أنفلونزا جيران في الآونة الأخيرة انتشرت أنواع من الأنفلونزا ويبدو أنها وصلت لموقعنا الحبيب دخلت الموقع من قرابة سنتين فكان كواحة غناء في فيافي الشبكة العنكبوتية تهوي إليه الأفئدة وتهفو إليه النفوس فيه أقلام متميزة في الفكر والأدب والدين ومرت الأيام وإذ بشيخوخة مبكرة تعترض مسيره بل تستطيع أن تقول إن أصبحت مناعته ضعيفة لا أنسى أني كنت إذا رأيت صورة خليعة أو مقالة سيئة فبمجرد بإرسال رسالة للإدارة لا يتأخر الرد إلا ساعات في أسوأ الأحوال أما إذا نُشر نعي لأقارب أحد المدونين أومناسبة فنجد الإدارة أول المعلقين ولا أنسى أني دعوت المئات من زملائي فأنشأوا المدونات والمواقع إذ كنت في برنامج تربوي واليوم لاأدري ماذا أقول أصبح موقعاً منهك القوى خائر العزيمة مدونات ولا مدونات فيها كل شيء إلا التدوين أين الأدب بكل معاني الكلمة أين الشعر أين الخاطرة سباق لنيل الدرجات بمقالات أكثرها تافهة ومسروقة الترتيب يعتمد عدد المقالات والصور والأصدقاء فلو كتب الشخص كلمة حُسبت مقالاً وأي صورة حسبت له نقطة وسباق لزيادة أرقام الأصدقاء واليوم تأتي مصيبة أخرى ليزيد الطين بلة الناحية الفنية في قمة السوء لاتكاد تستطيع نشر موضوع أو تعليق إلا بشق الأنفس أعذروني إنها صرخة محب
ملل في جيران قيل في الحكمة إن النفوس تمل كما تمل الأبدان قرابة عامين في جيران ولكنني بدأت أحس بملل ينتابني ولا أدري ما السبب هل تقاعس في همتي؟ أم كسل طرأ على مسيرتي؟ أم أن الموقع أصبح مملاً حقيقة؟ أسئلة تراود فكري من فترة وأحاول أن أجد لها جواباً ولم أهتدِ للحل!!!!! قد أعاني من ملل بداخلي ولابد أن ينعكس على نشاطي في الحياة وجيران أصبح دون نزاع جزء من حياتي وقد يكون الملل من مدونات الموقع التي انقلبت إلى مدونات فارغة كمثل الطبل يُسمع من بعيد وباطنه من الخيرات خالي مدونات ترشقنا بمقالات كلماتها غير مفهومة ولا تعبر عن أي شيء لم يكتبون؟ ولمن يكتبون؟ لست أدري ولماذا لست أدري لست أدري وتعليقات جوفاء مديح وثناء دون قراءة الكلمات أصبح التعليق للتعليق أعرف من نفسي كم كتبت ووقعت في أخطاء إملائية ونحوية ولم أجد من ينبهني عليه وأشهر المقالات تلك التي فيها مناكفات ومراشقات وحروب تدور رحاها هنا وهناك بدايتي مع جيران كانت جميلة فيه مدونات مفيدة وأقلام واعية وأصدقاء صدق واليوم كثير من تلك الأقلام غادر وأقفل مدونته كنا نلوم من يغادر واليوم أصبحنا من يؤيد طبعا لاأنكر وجود مدونات جميلة وأقلام راقية لكنها واحات في فيافي قاحلة أما إدارة موقعنا الحبيب كأنها نامت نومة أهل الكهف عفوا ً إن أهل الكهف استيقظوا بعد ثلاثمائة وتسع سنوات ولكن إدارة الموقع لم تستيقظ بعد وأظنها لن تستيقظ إلا بعد فوات الأوان ومغادرة أكثر لأعضاء لآني أراهم قد انتشروا في المنتديات والمواقع الأخرى فما رأيكم هل أصبت أم أخطأت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا ضاق صدرك في بــــــــــلاد ترحل قاصداً بلداً سواهـــا فإنك واجد أرضاً بأرض ونفسك لن تجد نفساً سواها ومــن كانت منيته بأرض فليس يموت في أرض سواها كتبناها خطى كُتبت علينا ومن كُتبت عليه خطى مشاها
كنت قد نشرت هذا المقال بداية دخولي عالم التدوين وهو أول مقال كتبته الأصحاب خمسة صديقي من يقاسمني همومي ويرمي بالعداوة من رماني - صاحب كالهواء لايستغنى عنه. - و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه. - و صاحب كالدواء مرٌ كريه ولكن لابد منه أحياناً. - و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه. - و صاحب كالبلاء. * أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته. * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه. * وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته. * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك. * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
<<الصفحة الرئيسية









