واحة الإيمان والنور
إذا أردت أن تحلّق مع الصقور فلا تضيع وقتك مع الدجاج

عندما يكذب الصادق

كلما قرأت قصة الصحابي الجليل زيد بن أرقم  عندما سمع رأس المنافقين يشتم الرسول عليه الصلاة والسلام فذهب فاخبر الرسول عليه السلام بالخبر وهي كلمة ابن سلول

 

فلما علم ابن سلول بوصول الخبر تنكر لكلامه وقال القوم يارسول الله لاتصدقه فإنه غُليم

يقول زيد: فرجعت إلى بيتي مهموماً أخشى أن يكذبني الرسول وأنا صادق

فانزل الله تصديقه

( يقولن لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )

كلما سمعت كلمة زيد حزت في نفسي كثيراً

وهي

 عندما يُكذب الإنسان وهو صادق

كم يكون همه

نعم همه كبير جداً

كم تمر بنا لحظات في الحياة نكون من أقارب لنا أو أصدقاء أو جيران

ونكون معهم في غاية الصدق

والمصيبة العظمى أنهم لايصدقوننا

إن المرء عندما يكذب ويُكذبه الناس يتظاهر بالانزعاج

ولكن في قرارة نفسه يكون مرتاح الضمير هذا إن ملكه

والسؤال المهم ماالذي يجعلهم لايصدقوننا

بتصوري

-      إما لشدة الوضوح وتعود الناس خلافه وكما قيل من شدة الوضوح نكاد لانُرى

-      وقد يكون لعلة فيمن نحث ونتعامل أنهم لم يعيشوا مع الصادقين.

-      أو لعلة نفسية وعقدة عند السامع لشدة من مر عليه وخدعه.

ولكن يكفي الصادق أن الله شاهده ثم ضميره مرتاحاً

اللهم اجعلنا مع الصادقين

 

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 مايو, 2009 07:39 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين

يكفي الصادق ان الله شاهده وان ضميره مطمئن

صدقت اخي ابو الطيب

يكفيه هذا ولنتذكر اننا زوار على هذه الدنيا وعاجلاً اما آجلاً سنغادرها أما لدار البقاء وأما لدار الشقاء ، بومها لن تنفعننا أراء الناس بنا فقط رأي الخالق هو من يهم ..

تحياتي اخي العزيز وجمعة مباركة عليك وعلى العائلة الكريمة

ابو وديع


اضيف في 15 مايو, 2009 02:37 م , من قبل brseifo
من سوريا

الصديق المحترم "أبو الطيب" مساء الخير.

*********

صديقي أبو الطيب دمت بخير ،لقد وضعتَ انت ثلاثة احتمالات لعدم

تصديق البعض للصادق، أنا أرجح احتمالك الأول فيهم : ((لشدة

الوضوح وتعود الناس خلافه وكما قيل من شدة الوضوح نكاد لانُرى

)).فهو الاحتمال الطاغي في عصر نعيشه كذباً بكذب حتى بدا

الصدق هو الحالة النشاز للأسف الشديد .

تحياتي و حبي لكم .افتقدتكَ طويلاً ما الذي دهاكَ؟ لمَ لمْ اعدْ أراكَ؟

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

******


اضيف في 15 مايو, 2009 02:57 م , من قبل aboho
من المغرب

‘خي أبو طيب
لقد أخبرنا رسولنا الكريم أنه سيأتي
زمان يكذب فيه الصادق ويصدق الكاذب
وأخبرنا بالرويبضة وهو الرجل التافه الذي
يتكلم في الأمور العظام التي لاعلم له بها
فلا تقلق
عابر سبيل


اضيف في 15 مايو, 2009 03:35 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اخي موضوع جميل ..

المعاملة مع الله .. المرء عليه ان يتوخى الصدق في نفسه واقواله وافعاله .. لاجل راحة ضميره اولا .. والناس تثبت لهم الايام اذا لم يصدقوا ..

والصادق .. يشع صدقه من عينيه ..

شكرا لهذا الطرح ..
تحيتي


اضيف في 15 مايو, 2009 05:06 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الكريم ,

جزاك الله خير ,

الأهم من هذا كله أن الله سبحانه وتعالى مطلع على خفايا النفوس , وهو العالم بها ,
وما ضرك إن صدقك الناس أولا دام إنك صادق مع نفسك ,
ومتقي الله في أقوالك , ونياتك , وأعمالك ...

لك مني الحيه ,
(شجن )


اضيف في 15 مايو, 2009 10:55 م , من قبل mila213
من الجزائر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل ابو الطيب
فعلا ما اصعب ان يكذب الصادق احساس جدا مؤلم لكن سرعان ما يذهب الالم عندما يتذكر بان الله يعلم صدقه و لا يهم ان صدقه الاخرين ام لا مادام واثقا من نفسه و مما يقول و مما يفعل.
نجن اليوم مع كل اسف اصبحنا في زمن الكذابين و المنافقين فعندما يصادفون انسانا صادقا لا يصدقونه لان الصدق لا يجد مكانا في داخلهم و بالتالي فهم يحكمون على الناس بما فيهم و ايضا لان الصادقين اصبحنا قلما نصادفهم فهم عملة نادرة في هذا الزمان.

تقبل مروري مع فائق احترامي و تقديري


اضيف في 16 مايو, 2009 01:05 م , من قبل draiman
من سوريا

شكرا لك استاذي الفاضل على ما طرحت

الصدق سمة تظهر على الوجه ان تمعن الانسان في قسمات من يتكلم

والكذب مرض ..يبدو كذلك مع ما يرافقه من خلل في تركيبة الانسان في القول والعمل والتصرفات

دمت بخير


اضيف في 17 مايو, 2009 11:42 م , من قبل 1967s
من تونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حذرنا الرّسول صل الله عليه وسلم من آفة الكذب الخطيرة فقال:

"إيّاكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ،

والفجور يهدي إلى النّـار ،

وما يزال العبد يكذب ويتحرّى الكذب حتّى يكتب عند الله كذابا "

كما قال أحد الشّعراء :

لا يكذب المرء إلاّ من مهانته أو عادة السّوء أو من قلـّة الأدب

لبعض جيفة كلب خير رائحــة من كذبـة الـمرء في جدّ وفي لعب

اخي العزيز ابو الطيب جازاك الله خيرا على هذا المقال الرائع

ودمت اخا وصديقا وفيا بارك الله لك في اهلك

ورحم والدتك واسكنها فراديس جنانه

دمت في رعاية الرحمن وحفضه

اختك في الله الراجية عفو ربها // عليسة


اضيف في 20 مايو, 2009 12:44 ص , من قبل omhamza
من سوريا

الجار الطيب أبو الطيب
سيماهم في وجوههم فالصادق لا يحتاج ليبرر ويؤكد صدقه
جعلنا الله من الصادقين قي قولنا وعملنا وكتبنا الله عنده من الصادقين وأدخلنا وإياك الجنة
دمت طيباً صادقاً وصدوقاً
أم حمزة


اضيف في 24 مايو, 2009 08:10 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي الكريم أبو الطيب ..

الصدق من أكبر أنعم الله على الانسان المسلم .. فالصدق يطهر القلب والنفس ويجعل ضمير الانسان في راحة دائمة ..

ولكن من يكذبني وأنا صادقة ومن يتهمني بالكذب وأنا موقنة تماماً يصدق حديثي أعلم بأن داخله مرض وأنه قد احترف الكذب لدرجة أنه لا يستطيع تصديق الآخرين .. خاصة وأنني لم أتسلح بالكذب يوما ولم يؤخذ عليا ذلك ..

ولكن كل انسان ينظر للناس بما في داخله .. كما أن الانسان الصدوق يصدق جميع الناس حتى الكاذبين منهم حتى يعلم أنهم كاذبين ..

وقانا الله وإياكم من هذا الشر العظيم ومن غضب الله ولعنته وجمعنا برسوله الكريم في يوم المقام العظيم ..

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ..


اضيف في 02 يونيو, 2009 10:34 م , من قبل sumaya1888
من الأردن

أخي الفاضل :
لقد سمحت لنفسي بالتجول في مدونتك -- ولقد لفت نظري موضوعك ، دائماً نقول : المؤمن لا يكذب ،ويكفينا فخراً واعتزازاً أن نبينا - علية الصلاة والسلام - لقب بالصادق الأمين . ولقد أمرنا رسولنا الكريم في أحاديثه بقول الصدق وحذرنا من الكذب بقوله عليه السلام : " عليكم يالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله .
لذلك علينا أن نقول الصدق حتى لو لم يصدقولنا الناس ، لا يهمني رأي الناس ونظرتهم إلي ما دامت عندي قناعة أني أرضي الله ورسوله ، ولا يهمني رضى الناس عني لأن رضاهم غاية لا تدرك -- عذرا للإطالة -- وتقبل مروري --


اضيف في 02 يونيو, 2009 10:34 م , من قبل sumaya1888
من الأردن

أخي الفاضل :
لقد سمحت لنفسي بالتجول في مدونتك -- ولقد لفت نظري موضوعك ، دائماً نقول : المؤمن لا يكذب ،ويكفينا فخراً واعتزازاً أن نبينا - علية الصلاة والسلام - لقب بالصادق الأمين . ولقد أمرنا رسولنا الكريم في أحاديثه بقول الصدق وحذرنا من الكذب بقوله عليه السلام : " عليكم يالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله .
لذلك علينا أن نقول الصدق حتى لو لم يصدقولنا الناس ، لا يهمني رأي الناس ونظرتهم إلي ما دامت عندي قناعة أني أرضي الله ورسوله ، ولا يهمني رضى الناس عني لأن رضاهم غاية لا تدرك -- عذرا للإطالة -- وتقبل مروري --




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية