كنت وجدتي رحمها الله ذات ليلة من ليالي الصيف الجميلة ونسهر ونسمر على ضوء القمر – ولضوء القمر عندي ذكريات أحدثكم عنها يوماً إن كان في العمر بقية – والسمر في ليالي الصيف المقمرة جميل ورائع وخاصة إن كان مع الأحبة وأثناء تجاذبنا أطراف الحديث ونقاشاتنا حول قضايا كثيرة منها العلاقات الاجتماعية و تتخاصم الأطراف والكل يدعي العصمة لنفسه والخطأ لغيره فقالت :يابني هذا طبيعي فقلت: وكيف طبيعي أليس المفروض أن يقر المرء بخطئه فقهقهت ثم أردفت قائلة عندها تسقط الصخرة فقلت أي صخرة ؟!! قالت أولم تسمع بها قلت :في نفسي يبدو أن المرأة أدركها الكِبَرُ وأصاب عقلها مايصيب من هم في سنها من الخرف وفقدان الذاكرة وكانت في السنة الأولى بعد المائة الأولى فقالت: إذن تجهلها؟؟ قلت :موافقاً ومجاملاً نعم. قالت إذن ستأتيك الحكاية من البداية يابني هناك صخرة عظيمة معلقة بين السماء والأرض. قلت: وما شأنها؟؟؟!!!! قالت من قال عن نفسه أنه مخطأ ستقع عليه وتقتله وقعت عليَّ كلمتها كالصاعقة إذن العجوز في قمة وعيها وإدراكها هنا بدأت أتذكر وأتذكر لم نحن معشر البشر نخشى من أن نقر بالخطأ إن وقع منا فعلمت أن الصخرة تهددننا وستسقط علينا بغض النظر عن صحة القصة وطبعاً هي افتراضية وخيالية ولكن هذا سر صعوبة الإقرار بغلطنا وهنا أدركت عظم وفقه الإمام الشافعي رحمه الله إذ يقول: قولنا صواب يحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب ومن هذه القصة أخرج بما يلي من العبر 1- ليست مشكلة أن يقع المرء في الخطأ مع الناس أو مع رب الناس لأنها طبيعة البشر. كما جاء في الحديث الشريف"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" 2- صعوبة الإقرار بالحق على النفس البشرية 3- لايعني ذلك أن الإنسان جماد لاحراك به أو معالج حاسب يتعامل بآلية مع الأشياء بل كما قال إمامنا الشافعي رحمه الله من استُغضب َ ولم يغضب فهو حمار ومن استُرضي ولم يرض فهو لئيم فالعاقل يغضب ولكن يعود للحق ولا يحمل الغل والحقد أبو الطيب الجمعة 11/11/1430 
أحببتها بكل جوارحي تعلق قلبي بها لايتوجه إلا إليها الكل يحاول كسب ودها لكن حبي لها عظيماً رغم أنها سمراء بل قل سوداء يقولون هي سوداء حبشيـة ولولا سواد المسك ما بيع غاليا كم هو جميل سوادها به أصبحت قبلة قلوب العشاق كم جاءها المحبون من كل فج عميق لما كان الأجل المحتوم وحان موعد الرؤية لم أعد أتمالك نفسي ودمعي يارب لك الحمد أن يسرت لقاءنا دخلت البيت الحرام وأنا لاأملك نفسي من الفرح أكاد أن أطير أقبلت عليها مسلماً والسلام عليها الطواف بها ولا تنس القبلات للحجر واللمسات للركن عشت معها أياماً ثم ودعتها وعاهدتها على العودة ولم يطل البعد فما مرت أربع سنوات حتى التقينا وكان اللقاء حارا عشت معها عشرين يوماً ثم تم الوداع وتعاهدنا على الوصال في الحضور والغياب اللهم احرسها ولا تحرمنا منها 
فيا ربّ قربني إليها وأهلها
نحن ورمضان بداية كل عام وأنتم بخير وبارك الله للجميع برمضان وبعد: منذ أيام وأنا أتأمل حالنا مع رمضان إذا قدم الشهر الفضيل بدأت المباركات والتحايا بين الناس وأصبح محور حديث الناس هو رمضان وتكثر حركة الناس في المساجد بين مصل وتالٍ للقرآن ومعتكف وماذا بعد؟ يأتي العيد ونودع الشهر الكريم وترجع حليمة لعادتها القديمة كل واحد منا يعود لما كان عليه قبل الصوم هذا إن غيَّر شيئاً في رمضان فكرت ملياً أين تكمن المشكلة ؟ ولماذا هذا الحال لأمتنا؟ أصل المشكلة هي أننا نظرنا إلى الصوم منقطعاً عن سياقه فالصوم وغيره من العبادات هو نتيجة ومحصلة لأصل عظيم ألا وهو الإيمان ألا نرى أن الله عندما فرض الصوم قدم للمخاطبين بصفة مميزة لهم (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ....) وكذلك باقي العبادات إذن فأصل القضية هو الإيمان بالله تعالى الصوم شهر وينقضي والإيمان ملازم للمرء طيلة حياته فالإيمان هو الذي يجعلنا نصوم وليس الصوم هو الذي يجعلنا نؤمن الإيمان الذي له أركان وله مقتضيات وله حلاوة ولذة يجدها المرء يشعر بها ويعيشها ,ألا ترى أننا نعمل بما يخالف مقتضى الإيمان قضية المحبة في الله والبغض في الله جاء في الحديث "ذاق طعم الإيمان من أحب في الله وأبغض في الله" "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ,أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ,وأن، يحب المرء لايحبه إلا في الله, وأن يكره أن يعود إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" فهل أحببنا في الله وأبغضنا في الله؟ وجدت أقواماً يحبون من يحادد الله ورسوله !!!!! ولا يقصر في انتقاص الإسلام وشعائره بحجة حرية الفكر !!!! ويتباهى بذلك على رؤوس الأشهاد ولا يجد من يقل له كلمة يرد بها على أكاذيبه وافتراءاته. لكن وجدنا على العكس من ذلك من يعينه ويشجعه ويجعله كعبة تزار أخي أختي إن لم تقدر أن تقول كلمة الحق فإياك أن تقول كلمة الباطل تؤلمني معصية الفكر أكثر من معصية الجوارح معصية الشهوة قد تُغفر بفعل حسنة (إن الحسنات يذهبن السيئات) أما معصية الشبهة فلابد من توبة نصوحة معصية الشهوة كل الناس يراها ويتهجم عليها معصية الشبهة لايراها أغلب الناس وقد يثنون عليها معصية الشهوة يخجل فاعلها معصية الشبهة يتباهى بها صاحبها ختاماً أسأل الله لي ولكم المغفرة من الله وأنا أكثركم حاجة لرحمة الله تعالى لسان حالي قول القحطاني رحمه الله في نونيته والله لو علموا قبيح سريرتــــــي لأبى السلام علي مـــــــــــــن يلقاني ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولبؤت بعد كرامة بهــــــــــــــــــــــوان لكن سترت معايبي ومثالبـــــــي حلمت عن سقطي وعن طغياني فلك المحامد والمدائح كلـــــــها بخواطري وجوارحي ولســـــــاني
فرعون تاب وصاحبنا لم يتب الذي جعلني أكتب هذا أني قرأت في إحدى المدونات لمدون وهو على فراش الموت ويصارع الموت (وأقول للجميع لست نادما على كل حرف خططته لمحاربة فساد أو جهل وعلينا أن نعرف أن الكتابة مسؤلية وأن تغييب الشعوب لهو أكبر مصيبة في واقعنا ) بالطبع هو لم يكن يحارب الفساد الأخلاقي والعري الذي لوث البيئة الأخلاقية ولم يكن يحارب الاستبداد الذي يقمع صوت كل حر وشريف بل لم أجد له مقالاً إلا وفيه طعن بالدين أو لمزا أو غمزا قلت في نفسي أ هو غرور الإنسان أم أن الشيطان يزين للإنسان سوء عمله لكن الغريب أن القرآن يحدثنا عن أكبر طاغية عرفته البشرية أهلك الحرث والنسل وقال أنا ربكم الأعلى ولكن عندما أدركه الغرق تاب ولكن في لحظة لا ينفع فيها الندم وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ياالله هل وصلَ المسلم لدرجة تجاوز فيها فرعون؟ أم أن في نفس كل واحد ألف فرعون؟ ماجو ابنا عندما نقف بين يدي ربنا وخالقنا؟ يوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ وهذا حال فرعون فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ

فرعون
(29) تعليقات
الزواج الناجح والذي يؤتي أكله يعتمد على أسس إذا روعيت أينعت ثماره وطاب جنيه المحبة المتبادلة بين الزوجين الشعور بالمسؤولية التعاون على طاعة الله وكذلك هموم الحياة المحبة وهي روح الحياة الزوجية وهواؤها العليل بدونها ينقلب البيت إلى فندق ومطعم .فالزوج يحب زوجه ويقدرها ويلاطفها ويلاعبها . لقد كان النبي eمتميزا في حب زوجاته فها هو يذكر خديجة رضي الله عنها بعد موتها ويحن لذكراها ويحترم صديقاتها وكذلك نرى لطفه مع عائشة حتى انه مرة أجرى معها سباقا فسبقته وبعد مدة سابقها فسبقها فقال هذه بتلك وكما يسمى بلغتنا تعادل والمرأة تبادل زوجها المحبة وتراه خير الناس وتحافظ على عرضه وماله وتراعي مشاعره مر النبي في طريق وهو يركب ناقته فوجد أسماء وهي متعبة فأراد أن يحملها فأناخ الناقة فلم تركب فلما سألها قالت تذكرت غيرة الزبير وهو زوجها الزبير بن العوام ولمات مات أبو سلمة رضي الله عنه قالت أم سلمة علمنا الرسولe دعاءاً ماقاله مصاب إلا أعطاه الله إياه " اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " فلما مات أبو سلمة دعوت به وأنا على ثقة أن الله سيستجيب لكن لم أر في الرجال مثل أبي سلمة حتى يكون من هو خير منه , فلما دعت تزوجها رسول الله eولم يكن يخطر ببالها ذلك الشعور بالمسؤولية تجاه بعضهما ]يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة[ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته التعاون في جميع المجالات في العبادة في أن يتعاونا على تحقيق طاعة الله كانت أسماء وهي بنت اكبر غني في عصرها تعين زوجها وتجمع نوى التمر وتدقه لتطعمه فرس الزبير ولم تتعالى فأنجبت خيرة الناس عبد الله بن الزبير ومصعب بن الزبير وعروة بن الزبير إخوتي هذه بعض مقومات الناجح ونحن نقوم بها في الأرض فتأتينا المباركة من السماء ] ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة[ والزوج في العربية يقصد به الذكر والأنثى فنقول علي بن أبي طالب زوج فاطمة عليهما السلام وفاطمة زوج علي أما كلمة زوجة فهي صحيحة في اللغة ولكنها غير فصيحة قال الله تعالى ]ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة [
عندما قرأت قول الله تعالى: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ )الدخان29 تأملت الآية وسرحت في معانيها وأبعادها وهل السماء تبكي على أقوام وتمتنع عن آخرين وهل الأرض تبكي على أقوام وتمتنع عن آخرين تأملت الآية ملياً وأرجو أن أكون موفقاً في فهم كتاب الله فإن كانت فبتوفيقه وامتنانه وإن لم تكن فمني ومن الشيطان. ما معنى بكاء السماء هو كناية عن افتقادها شخصا ما بل افتقاد عمله لأن العمل يرفع إلى السماء. (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ )فاطر10 وعندما يموت شخص لاتبقى له أعمال من كسبه الشخصي كما جاء في حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثٍ صدقةٍ جارية أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صلح يدعو له" رواه مسلم وبكاء الأرض أنها تفتقد شخصاً صالحاً كان يمشي للطاعات ويسجد على أرجاءها ويمشي في أفعال الخير الكثيرة وبكاء الأرض هو بكاء أهلها كل من يموت يبكي عليه أفراد أسرته والأقارب لكن هذا لايكفي نريد من يبكي علينا من خارج أسرنا امش في حوائج الناس ارع الأيتام والمساكين افعل الخير حيثما كنت تجد بواكٍ عليك ومستغفرين لك من يفعل الخير لايعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس يُروى أن الإمام الحسن بن علي عليهما السلام لما مات وجد المُغسِّل على كتفه أثر سواد فسأل خادمه فقال كان إذا جن عليه الليل يحمل الأطعمة على كتفه ويذهب بها للمحتاجين ويضعها أمام بيوتهم دون علمهم ولايعرفون من الذي يجلبها ولما مات عرفوا أنه هو صاحب الخير لأنه يوم وفاته لم يجدوا طعاماً فبكت عليه المدينة ولما مات الصحابي الجليل سعد معاذ رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم " اهتز عرش الرحمن لموت سعد" ومعنى اهتز هنا بمعنى فرح.
يارب {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } هي صلة الأرض بالسماء تلك الكلمة الصادقة تخرج معها الآهات والزفرات يطلقها العبد إذا ما ضاقت به السبل وسدت في وجهه الأبواب كلمة نطقها خير البشر عندما أُغلقت أبواب الأرض ففتحت أبو السماء قالها آدم وحواء { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الأعراف 23 وقالها نوح عندما ضيق عليه الكفرة وسدوا الأبواب ( ربِّ لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا) قالها زكريا عندما حن لضحكة الولد واحتاج لمن يخلفه في حمل الرسالة {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }الأنبياء89 قالها أيوب لما اشتد به المرض ولم يبق أحد معه {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }الأنبياء83 قالها ابراهيم كثيرا وخاصة عندما نظر للآخرة وما فيها {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ{87} يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ{88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{89} قالها سيد البشر محمد عليه السلام كثيراً {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30 يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقــــــــع يا من يرجى للشدائد كـــــــــــلها يا من إليه المشتكى والمفـزع يا من خزائن رزقه في قول كن أمنن فإن الخير عندك أجمــع مالي سوى فقري إليك وسيــــلة فبالافتقار إليك فقري أدفــــــع مالي سوى قرعي لبابك حيلــــة فلئن رددت فأي باب أقــــرع ومن الذي أدعو وأهتف باسمــه إن كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لجودك أن تقنط عاصيـــا الفضل أجزل والمواهب أوسع ثم الصلاة على النبي وآلــــــــه خير الأنام ومن به يتشفـــــــع
روى البخاري عن ابن مسعود الثقفي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت " الحياء خلق عظيم من أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو ركن من أركان الإيمان جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم " الإيمان بضع وستون أوسبعون شعبة فأفضلها قول لاإله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والإيمان شعبة من شعب الإيمان" الحياء ثوب يتسربل به الرجال فضلا عن النساء وهو ثوب يستر عورة الإنسان المعنوية فيغطي عيوبه ونقائصه أما من تعرى من ثوب الحياء لضعف إيمان ووقاحة في وجهه فهو الخاسر فما أمة نزعت جلباب الحياء إلا ضلت وضاعت وأصبحت في آخر الأمم والحياء أنواع: الحياء من الله تعالى :وهذا الحياء يبعد المرء عن ارتكاب الفواحش والمنكرات قال النبي عليه الصلاة والسلام يوما لأصحابه: "استحيوا من الله حق الحياء. قالوا كلنا يستحيي من الله قال الحياء من الله أنتحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وأن تذكر الآخرة والبلى" والحياء من الناس: هو أن يتجنب المرء فعل المنكرات أما م الناس والمجاهرة بها قال النبي عليه الصلاة والسلام :" كل أمتي معافى إلا المجاهرين قالوا وما المجاهرون قال الرجل يرتكب الذنب فيستره الله فيصبح يفضح نفسه ويقول يافلان أني فعلت الليلة كذا وكذا فيفضح ماستر الله". وقال عليه الصلاة والسلام : " إذا ابتليتم بشيء من هذه القاذورات فاستتروا". وإننا نرى في الفترة الأخيرة انتشار قلة الحياء في موقعنا
عشرون نصيحة لتكون سعيداً · الإيمان يذهب الهموم ,ويزيل الغموم , وهو قرة عين الموحدين , وسلوة العابدين . · ما مضى فات , وما ذهب مات ,فلا تفكر فيما مضى ,فقد ذهب وانقضى . · ارض بالقضاء المحتوم , والرزق المقسوم , كل شيء بقدر فدع الضجر . · ألا بذكر الله تطمئن القلوب , وتحط الذنوب , وبه يرضى علام الغيوب , وبه تفرج الكروب . · لا تنتظر شكراً من أحد , ويكفي ثواب الصمد , وما عليك ممن جحد , وحقد , وحسد · إذا أصبحت فلا تنتظر المساء , وعش في حدود اليوم , وأجمع همك لإصلاح يومك . · اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك . · طهر قلبك من الحسد , ونقه من الحقد , وأخرج منه البغضاء , وأزل منه الشحناء · اعتزل الناس إلا من خير , وكن جليس بيتك , وأقبل على شأنك , وقلل من المخالطة . · الكتاب أحسن الأصحاب , فسامر الكتب , وصاحب العلم , ورافق المعرفة . · الكون بُني على النظام , فعليك بالترتيب في ملبسك وبيتك ومكتبك وواجبك . · اخرج إلى الفضاء , وطالع الحدائق الغناء وتفرج في خلق الباري وإبداع الخالق . · عليك بالمشي والرياضة ,واجتنب الكسل والخمول, واهجر الفراغ والبطالة · اقرأ التاريخ وتفكر في عجائبه وتدبر غرائبه واستمتع بقصصه وأخباره . · جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه . · اهجر المنبهات والإكثار منها كالشاي والقهوة , واحذر التدخين والشيشة وغيرها . · اعتن بنظافة ثوبك وحسن رائحتك وترتيب مظهرك مع السواك والطيب . · لا تقرأ بعض الكتب التي تربي التشاؤم والإحباط واليأس والقنوط . · تذكر أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة ويعفو عن عباده , ويبدل السيئات حسنات . *اشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق والذرية منقول
يسمونها بغير اسمها يُروى عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثاً يقول فيه: (يأتي زمان على الناس يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها). ومن وحي هذا الحديث نجد أن القضية أصبحت فكراً وليست خمراً. صرنا في وقت ضاعت في المصطلحات. و انقلبت فيه الموازين وسُميت الأشياء بغير أسمائها. الدفاع عن الأرض في فلسطين والعراق إرهاب وتطرف. الغيرة على الدين تشدد. الغيرة على العِرض تخلف . الإنفاق على الفقراء والمساكين إسراف وتبذير. الصدق دروشة. الناصح يتدخل فيمالا يعنيه (حشري ). الصدع بالحق جنون . وعلى الجانب الآخر الكفر حرية رأي. النفاق لباقة. والجبن حرص وعدم تهور. الهوان والذل تسامح. العري حضارة (موضة ). التنصل من قواعد اللغة حداثة. الخجل من الانتماء معاصرة. السرقة خفة يد. هكذا تغيرت الأسماء. وتغيرت المسميات. وصدقت يارسول الله وأنت الصدق الأمين
هلموا معي لنصرة نبينا محمد r
فكرت كيف ننصر نبينا هل نقدر على ذلك ؟ هل نستطيعه ؟ فجاء الجواب نعم نستطيع وعندنا القدرة أتدرون كيف ذلك ؟ اتق الله في زوجك واصبري عليه وشاركيه همه تنصري سنة نبيك. اتق الله في حجابك تنصري نبيك . أما إن اتبعنا هوانا فلن نستطيع أن نصر نملة على نملة. والله إن نصرة نبينا تبدأ من جهادنا لأنفسنا و وكبت أهوائها ومتطلباتها التي أردت كل فتاة وجعلتها سلعة رخيصة وهدفاً لكل خسيس وضعيف نفس. لاتغتري بحجاب السفور الذي تظهر به النساء في الفضائيات التي تدعي إسلامية المنهج فهذا الذي يريده أعداؤنا أن تجمعي بين الحجاب والسفور وهذا من وحي إبليس – اللعين - الذي يوسوس لأتباعه في الدنيا ويتبرأ منهم في الآخرة؟ أختكم أم الطيب

من القلب

من القلب
(10) تعليقات
P أعزنا الله بالإسلام كلمة نسمعها كثيراً من الملتزم وغير الملتزم من الجاهل من المتعلم ومن كل شخص تجده بطريقك تشعر بأنك عزيز عندما تسمعها فقط. ولكن تنظر إلى أفعال ولكن عندما تنظر إلى أفعال هؤلاء الناس تجده بعيدا كل البعد عن الإسلام وتعاليمه. البدع كثيرة وأحاطت بكل شيء نفعله .والهوى إله يعبد من دون اللهY حتى أصبحنا نألفهما وكأنهما الأصل بل كأن القرآن نزل بهما أو النبيr نطق بهما. إذا أردت النصح لأحد خوفاً عليه من الهلاك تمسك برأيه ,ولا يعطيك مجالاً لتحاوره أو تقنعه. أنا مسلمة أعيش بغربة بين أهلي وجيراني وكل من أحدثهم. البدعة غزت كل شيء والهوى في كل شيء العبادة دخلها الهوى والبدعة فأفسداها صلوات اخترعوها ما أنزل الله بها من سلطان أذكار يتسابقون لأدائها وتسمع همهمات وتمتمات لاتفهم منها شيئاً وطبعا هم لايفهمون كنا نعجب من أمر الكفار عندما قاوموا دين الإسلام بحجة العادة والمألوف ونجد الزمن يدور دورته لكن بثوب جديد نحن مسلمون ونتعز بديننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم الطيب
لا تتجزأ في دمشق كادت الشمس أن تغيب في يوم من أيام الشتاءوشتاء دمشق جميل التقيت بصديقي في جامعة دمشق العامرة – صديقي بمعنى الكلمة- وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث عن الأمال والآلام حوار هادئ ولطيف فوجئنا بكلمة السلام عليكم قالها وهو مبتسم قلنا وعليكم السلام صديق شكلي مشى معنا قال الصديق الشكلي أين أنتم قاصدون قال الصديق الصادق إلى المنزل مشى الصديق الشكلي معنا قال الصدوق وكأنك تطمع برفقتنا أجاب بنعم قال أعتذر فعجبت منه أهذه أخلاق أهل الشام فما عرفت منهم إلا دماثة الخلق قال: لاسبيل لك معنا خجل الصديق الشكلي وولى مدبراً شعرت بحرج قال أخي لا تهتم هذا سيئ قلت وكيف قال في الجامعة يعبث بمشاعر هذه ويلاطف تلك يسمي هذه أختاً وتلك زميلة وروت لي ذلك أختي تفصيلاً قلت وأين أختك قال طالبة معكم قلت : بنفسي ويح نفسي نحن تحت الأضواء والاختبار ولا ندري يومها لم أكن مثل اليوم الأيام أفسدتنا قال لي الصديق الصدوق اسمع ياهذا وسماني قلت كلي آذان صاغية قل قال الخلق لايتجزأ فكرت ملياً بما قال هززت رأسي معلناً الموافقة وحفظتها من يومها لكن بصراحة أنساها أحياناً وأتذكرها الأخلاق لاتتجزأ الذي جعلني أتذكر مقولة صاحبي ما عانيته من الكذب في النت أصادق هذا فيكذب خلال ثوان ويقدر المولى كشفه لست نبياً معصوماً لكن لاأتعمد الكذب لآأحب أنصاف الحلول ولهذا فقدت أصدقائي الشكليين وتذكرت الصديق الصدوق فلنكن كلاً غير قابل للقسمة رغم بعض الهفوات أحبتي
إلى من يطلب راحة الضمير مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً الكل يبحث عن راحة البال وهناءة العيش الكل يطمح أن يكون مرتاح الضمير نريد نكد الدنيا يبعد عنا نريد الناس يجبوننا و نكون في سويداء قلوبهم نركض يمنة ويسرة نعود بخفي حنين نعود إلى منازلنا القلب مُلء غيظاًو حقداً اللذيذ من الطعام عسير هضمه والوثير من الفراش شوك في ظهورنا النوم نلهث خلفه نتمنى أن ترقد العين لكن دون فائدة أحبتي وجيراني هناك الدواء الشافي لما نشكو فهلا جربناه العمل الصالح والإحسان يجعل المرء يعيش حياة طيبة العمل الصالح ينعكس على النفس البشرية فيريحها يشعر المرء منا بلذة وحلاوة بعد القيام به ينعكس على جسده فيهدأ حاله يمشي رافعا رأسه فرحا يكاد يصرخ ياقوم فعلت خيرا يفرح عند إنجازه العمل رغم الشدة والمعاناة للصائم فرحتان فرحة عند فطره الإحسان تصدق على فقير تشعر براحة مافوقهاراحة أقض حاجة محتاج فرج عن مكروب اعف عن مخطئ أساء إليك ترى قلبك فرحاً ابتسم في وجه الآخرين تبتسم لك الحياة ويشرق وجهها أحسن إلى حيوان إلى جماد تكن عيشتك طيبة أما عند الله فيحبك الله ويحببك إلى خلقه ينجيك من المهالك من فرج كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة سامح الخلق يسامحك الحق لن يضيع فعلك من يفعل الخير لايعدم جوازيه لايذهب العرف بين الله والناس ارتفع صيت من عفا اذهبوا فأنتم الطلقاء لم يرتفع صيت من انتقم أوحقد فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا ًيره
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين خدعني؟ غدربي؟ طعنني ؟ سرقني؟ يألله مرة ثانية أُخدع؟ ثالثة أُطعن في ظهري؟ رابعة أُسرق؟ تكثر الشكايات وتكثر الآهات. نتسرع في أحكامنا نتهم نتراجع الخ ... أظن أن قسماً من الناس يشاركني هذه الأشياء الكثيرون سيقولون نعم وعندها تفتح الجراحات وتتبعها الأنات . لكن ما فكرنا يوماً لم تحدث هذه الأشياء في حياتنا؟ قد تحدث معنا مرة وهذا طبيعي لكن عندما تتكرر أين الداء وأين الدواء؟ يعود ذلك بنظري أننا قد أضعنا إيماننا و أننا لا ننظر للأمور بنور الله ولا نستفيد من كلام الله تعالى ولامن من حديث نبيه عليه الصلاة والسلام. لو كنا عقلاء ومنصفين فضلا عن كوننا مؤمنين لاستفدنا من هذا القرآن والحديث ولو نظرنا إلى القرآن أنه كلام الله الذي خلقنا وهو يعلم طبيعة نفوسنا ]ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير[. وإن كان أحد لا يؤمن بأن القرآن كلام الله أفلا يعتبره كتاب حكمة وحديث النبي عليه الصلاة والسلام إن لم يؤمن به نبياً أفلا يعتقد أنه رجل عظيم مفكر عبقري غيَّر وجه الأرض بفترة قصيرة جداً بثلاث وعشرين سنة. بين لنا قرآننا كيف نجيد ضبط العلاقات الاجتماعية نجزم بأشياء دون علم وهذا مرض والقرآن يطلب منا ألا نمشي خلف الظنون والشكوك ]إن بعض الظن إثم [ تُنقل لنا كلمة من أحد فنسرع بإصدار حكمنا دون تثبت وطلب الله أن نتثبت حتى لانظلم أحداً ]ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين[. نحب الأسئلة كثيراً ويقتلنا الفضول حتى نسمع ما يرهقنا ]ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم [. لا نجيد اختيار الأصحاب فنقع في شر اختيارنا والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : لاتصاحب إلا مؤمنناً ولا يأكل طعامك إلا تقي . لا نحسن اختيار الزوج وتقع المرأة وأهلها وتدفع الثمن الذ ي لا يعوض والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : إذا أتكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض؟ والزوج لا يجيد إختيار فيفشل و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ولا يكتبون وإذا أردنا أن نستقصي فالمقام يطول. لكن ليست المشكلة فيمن يقع أول مرة لكن المشكلة فيمن يتكرر منه الوقوع فإنه في شر عظيم وخص\طر على إيمانه قال الرسول عليه الصلاة والسلام : لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين .
بجناحين أطير عرفت لذة العيش في الدنيا لأن الله تعالى قد من علي بجناحين أطير بهما وأحلق في سماء الحب بعيدا عن وحول الأرض ونكد العيش . فلذ عيشي وطاب مُقامي فلم يعرف الهم والغم طريقاً إلى قلبي ,راض بما قدر لأني أحببت الله فأصبح حِبي وكل ما جاء من المحبوب فالمحب راض به وافق هواه أو لم يوافق بل هوى المحب تبع للمحبوب . رضيت بالله رباً فذقت حلاوة الإيمان. كنت له عبدا فوضع في قلبي نورا. حباني ربي الإيمان عرفني إيماني بأن الله حكيم فلم أغضب من قدره. عرفني أن الله رزاق فلم أهتم بشظف العيش. وعرفني أن الله جبار فوجل قلبي منه . وعرفني أن الله يراني فحاولت أن لاأعصيه. وعرفني أن الله تواب فلم أقنط من رحمته . وعرفني أن الله يبدل السيئات حسنات فلم تحبسني ذنوبي وحباني ربي النور شع لي في الطريق فميزت به بين الخبيث و الطيب شع في ظلمات الجهل فأوصلني إلى نور العلم شع لي فأخرجني من الوهم إلى الفهم أنار ببصري فرأيت الحق حقا ً أنار بصيرتي فعرفت الباطل باطلاً أنار قلبي فملأه حباً فلم يعد للحقد مكاناً هذان هما الجناحان فيا ماأطيبهما وأحلاهما من جناحين لاقصقص الله لي ولكم جناحا وهل يطير ويسمو مقصوص الجناح. وعل قائلاً يقول أين هما وكيف السبيل إليهما أقول لاتسأل. لكن إسأل لماذا لم نجدهما الجواب ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ اللهم نسألك إيمانا صادقاً واجعل في قلوبنا نوراً وفي أعييننا نوراً ومن بين أيدينا نوراً اللهم ارزقنا الإيمان والنور والراحة والأمن والسرور وطيب الكلام . واحة الإيمان والنور
<<الصفحة الرئيسية









