بداية حديثي ليس موجهاً لأحد بعينه إنما لي أولاً وللجميع وأصدقائي الصادقين يعرفون أنفسهم
هذا المقال نشرته منذ حين
من بداية دخولي جيران
ولكني اليوم أشعر بحاجته
لأقرأه أنا قبل غيري
بعد أن خبرت جيران ( من فيه طبعاً )
ووجدت كثرة الأصدقاء بالاسم طبعاً
ووجدت أن الألفاظ فيه فقدت معناها وصارت لغواً
وباطلاً من القول وزوراً
نرددها من دون أن نعي منها شيئاً
كلمات أصبحت رخيصة
وفارغة جداً
الصديق
الغالية
لك حبي
لك مودتي
غاليتي
الخ ..
نلقيها جزافاً
مع قدسية الكلمات في أصلها
حتى خشيت أن جَعبتنا اللغوية كادت أن تنضب
فلم يبق من الكلمات إلا رسمها
ومن المعاني إلا اسمها
اردت بنشر المقال أن نصحو قليلاً
ونعود إالى رشدنا
ظننا أنفسنا دون رقيب ولا حسيب
ندخل بأسماء وهمية
ونكتب ما لا معنى له
الأصحاب خمسة
- صاحب كالهواء لايستغنى عنه.
- و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه.
- و صاحب كالدواء مر كريه ولكن لابد منه أحياناً.
- و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه.
- و صاحب كالبلاء.
* أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته.
* وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه.
* وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته.
* وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك.
* وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
أبو الطيب
أسماؤنا دخلت يوما ما إلى الصف فوجدت طالبة تبكي بحرقة والطالبات حولها يسخرن منها ومن اسمها فسألتها عن سبب البكاء هذا فازدادت بكاءاً وبعد أن هدّأت من روعها أجابت إن صديقاتي يسخرن من اسمي فقلت ما اسمك فقالت: فاطمة ياللعجب سخرن من اسم فاطمة قلت أتعرفين من تكون فاطمة فاطمة الزهراء ابنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يكفيك فخراً وعزاً وشموخاً أن في اسمك قدوة لكل فتاة مسلمة طبعا أخذت اشرح للطالبات ماذا يعني أن نُسمى بأسماء الصالحات فانتبهت فاطمة وكل صديقاتها لما قلته وقالت إحداهن ولكن أمي كرهتني باسمي منذ صغري لأنها كانت تريد اسم موضة (ومن شروط اسم الموضة أن يكون غريباً تافهاً لامعنى له) ولم يسبق لأحد أن سُمي به ولم أدرك أنني باسمي استطيع أن اعتز بديني طبعا هذه مشكلة كل أم اسم جديد لفظه سهل وفيه بعض (المزيكا) صدقيني إن أسماء الموضة لن تجعل ابنتكم إلا تابعة للموضة أم الطيب
هلموا معي لنصرة نبينا محمد r
فكرت كيف ننصر نبينا هل نقدر على ذلك ؟ هل نستطيعه ؟ فجاء الجواب نعم نستطيع وعندنا القدرة أتدرون كيف ذلك ؟ اتق الله في زوجك واصبري عليه وشاركيه همه تنصري سنة نبيك. اتق الله في حجابك تنصري نبيك . أما إن اتبعنا هوانا فلن نستطيع أن نصر نملة على نملة. والله إن نصرة نبينا تبدأ من جهادنا لأنفسنا و وكبت أهوائها ومتطلباتها التي أردت كل فتاة وجعلتها سلعة رخيصة وهدفاً لكل خسيس وضعيف نفس. لاتغتري بحجاب السفور الذي تظهر به النساء في الفضائيات التي تدعي إسلامية المنهج فهذا الذي يريده أعداؤنا أن تجمعي بين الحجاب والسفور وهذا من وحي إبليس – اللعين - الذي يوسوس لأتباعه في الدنيا ويتبرأ منهم في الآخرة؟ أختكم أم الطيب

من القلب

من القلب
(10) تعليقات
P أعزنا الله بالإسلام كلمة نسمعها كثيراً من الملتزم وغير الملتزم من الجاهل من المتعلم ومن كل شخص تجده بطريقك تشعر بأنك عزيز عندما تسمعها فقط. ولكن تنظر إلى أفعال ولكن عندما تنظر إلى أفعال هؤلاء الناس تجده بعيدا كل البعد عن الإسلام وتعاليمه. البدع كثيرة وأحاطت بكل شيء نفعله .والهوى إله يعبد من دون اللهY حتى أصبحنا نألفهما وكأنهما الأصل بل كأن القرآن نزل بهما أو النبيr نطق بهما. إذا أردت النصح لأحد خوفاً عليه من الهلاك تمسك برأيه ,ولا يعطيك مجالاً لتحاوره أو تقنعه. أنا مسلمة أعيش بغربة بين أهلي وجيراني وكل من أحدثهم. البدعة غزت كل شيء والهوى في كل شيء العبادة دخلها الهوى والبدعة فأفسداها صلوات اخترعوها ما أنزل الله بها من سلطان أذكار يتسابقون لأدائها وتسمع همهمات وتمتمات لاتفهم منها شيئاً وطبعا هم لايفهمون كنا نعجب من أمر الكفار عندما قاوموا دين الإسلام بحجة العادة والمألوف ونجد الزمن يدور دورته لكن بثوب جديد نحن مسلمون ونتعز بديننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم الطيب
شئنا أم أبينا تجولت ذات يوم من أيام شباط في الأسواق فزاغت عيناي من شدة الاحمرار موجود في كل شي حتى الحذاء كل شيء غدا أحمراً ألهذا الحد فسد الذوق عذراً هل أصبحت حتى أذواقنامستوردة حتى الألوان فوجدت صديقتي تهز يدي بقوة قلت :مابالك قالت: إنه يوم الحب ... فصمت ونظرت والدموع فاضت من عيني مهمومة على الوطن
أريد أن أكتب جلست أياماً أفكر بشي أقدمه لأصدقائي فكرت كثيرا ماذا أكتب ماذا أقول طارت الكلمات وذهبت العبارات أطارد هذه فتولي مدبرة أمسك تلك فتفلت من يدي فكرت في مواضيع شتى حاولت أن أخترع شعوراً لأصفه فتبلدت المشاعر وذهبت الأحاسيس فكرت في كثيراً ثم قلت لنفسي الكتابة تعبير عما نحس به ونعيشه عندما نهتم ونصاب أو نفرح اونحزن عندها نكتب تنساب الكلمات كانسياب الماء السلسبيل من النبع فيجري رقراقاً يسقي العطاش أما عندما نريد أن نكتب من أجل أن نكتب فلا نحسن الكتابة ولا الوصف الفرق بين الاثنين هنا نائحة الثكلى وهناك نائحة المستأجرة
جيران ماذا دهاكم هاج شوقي تفرق الجــــيران واعترتني طوارق الأحـــزان وتذكرت مامضى من زمـــاني حين صار الزمان شر زمـــان بان الأخلا وما ودعت مــن بانا وقطعوا من حبال الوصل أركـانا أصبحت لا أبتغي من بعدهم بدلاً بالدار داراً ولا الجــيران جيرانا وصرت مذ ودع الأظعان ذا طربٍ مروعاً من حذار البين محزانــا كل يوم نفقد جاراً موقعنا اسمه جيران لاأظن أن إدارة موقعنا سمته عبثاً إنما لعلة حسن الجوار الذي جاء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) جيران ماأجملها من كلمة ماأجمله من موقع تدخل إليه تشعر من اسمه بالأمان لكن الذي يحدث مع الأسف غير ذلك إن لم نحسن لأنفسنا فلنحسن لمن استضافنا مجاناً آوونا عندما طردنا الناس شكرونا عندما شتمنا الناس رحبوا بنا عندما كشر الناس في وجوهنا أحبتي وهل جزاء الإحسان إلى الإحسان لنحترم من أكرمنا ولنعرف قدره أما أنتم يا إدارة جيران لكم منا الشكر الجزيل والود الكثير أما الجيران وأنا منهم لنكن ممن يحسن الجوار ولا نندم ندامة الكسعي نفرط في الجار فإذا غاب نعيناه الحصول على الجار الطيب كصيد غزال لانتركه بغير قيود فلنقيد بعضنا بالمودة والاحترام جيراني أحبكم
عمى القرب من الأمراض التي تصيب البصر نوع يقال له عمى الألوان فيجعل صاحبه لايميز بين لون وآخر والذي حرك فيّ هذا القول هو أني كنت في إحدى المدونات لأحد الأصحاب فوجدت تعليقات شتى لأصدقاء وكان بينها تعليقاً لشخص مجهول الهوية فوجدت صاحب المدونة شكر الجميع ولكنه أثنى جدا على المجهول علما أن تعليق المجهول كان فارغاً ولا قيمة ولا يساوي الحبر الذي كُتب به ومرة يحدثني أحدهم عن آخر ويثني عليه ويصفه بالثقافة والعبقرية والآخر مجهول والمجود أكثر علماً وثقافة وأدباً وكذلك الذي دفعني للكتابة أني أعمل عملاً وأحتاج فيه إلى خبير هكذا من قوانين العمل وقد تكون فائدة من الخبير أو مجرد اسم يذكر وحرت في أمري ورحت مشرقاً ومغرباً وبعدها ضحكت من نفسي وعلى نفسي إن أقرب شخص إلي والذي نقضي مع بعضنا الساعات الطوال والذي بيننا من الحب والود والاحترام ما الله اعلم به يوما كان طالباً عندي ويوماً أصبح زميلي والآن أستاذي هو دكتور صيدلاني ودرس الدكتوراه ولم يكمل بعد في الأعشاب الطبية ويجيد التعامل مع النت والكمبيوتر وتصميم المواقع على الإنترنت ويجيد اللغة الألمانية والإنكليزية والفرنسية والروسية والأوكرانية بطلاقة قراءة وكتابة ومحادثة وترجمة فورية ووكيل حصري على مستوى القطر لشركة أجنبية في مجال مواد البناء ليست دعاية له لأني لن اذكر اسمه وعنوانه ما الذي جعلني أعيش معه وأبحث عن غيره وقطعا لن أجد من يساوي عشر معشاره السؤال إلى متى سنبقى هكذا الرجل معجب بأي امرأة سوى زوجته وقد تكون - وليس أكيدا-المرأة كذلك نُعجب بالأجنبي والوطن فيه الأجمل نُعجب ببيت غيرنا وبيتنا أفضل وهكذا دواليك إلى متى ياسادة نثوب إلى رشدنا إنه عمى القرب
<<الصفحة الرئيسية









