عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي وأمه خلفه تطرده حتى خرج ذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا، لم يجد له مأوى غير والدته التي تؤويه، فرجع مكسور القلب حزينا.. فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام وخرجت أمه، فلما رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رمت نفسها عليه، والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي، أين تذهب عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم اقل لك لا تخالفني، ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جُبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك.. وإرادتي الخير لك.. ثم أخذته ودخلت ******* تأمّل قول الأم: لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جُبلت عليه من الرحمة والشفقة وتأمّل قوله صلى الله عليه وسلم: الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟ فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد استدعى منه صرف تلك الرحمة عنه, فإذا تاب إليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به فهذه تُطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها منقول
الاربعاء, 18 مارس, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من لإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم
قصة ام ضحت من أجل ان يحيا ابنها فى سعادة
كان لأمي عين واحدة وقد كرهتها لانها كانت تسبب لي الإحراج .. وكانت تعمل في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة . ذات يوم في المرحلة الأبتدائية جاءت تطمئن علي . أحسست بالإحراج فعلاً كيف فعلت هذا بي ..تجاهلتها ورميتها بنظرة مليئة بالكره وفي اليوم التالي قال أحد التلاميذ أمك بعين واحدة.....أوووووه.وحينها تمنيت أن تختفي أمي من حياتي .وفي اليوم التالي واجهتها :لقد جعلتي مني أضحوكة لما لا تموتين ولكنها لم تجب لك أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً.ولم أبالي لمشاعرها واردت مغادرة المكان .درست بجد وحصلت على منحة دراسية في الخارج وفعلاً ذهبت ودرست ثم تزوجت واشتريت منزلاً وأنجبت أطفالاً وكنت سعيداً ومرتاحاً وفي يوم من الايام أتت لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون .صرخت :كيف تجرأت وأتيتي لتخيفي أولادي أخرجي حالاً ,أجابت بهدوء :أسفة أخطأت العنوان وأختفت ,وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي فكذبت على زوجتي وأخبرتها أني سأذهب في رحلة عمل , بعد الأجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه للفضول فقط ,أخبرني الجيران أن أمي توفيت .لم أذرف ولا دمعة , قامو بتسليمي رسالة من أمي :ابني الحبيب لطالما فكرت بك أسفة لمجيئي إلى بيتك وإخافة أولادك , كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنك سوف تأتي للأجتماع أسفة لأني سببت لك الإحلاج مرات ومرات في حياتك ........هل تعلم لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيراً وقد فقدت عينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأي أم لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة وكنت سعيدة و فخورة جداً لأن أبني يستطيع رؤية العالم بعيني :مع حبي أمك (سبحان الله إذا كان هذه رحمة الأم بولدها فكيف برحمة الله سبحانه) أرجو أن تستفيدو من العبرة في هذه القصة
عبرة ناطقة فحل نحمل من بين سطورها كيف تكون حقيقة التضحبة
وقدرها فى نفس الانسان وهذة ام تنازلت بعطاء الام وحب الابن عن اعز شئ من
جسدها
دمتم بكل خير ومحبة