- صاحب كالهواء لايستغنى عنه. - و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه. - و صاحب كالدواء مر كريه ولكن لابد منه أحياناً. - و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه. - و صاحب كالبلاء. * أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته. * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه. * وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته. * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك. * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
الاربعاء, 19 سبتمبر, 2007
صديقي من يقاسمني همومي
الأصحاب خمسة
<<الصفحة الرئيسية









