأمين لقمة عيش كريم وذاك لم يستطع أن يتزوج ويستقر في حياته وتلك لم تتعلم أبجدية طبيعتها وأنوثتها وكم يوما فعليا عشناه لانعرف إلا كلمات نرددها وألقاب وضعناها
إن العمر أنفاس معدودة ولا خلود لأحد في الدنيا دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني أعزائي قد يقول قائل أنترك الدنيا و...و.... لا لايعني أننا بدون قلوب بل إني أملك قلباً حياته الحب ولو غاب الحب لحظة لكنت من الأموات أملك قلماً مداده الحب والرقة لو أطلقته لنطق بأرق الكلمات لكن نعطي لكل ذي حق حقه
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين خدعني؟ غدربي؟ طعنني ؟ سرقني؟ يألله مرة ثانية أُخدع؟ ثالثة أُطعن في ظهري؟ رابعة أُسرق؟ تكثر الشكايات وتكثر الآهات. نتسرع في أحكامنا نتهم نتراجع الخ ... أظن أن قسماً من الناس يشاركني هذه الأشياء الكثيرون سيقولون نعم وعندها تفتح الجراحات وتتبعها الأنات . لكن ما فكرنا يوماً لم تحدث هذه الأشياء في حياتنا؟ قد تحدث معنا مرة وهذا طبيعي لكن عندما تتكرر أين الداء وأين الدواء؟ يعود ذلك بنظري أننا قد أضعنا إيماننا و أننا لا ننظر للأمور بنور الله ولا نستفيد من كلام الله تعالى ولامن من حديث نبيه عليه الصلاة والسلام. لو كنا عقلاء ومنصفين فضلا عن كوننا مؤمنين لاستفدنا من هذا القرآن والحديث ولو نظرنا إلى القرآن أنه كلام الله الذي خلقنا وهو يعلم طبيعة نفوسنا ]ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير[. وإن كان أحد لا يؤمن بأن القرآن كلام الله أفلا يعتبره كتاب حكمة وحديث النبي عليه الصلاة والسلام إن لم يؤمن به نبياً أفلا يعتقد أنه رجل عظيم مفكر عبقري غيَّر وجه الأرض بفترة قصيرة جداً بثلاث وعشرين سنة. بين لنا قرآننا كيف نجيد ضبط العلاقات الاجتماعية نجزم بأشياء دون علم وهذا مرض والقرآن يطلب منا ألا نمشي خلف الظنون والشكوك ]إن بعض الظن إثم [ تُنقل لنا كلمة من أحد فنسرع بإصدار حكمنا دون تثبت وطلب الله أن نتثبت حتى لانظلم أحداً ]ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين[. نحب الأسئلة كثيراً ويقتلنا الفضول حتى نسمع ما يرهقنا ]ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم [. لا نجيد اختيار الأصحاب فنقع في شر اختيارنا والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : لاتصاحب إلا مؤمنناً ولا يأكل طعامك إلا تقي . لا نحسن اختيار الزوج وتقع المرأة وأهلها وتدفع الثمن الذ ي لا يعوض والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : إذا أتكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض؟ والزوج لا يجيد إختيار فيفشل و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ولا يكتبون وإذا أردنا أن نستقصي فالمقام يطول. لكن ليست المشكلة فيمن يقع أول مرة لكن المشكلة فيمن يتكرر منه الوقوع فإنه في شر عظيم وخص\طر على إيمانه قال الرسول عليه الصلاة والسلام : لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين .
متطفلوا جيران أنا حديث عهد بجيران ولم أتجاوز فيه مدة ثلاثة أشهر ولا أنكر أني وجدت فيه أصدقاء صدق ذقت من خلال ودهم طعم الحياة ولذتها أصدقاء يحق لي أن أتباهى بهم وأرفع بهم الرأس عالياً لهم مدونات راقية ويبثون عبقهم فيها كأنها حدائق غناء فيها جميع أنواع الزهور وبروائح متعددة لكنها تجتمع في باقة واحدة . أصدقاء عرفتهم كلمتهم وكلموني فنعم ما عرفت وأيضا هناك من عرفته من خلال كتاباته ولم أتشرف بمعرفة المزيد من خيراته. ومن دون تحيز هذا النوع اغلبه من الفتيات لأن المرأة في مجتمعاتنا لم يتح لها بعد أن تنشط في الحياة وتظهر قدراتها ولو أننا في القرن الواحد والعشرين .إن الشفاء وهي امرأة جعلها الخليفة عمر بن الخطاب مراقبة على السوق (وزارة التموين في عصرنا). و أمنا خديجة رضي الله عنها وأمنا عائشة رضي الله عنها كانت فقيهة ومحدثة ووجدت عقلاء القوم في الموقع قلة لأنهم يستطيعون أن ينشطوا في الحياة لكن وجدت فيه ذكوراً تطفلوا لا يظهرون في النور لأنهم خفافيش يخشون النور . لم نرهم كتبوا شيئاً مفيداً إنما ينتقلون من صفحة إلى صفحة يعلق هنا وهناك وحصراً في صفحات الفتيات ويلقي حباله وشراكه لعله يصطاد فريسة من هنا أوهناك.يطلب انضماما إلى أصدقاء هذا وتلك وما رأيناه مرة علق تعليقاً مفيداً أو بين خطئاً ولو إملائياً وكأن ما يُكتب منزل من السماء. لغتهم تفوح منها رائحة الدناءة والخسة أمثلة: أختي الرقيقة الناعمة الغالية كذا وكذا أخوك (فلانتي) الرائعة مع ذكر ياء النسبة وكأنه ملكها. ومن هذا كثير وأتحداهم أن يقولوا لأخواتهم من أمهم وأبيهم مثل هذه الكلمات أما ما يكتبون في الرسائل الخاصة فكلماتهم يندى لها الجبين ومنهم من يشتم ويسب بأقذع الكلمات. إن واحدا منهم مثلا تجده صديقا ً لجميع أهل جيران (صداقة شكلية ) وتراه يكذب ويهدد انه من إدارة جيران وطبعا لايخفى على عاقل أمره لأن الإدارة أسمى من ذلك وعندما سُألوا عنه ظهر أنهم لايعرفونه ولا يعرفهم إخواني وخاصة الفتيات انتبهن لهؤلاء المتطفلين والله لم أفهم عليهم ماذا يريدون لو أرادوا إقامة علاقة حب وصرحوا بذلك بلغة أدبية لقلنا المشكلة أما غاليتي الرقيقة الناعمة فبئس القول وبئس القائل قل لها أختي واكتب مايناسب الأخوة أخيراً: فيا أيها المتطفلون انصرفوا وعودوا إلى مخابئكم. لقد أسأتم للموقع وللجيرة التي تربط أبنائه أما أنتم ياعقلائه فاصبروا وصابروا وتعاونوا .
حبل الكذب قصير لست نبياً ولامعصوماً لكني لم أحبه قط ولم أتعمده وقد أكون ممن يقع فيه إنه الكذب الكذب خلق من أسوأ الأخلاق أجمعت عليه الأديان ومقته العقلاء يكفيه سوءاً أنه يتنصل منه من هو واقع فيه. الكذب الطريق السريع الموصل إلى جهنم وجاء في الحديث الصحيح قول النبي عليه الصلاة والسلام:(عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي على الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً , وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً). الكذاب شخص ضعيف الشخصية مهزوز يكذب ليلمع شخصيته أمام الناس فيهدم مابناه لأنه سرعان ما يُكشف ويسقط من أعينهم ويخسرهم أما في النت فنجد أن الكذب قد فشا وظهر على السطح بشكل ملحوظ بحيث اختلط الحابل بالنابل. العوامل المساعدة على الكذب في النت : - النت مجتمع افتراضي يستطيع الواحد من آن يختار الاسم الذي يريد وما أكثر الأسماء الرنانة فيه ,فيختار من الصور ما يشاء فقد يضع الصورة التي يشاء لنفسه وكذلك يستطيع أن ينسب نفسه للبلد الذي يريد , ويدعي الجنس الذي يريد ( ذكر أو أنثى) ويختار العمر الذي يريد ويختار مستوى علميا وشهادات عليا ... الخ وبعدها يلبس الثوب الذي يريد فهذ ا يلبس ثوب الطهر ويظهر بثوب الواعظ القديس . وهذا يظهر بلغة الأديب الأريب والشاعر المميز والكاتب اللامع. لكن هذه أقنعة تغطي صاحبها قليلاً ماإن يطلع الفجر حتى تنجلي الحقيقة وتزال الأقنعة حتى نظهر على حقيقتنا ونخسر الأخ والصديق والحبيب إن النت بقدر مافيه من عوامل تساعد على الكذب ففيه ميزات تساعد على كشف الكذب أيضا فيستطيع الواحد أن يدخل باسم جديد وعنوان جديد فيكشف الآخر وهذا سهل ميسور. وهناك شيء هام انه كثير من الجيران بدؤوا يعرفون بعضهم ويتناقشون بشأن الكاذبين والممثلين وقد تأكدت من كذب إحداهن ممن تعلق على صفحتي وتدعي أنها حائزة على مكانتة علمية كبيرة وغيرها كُشف أمره. أخوتي الكرام أنصح نفسي وإياكم تجنب الكذاب ولنظهر بحقائقنا لنكسب ثقة بعضنا اظهر بصورتك – المعنوية – صديقا محبا عاشقا أخا لا يضر لكن كن صادقاً
قل للمليحة حدثني صاحبي فقال: خطر ببالي خاطر فقلت لها أوترتدين خماراً ؟ قالت : نعم قال وما لونه قالت ولم ؟ قال :جائني خاطر قالت :لونه أسود قال جميل ورائع . قالت ولم تسأل قال : لسان حالي يقول: قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بزاهد متعـــــــبد قد كـــــان شمر للصلاة إزاره حتى قعدت له بباب المسجد ردي عليه صلاته وصيامـــه لا تقتليه بحق عيسى وأحمد الخمار وما أدراك ما الخمار كان ملهم الشعراء ومحركهم لأنه جمال المرأة وسر أنونثتها ومظهر عفتها. الخمار عرفته المرأة العربية في الجاهلية ولم تتخل عنه وهي في جاهليتها وعندما جاء الإسلام لم يأمر به إنما أمر المرأة أن تستفيد منه في ستر أعضاء أخرى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن). المرأة العربية لم تتخل عنه لا في جاهلية ولا إسلام حتى المرأة العربية المسيحية لم تتخل عنه لإنه من الفطرة. فيا نساءنا عدن إليه والعود أحمد والتي لاتحب اللون الأسود لا تخش على نفسها من متغزل به فلقد تكلم الشعراء في جميع الألوان وإليكم نماذج منها الخمار الأحمر قل للمليحة في الخمار الأحمر ... لا تجهري بدمائنا وتستري مكنت من حب القلوب ولايـة ... فملكتها بتعسف وتجبــــــــر إن تنصفي فلك القلوب رعيـة .. أو تمنعي حقاً فمن ذا يجتري سخرتني وسحرتني بنوافـــث ... فترفقي بمسخر ومسحــــــر الخمار الأصفر قلْ للمليحةِ في القِناعِ العُصْفُـــرِي ... يا شمسُها شَفَقُ الشروقِ فأسْفِرِي ولكِ الأمانُ من اللِّحاظِ إذا ارْتَمَتْ ... إن الشُّعاعَ يصُدُّ طَرْفَ المُبْصِرِ أوَما اكْتفيِت بوَرْدِ خدِّك رَوْضــةً ... عن رَوْضِ وَرْدِيِّ اللِّباسِ المُزْهِرِ هذا القِناعُ سَما بفَرْقِك مَفْخَـــــــراً ... عن مِغْفَرٍ قد ضَمَّ هَامَةَ قَيْصَــــرِ وخَطرْتِ في مَوْشيَّةٍ ذهَبِيَّــــــــــةٍ ... قد جانسَتْكِ بلَوْنِها في المَنْظَـــــرِ وبديعُ حُسنِكِ قد تناسَب عندمـــــــا ... راعَى نَظِيراً في المُحَيَّا الأنْضَرِ أرأيتِ حين خطَرْتِ في رَمْلِ الحِمَى ... ما بين بَانِ لِوَى الكَثِيبِ الأعْفَرِ فتأوَّدتْ أغْصانُه وتستّــــــــــــــَرتْ ... بالأيْكِ من خَجَلٍ ولاتَ تسَتّــــُرِ كم أصْيَدٍ ملكَتْ يميِنُك رِقَّـــــــــــهُ ... فأتى إليك بذِلَّة المُسْتأْسِــــــــــرِ مافي الحِمَى إلاّ مَوالِي طاعــــــــةٍ ... فتملَّــــــكِي أو دَبِّرِي أو حَرِّرِي الخمار المشمشي قل للملحية في الخمار المشمشي كم ذا الدلال عدمت كـــل محرش يا من غدا قلبي كنرجس طرفهــا في الحب لا صاح ولا هو منتشي هذا الربيع بصحن خدك قد بـــــدا لمقبل ومعضضٍ ومخمّـــــــــشِ فمتى أبيت معانقاً لبهــــــــــــــــاره ولورده المستأنس المستوحــــش الخمار المذهب قل للمليحة في الخمار المذهب أفسدت نسك أخي التقي المترهب نور الخمار ونور وجهك تحته عجباً لوجهك كيف لم يتلهـــــــب وجمعت بين المذهبين فلم يكـن للحسن عن ممذهبيهما من مذهب فإذا بدت عينٌ لتسرق نظــــرةً قال الشعاع لها اذهبي لا تذهبي
عقلاء جيران حي المنازل إذ لا نبتغي بدلاً بالأهل أهلاً ولا الجيران جيراناً تحد ثت بالأمس عن أطفال جيران ووجدت صدى للحديث عند الجيران وكذلك عند إدارة الموقع وأحببت أن أكمل الموضوع ليكون هناك شيء من التوازن في الطرح كما أننا وجدنا الأطفال في الموقع يعبثون وجدنا أن في جيران جيراناً عقلاء - عقلاء تميزوا برجاحة عقلهم وغزارة إنتاجهم تجدهم يقدمون عصارات عقولهم بأجمل حلل حتى تصل القراء . - عقلاء يكتبون في جميع أنواع الفنون فيشكلون نسيجا ثقافيا يقدم للقارئ الثقافة الواسعة والمعرفة بجميع أصنافها - عقلاء يكتبون في الأدب فما أروع بيانهم وهو يسري كالسلسبيل في نفوسنا فيهذب النفس . -عقلاء يكتبون في الحب فينعشون القلوب بعد موتها ويبعثون في الذين خمد في نفوسهم أوار المشاعر فيلهبون تلك القلوب. - عقلاء يكتبون بعقولهم فتجد نفسك أمام فلاسفة عرفوا الحكمة في الخطاب وحسن التقديم - عقلاء اجتمعوا لم تفرق بينهم حدود وأعلام ولم يعرفوا التعصب لرقعة من الأرض. - عقلاء اجتمعوا وتحاوروا وتصادقوا وكانوا أسرة واحدة بحق رغم تفاوت العمر. - عقلاء عرفتهم وأكثرهم النساء لهن باعا متميزا ولولا أن يغضب العقلاء لسميت أهل الفضل فمن لايعرف الأديبة في كل فنون الأدب والمعرفة التي نورت الموقع وتلك الحكيمة التي تكتب بيراع كأنه أحد أضلاعها ومداده من دمها ودمعها من لايقرا لفيلسوفة جيران التي أنضجتها الأيام فكأنها الذهب لاتزيده الأيام إلا لمعانا وبريقا وتلك الزهرة التي ملأته عطراً يفوح على ساكنيه ومن يعرف هذا وتلك أما من لم أعرفهم من العقلاء فهم أكثر لأنهم كاللؤلؤ لا يكون إلا في الأعماق أحبائي عقلاء جيران أقترح عليكم * أن تكونوا صفاًً واحدا متعاونين وأن تكونوايدا واحدة ولا تتفرقوا كونوا جميعاً يابني إذا اعترى خطب ولا تتفرقـــــــــــــــوا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرن وإذا افترقن تكسرت أحادا * وأن تدافعوا عن بعضكم بالكلمة ولاتتركوا أحدأ عرضة لهجمات السفهاء الذين قد تسول لهم أنفسهم بالإساءة خاصة لجاراتنا. لايعني تعاوننا ومحبتنا لبعضنا أن نسكت على أخطاءنا فننصح بعضنا بعضا بالحكمة والموعظة الحسنة وان يكون خارج المقالات عن طريق الرسائل من أجل تحصيل الفائدة والبعد عن التشهير * التعاون مع إدارة الموقع والتي لمسنا منها حب الخير و والاستجابة لكل مطلب مشروع فلنتعاون لنرتقي بموقعنا ونزيد في تألقه وهو من باب رد الجميل وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان عذرا منكم أحبيتي وأخوتي لن أعلق على تعليقاتكم فرديا لكن :
أنتم في القلب
أنا منكم
وأنتم مني
بكم أفخر
ومعكم أسعد
<<الصفحة الرئيسية









