أنت صاحب القرار كثيرون هم الأشخاص الذين يجعلون حياتهم نسخة أخرى من حياة أشخاص آخرين، يستمعون لكلامهم ويقتنعون به، وينسون أو يهمشون ذواتهم وشخصياتهم، هؤلاء الناس لا يملكون حياتهم، لذلك هم يسيرون في طريق الفشل، لأن جعلوا همهم إرضاء الطرف الآخر على حساب النفس. ولنضرب أمثلة واقعية على ذلك، منها عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الدراسة الجامعية، فيجد أن كل شخص ينصحه بالذهاب إلى الكلية الفلانية، أو التخصص الفلاني، وقد يقوم الوالدين بالضغط عليه وإجباره على الدخول إلى كلية معينة (هندسة أو طب أو إدارة الأعمال كالعادة)، وللأسف هذا الشخص تأخذه نصيحة وتأتي به أخرى، فهو من جعل نفسه كقارب صغير في بحر متلاطم الأمواج. هذا الشخص لم يفكر في نفسه، لم يسأل نفسه، أنا ماذا أريد؟ وبالتأكيد سيسأل نفسه هذا السؤال بعد أن يفيق على واقع مر، وقد تكون هذه الاستفاقة بعد تخرجه أو في منتصف دراسته، لكن بالتأكيد ستأتي متأخرة، سيندم كثيراً لأنه يعمل في مجال لا يحبه. سيحزن لأنه حاول إرضاء الآخرين. مثال آخر وهو أكثر خطورة من سابقه، اختيار الزوج، تفرض بعض العوائل على أبنائها (سواء الذكور أو الإناث) زوج معين، كأن يقولون البنت لابن عمها، أو يجبرون الرجل على الزواج من البنت الفلانية لأنها ذات صلة أو قرابة بالعائلة. أستغرب من أمرين، الأول من محاولة الأهل إجبار الإبن على زوجة معينة، لا أدري من سيعيش مع هذه الزوجة، العائلة أم ابنهم؟ الثاني انصياع الكثير من الأبناء لضغوطات العائلة مع أن الشرع يشترط الموافقة والقبول من طرفي الزواج. إن من يريد حياة سعيدة يجب أن يكون صاحب قرار نفسه، وإلا ستصبح حياته عبارة عن ورقة "يشخبط" عليها من هب ودب، ثم يصبح شخصاً صفر في الحياة، وسيندب حظه، وللعلم أن تتخذ قرارك بنفسك وتخطأ ثم تصلح خطأك خير من يجعلك الآخرين تخطأ طوال حياتك. وهذه الوصية هي مضمون قول ابن مسعود رضي الله عنه: "لا تكونوا إمعة تقولون : إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا "
بسم الله الرحمن الرحيم حرروا الإنسان فلسطين ولدنا على جرحها ونصبح ونمسي على أنينها أقصاها مهجة قلوبنا أهلها أهلونا لكن ما الذي يجب أن نفعل هل نبقى نصرخ عليها في كل أزمة ومُلمة أو نقول كلمة هنا وقصيدة هناك فلسطين قدمت لنا ولم نقدم لها ارتفع حكام بمواقفهم التي أعلنوها فقط ا وارتفع شعراء كتبوا عنها وذاع صيت مغنين غنوا عنها ...الخ لكن السؤال ماذا قدموا لها وستون عاماً على نكبتها ويتأمل الخبيث بوش أن يُحتفل بستين عاماً آخر على احتلالها ما الحل؟ الحل بتصوري لنبني الإنسان الذي سيحرر البنيان أنظر إلى من يتكلم عن فلسطين فأراه في واد والسبيل إليها بواد أولاً علينا أن نوجد من يحررها إن صلاح الدين يجب أن يولد بيننا كل مولود نربيه على أنه صلاح الدين نربيه على الصلاح وحب الدين إن نبينا عليه الصلاة والسلام عاش في مكة ثلاثة عشر عاما في مكة وحول الكعبة 360 صنماً وهو يربي من يحرر مكة من الشرك حتى آن الأوان وكمل الإنسان انطلق إليها وحررها من الأوثان والشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى لبث من عمره سنين حتى أعلن عن حماس جهز رجالاً وتساءا همهم دينهم وتفكيرهم في تحرير أرضهم فكان عندنا الرنتيسي وأبو شنب وصلاح وعياش وهنية والزهار وأم محمد ورجالاً كثيراً وتساءا وآخرين لايتسع المكان لذكرهم فمنهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا إخوتي وأخواتي لنراجع أنفسنا هل من سيعيد فلسطين هو من لم يسجد لرب العالمين وهل ستحمل هم فلسطين من عجزت عن حمل قطعة قماش على رأسها وهل وهل .......... وأختم بكلمة لأمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخاطب سعد بن أبي وقاص وما أدراكم من هو سعد وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وكان مستجاب الدعوة وهو الخال الذي كان يفتخر به النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي فداه النبي بأمه وأبيه ولم يفد غيره قال عمر ياسعد ابن أم سعد ( إياك أن تتساوى أنت وعدوك بالمعصية عندها تكون الغلبة للأقوى). إخوتي ما الفرق بين مظهر مدننا ومدن اليهود بل علمنا ان القمار محرم ومنوع عندهم وفُتحت لهم في أراضي السلطة أماكن ليلعبوا القمار لباس نسائنا كنسائهم ومظهر شبابنا أشد سوءا من مظهرهم هل يجرؤ أحد على شتم دين وإهانة شعيرة عندهم أما عندنا فنون للسب والشتم والاستهزاء ويا ويله ثم ويله من دافع عن دين أو عقيدة متطرف ومتشدد ومتخلف وغير فهيم حرروا الإنسان
دينار بدل درهم يحكى أن هند ابنة النعمان كانت أحسن أهل زمانها، فوصف للحجاج حسنها، فأنفذ إليها يخطبها، وبذل لها مالاً جزيلاً، وتزوج بها، وشرط لها عليه بعد الصداق مائتي ألف درهم ودخل بها، ثم إنها انحدرت معه إلى بلد أبيها المعرة وكانت هند فصيحة أديبة، فأقام بها الحجاج بالمعرة مدة طويلة، ثم إن الحجاج رحل بها إلى العراق فأقامت معه ما شاء الله، ثم دخل عليها في بعض الأيام وهي تنظر في المرآة وتقول: وما هند إلا مهرة عربيـة ... سليلة أفراس تحللها بغـــل فإن ولدت فحلاً فلله درها ... وإن ولدت بغلاً فجاء به البغل انصرف الحجاج راجعاً ولم يدخل عليها، ولم تكن علمت به، فأراد الحجاج طلاقها، فأنفذ إليها عبد الله بن طاهر، وأنفذ لها معه مائتي ألف درهم، وهي التي كانت لها عليه، وقال: يا ابن طاهر طلقها بكلمتين، ولا تزد عليهما، فدخل عبد الله بن طاهر عليها، فقال لها: يقول لك أبو محمد الحجاج كنت فبنت، وهذه المائتا ألف درهم التي كانت لك قبله، فقالت: اعلم يا ابن طاهر: أنا والله كنا فما حمدنا، وبنا(البين البعد وهو الطلاق ) فما ندمنا، وهذه المائتا ألف درهم التي جئت بها بشارة لك بخلاصي من كلب بني ثقيف، ثم بعد ذلك بلغ أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان خبرها ووصف له جمالها، فأرسل إليها يخطبها، فأرسلت إليه كتاباً تقول فيه بعد الثناء عليه اعلم يا أمير المؤمنين، أن الإناء ولغ فيه الكلب فلما قرأ عبد الملك الكتاب ضحك من قولها، وكتب إليها يقول: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً إحداهن بالتراب، فاغسلي الإناء يحل الاستعمال، فلما قرأت كتاب أمير المؤمنين لم يمكنها المخالفة، فكتبت إليه بعد الثناء عليه، يا أمير المؤمنين، والله لا أحل العقد إلا بشرط، فإن قلت ما هو الشرط؟ قلت: أن يقود الحجاج محملي من المعرة إلى بلدك التي أنت فيها، ويكون ماشياً حافياً بحليته التي كان فيها أولاً، فلما قرأ عبد الملك ذلك الكتاب ضحك ضحكاً شديداً، وأنفذ إلى الحجاج وأمره بذلك، فلما قرأ الحجاج رسالة أمير المؤمنين أجاب وامتثل الأمر ولم يخالف، وأنفذ إلى هند يأمرها بالتجهز، فتجهزت، وسار الحجاج في موكبه حتى وصل المعرة بلد هند، فركبت هند في محمل الزفاف، وركب حولها جواريها وخدمها، وأخذ الحجاج بزمام البعير يقوده ويسير بها فجعلت هند تتواغد عليه وتضحك مع الهيفاء دايتها(ممرضتها)، ثم إنها قالت للهيفاء: يا داية اكشفي لي سجف المحمل، فكشفته، فوقع وجهها في وجه الحجاج، فضحكت عليه، فأنشأ يقول: فإن تضحكي مني فيا طول ليلة ... تركتك فيها كالقباء المفرج فأجابته هند تقول: وما نبالي إذا أرواحنا سلمت ... بما فقدناه من مال ومن نشب فالمال مكتسب والعز مرتجع ... إذا النفوس وقاها الله من عطب ولم تزل كذلك تضحك وتلعب إلى أن قربت من بلد الخليفة، فرمت بدينار على الأرض، ونادت: يا جمال إنه قد سقط منا درهم، فارفعه إلينا، فنظر الحجاج إلى الأرض، فلم يجد إلا ديناراً، فقال: إنما هو دينار، فقالت: بل هو درهم قال: بل دينار، فقالت: الحمد لله سقط منا درهم، فعوضنا الله ديناراً، فخجل الحجاج وسكت، ولم يرد جواباً، ثم دخل بها على عبد الملك بن مروان، فتزوج بها، وكان من أمرها ما كان.
عشرون نصيحة لتكون سعيداً · الإيمان يذهب الهموم ,ويزيل الغموم , وهو قرة عين الموحدين , وسلوة العابدين . · ما مضى فات , وما ذهب مات ,فلا تفكر فيما مضى ,فقد ذهب وانقضى . · ارض بالقضاء المحتوم , والرزق المقسوم , كل شيء بقدر فدع الضجر . · ألا بذكر الله تطمئن القلوب , وتحط الذنوب , وبه يرضى علام الغيوب , وبه تفرج الكروب . · لا تنتظر شكراً من أحد , ويكفي ثواب الصمد , وما عليك ممن جحد , وحقد , وحسد · إذا أصبحت فلا تنتظر المساء , وعش في حدود اليوم , وأجمع همك لإصلاح يومك . · اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك . · طهر قلبك من الحسد , ونقه من الحقد , وأخرج منه البغضاء , وأزل منه الشحناء · اعتزل الناس إلا من خير , وكن جليس بيتك , وأقبل على شأنك , وقلل من المخالطة . · الكتاب أحسن الأصحاب , فسامر الكتب , وصاحب العلم , ورافق المعرفة . · الكون بُني على النظام , فعليك بالترتيب في ملبسك وبيتك ومكتبك وواجبك . · اخرج إلى الفضاء , وطالع الحدائق الغناء وتفرج في خلق الباري وإبداع الخالق . · عليك بالمشي والرياضة ,واجتنب الكسل والخمول, واهجر الفراغ والبطالة · اقرأ التاريخ وتفكر في عجائبه وتدبر غرائبه واستمتع بقصصه وأخباره . · جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه . · اهجر المنبهات والإكثار منها كالشاي والقهوة , واحذر التدخين والشيشة وغيرها . · اعتن بنظافة ثوبك وحسن رائحتك وترتيب مظهرك مع السواك والطيب . · لا تقرأ بعض الكتب التي تربي التشاؤم والإحباط واليأس والقنوط . · تذكر أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده , ويبدل السيئات حسنات . *اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق والذرية منقول
<<الصفحة الرئيسية









