واحة الإيمان والنور
إذا أردت أن تحلّق مع الصقور فلا تضيع وقتك مع الدجاج

لاتكن مورطاً

ضياع الحرف بين المورطين والناصحين

كلما تجولت بين فينة وأخرى في عالم المقالات

أجد كلمات مبثوثة هنا وهناك

أقلام واعدة فيها عبارات راقية ومعانِ سامية

ولكن ضاعت هذه المعاني بين الإطراء والمديح

معلق يصفق وأخر يورط

يكيل الثناء دون أن يكلف خاطره بقراءة المقال

فهمُّه التعليق ولا أدري لم يعلق ؟؟؟

هل من أجل أن يرد عليه صاحب المقال وبالنتيجة يزيد رصيد زواره؟؟؟!!!

أم ليتقرب من صاحب المقال ويكون في عداد أصحابه ؟؟؟!!!

أم ليكتفي شر نقده وتصويبه ؟؟؟؟!!!!

ومن عجب أن كتاباتنا لاتخلو من خطأِ في الإملاء أوالقواعد أو المعاني

قلما  نسمع الناصح الأمين

الذي نترحم عليه كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

"رحم الله من  أهدى إلي عيوبي "

بل نجد

رااااائع   .....أحسنت ....بوح جميـــــــــــــــل  .... الخ

لم هذه المواربات 

والمجاملات التي لا فائدة منها

إلا توريط من يكتب

فأين النصح و"الدين النصيحة " أخرجه البخاري ومسلم

فلنتق الله في تعليقاتنا  ونحترم أقلامنا وعقول الآخرين

وإن كنا لاندري الصواب من الخطأ فلنكف ألسنتنا عن كيل المديح والثناء

لمن لايستحق

" من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" أخرجه البخاري

 

 

(8) تعليقات

الصيف ضيعت اللبن

الصيف ضيعت اللبن

من الأمثال التي لامست سمعي منذ نعومة أظفاري  وعندما كبرت ووعيت فهمت معنى كلماته ولكن لم أعي مفهومه حتى حين ومعنى ذلك أن العرب قديماً كما هو معروف لم تكن عندهم الثلاجات ليحفظوا اللبن من الفساد  فحين يأتي قيظ الصيف لايبقى عندهم لبن لأن حفظه يحتاج إلى برودة فيقل عندهم إن طلب منهم اعتذروا بالمثل

واليوم أردد هذا المثل لأعبر عن حالة أعيشها منذ فترة ألا وهي عدم القدرة على الكتابة بل أقول عجز كبير وبما أنني اعتدت ألا أتصنّع الفكرة والمشاعر وأترك لنفسي سجيتها لتعبر عما تحس به من خلجات وكلمات  واليوم أجد

 قلمي قد جف وكلماتي تبعثرت

وأحاسيسي بردت ولم أجد ما أبرر به عجزي وتقصيري فقلت

الصيف ضيعت اللبن
 
 

 

(11) تعليقات

ملل في جيران!!

ملل في جيران

قيل في الحكمة إن النفوس تمل كما تمل الأبدان

قرابة عامين في جيران ولكنني بدأت أحس بملل ينتابني

ولا أدري ما السبب

هل تقاعس في همتي؟

أم كسل طرأ على مسيرتي؟

أم أن الموقع أصبح مملاً حقيقة؟

أسئلة تراود فكري من فترة

وأحاول أن أجد لها جواباً ولم أهتدِ للحل!!!!!

قد أعاني من ملل بداخلي ولابد أن ينعكس على نشاطي  في الحياة وجيران أصبح دون نزاع جزء من حياتي

وقد يكون الملل من مدونات الموقع التي انقلبت إلى مدونات فارغة

كمثل الطبل يُسمع من بعيد   وباطنه من الخيرات خالي

مدونات ترشقنا بمقالات كلماتها غير مفهومة ولا تعبر عن أي شيء

لم يكتبون؟ ولمن يكتبون؟

لست أدري

ولماذا لست أدري

لست أدري

وتعليقات جوفاء مديح وثناء دون قراءة الكلمات

أصبح التعليق للتعليق

أعرف من نفسي

كم كتبت ووقعت في أخطاء إملائية ونحوية ولم أجد من ينبهني عليه

وأشهر المقالات تلك التي فيها مناكفات ومراشقات

وحروب تدور رحاها هنا وهناك

بدايتي مع جيران كانت جميلة فيه مدونات مفيدة وأقلام واعية

وأصدقاء صدق

واليوم كثير من تلك الأقلام غادر وأقفل مدونته

كنا نلوم من يغادر

واليوم أصبحنا من يؤيد

طبعا لاأنكر وجود مدونات جميلة وأقلام راقية

لكنها واحات في فيافي قاحلة

أما إدارة موقعنا الحبيب

كأنها نامت نومة أهل الكهف

عفوا ً إن أهل الكهف استيقظوا بعد ثلاثمائة وتسع سنوات

ولكن إدارة الموقع لم تستيقظ بعد

وأظنها لن تستيقظ إلا بعد فوات الأوان ومغادرة أكثر لأعضاء

لآني أراهم قد انتشروا في المنتديات والمواقع الأخرى

فما رأيكم هل أصبت أم أخطأت؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

 

(9) تعليقات

غوغل نعمة ونقمة

مما أنعم الله به علينا في العصر الحاضر هو التطور التقني فسرعة الاتصالات  بين الناس مما أدى إلى سرعة وصول المعلومة وكذلك توفر أجهزة الحاسوب إذ وفرت لنا الوقت والمال إذ أصبح الحاسب مكتبة متنقلة تحت اليد وزاد من ذلك  الشبكة العنكبوتية غذ أصبح الشخص يستطيع أن  يتكلم وير أي شخص من أي مكان على وجه المعمورة ,وكذلك يسر على الباحثين الحصول على أي معلومة وبالسرعة القصوى فبمجرد أن يكتب الكلمة وبثوان تقوم محركات البحث على تقديم المعلومة وهذه نعمة.ولكن النعمة قد تنقلب إلى نقمة كما هي سنة الله في الكون كما أن المطر نعمة فقد ينقلب إلى نقمة إذا تحول إلى سيول جارفة تجرف المنازل والبساتين وكذلك التكنولوجيا قد تنقلب على نقمة خاصة على قراصنة العلم والثقافة فيوجد في كل مكان قراصنة  فغوغل وغيره من محركات البحث أصبحت نقمة عليهم فعندما نجد مقالً أو بحثاً نضع جملة في محرك البحث غوغل فيظهر لنا الزيف عند قراصنة الثقافة علينا أن نحرص على الحقوق فننسب كل قول لقائله ومما أذكره منذ بداية عهد دراستي الجامعية أننا حفظنا كلمة لأحد لأئمة نسيت اسمه الآن"من بركة العلم إسناد القول لقائله"فجاري الكريم دع علمك مباركاً ولا تخجل من كلمة منقول لما تنقله

(14) تعليقات

وداعاً جيران

وداعاً جيران

إلى اللقاء

السلام عليكم

غادرتكم

كلمات نسمعها بين الفينة والأخرى

كلمات وداع

وفراق

ورحيل

ظاهرة وجدناها في الموقع

لو أردنا أن نبحث عن الأسباب

حسب ظني وقد أكون مخطئاً:

- فريق عندهم مشاغل كثيرة ومرت بهم ظروف عصيبة غادروا وحقهم أن يغادروا وهؤلاء سيعودن يوماً لأن مغادرتهم مشروعة وهم قوم لهم وزنهم في جيران مقالاتهم جميلة ومفيدة لايكترثون بترتيب ولاكثرة صديق, صديقهم نعم الصديق ولو قلوا شعارهم إن الكرام قليل

- فريق تطفلوا الأدب والكتابة ونسخوا ولصقوا وعرضوا وقدموا وأكثروا من القيل والقال لايملكون هدفاً إنما هي طفرة ونزوة

وصلوا في الترتيب أعلاه  ولكنهم لم يجدوا أنفسهم وهم خير شاهد على أنفسهم علموا قدر نفوسهم فغادروا.

- فريق يحبون الدلع وكثرة النداءات فأحبوا ان يشغلوا الناس وظنوا أن الدنيا بعدهم ظلام وأن الموقع بعدهم مهدوم
طبعا لست مغادر كما ظن الأصدقاء الأعزاء

(66) تعليقات

مصاريع جيران

مصا ريع جيران

كتبت قديماً أطفال جيران وعقلاء جيران ومتطفلو جيران

وأجدني اليوم آسفاً أن أكتب هذا المقال

وجدنا في جيران العاقلين والعاقلات المتميزين والمتميزات من يكتب في الأدب والثقافة والسياسة والدين ولهم مدونات يُشار إليها بالبنان وكأنهم نجوم في سماء الموقع ينيرون الطريق ويهدون الضال.

ولولا كثرتها لذكرتها بأسمائها

ولكن وجدنا قوماً أصابهم الصرع وضاقت عليهم الدنيا فلجؤوا إلى الموقع  يعرضون جنونهم بالألوان

وإن سألتني صفهم لنا وجلِّهم لنا  أقول لك بعض صفاهم لتحذرهم أو حتى لاتقع فيها

-هذا يعرض لنا أحواله

الآن آكل وبعد قليل أشبع وبعدها بقليل نائم وبعدها أحلم وبعدها أستيقظ الخ ...

وكأن الجوار لاشأن لهم إلا تتبع حركات هذا وسكنات ذاك

وأخر يغضب ويتلبسه الشيطان فيسب ويشتم وعندما يهدأ ويسكت الغضب عنه تراه يمدح ويكيل الثناء من دون عد  ويساعده  الموقع الذي فتح ذراعيه أمام بني يعرب ليدونوا ويكتبوا ما ينفع في حياتنا فسودوا بياض صفحات الموقع والذنب علينا نحن المدونين وليس على إدارة الموقع علينا أن نوقفهم عند حدهم بعدم التعليق عندهم وإهمالهم

 

وفريق تراهم يؤذون إيذاء العدو ويعتذرون اعتذار الصديق

وفريق أخذ من عرض الصورة لعبة يتسلى بها فتارة يعرض صورا لاتستطيع النظر إليها

لشدة وقاحتها .

 

وفريق أُصيب بالهلوسة فبدا يهذي وبعد مدة جمع هذيانه  ونشرها وهو يظن نفسه أنه شاعر مبدع

وفريق طابور خامس

وظيفتهم التطبيل والتزمير يتهافتون متسابقين للمدح والثناء على ما لايُفهم حتى من قبل صاحبه شعارهم

جميل

رائع

أبدعت

كلمات سطرت من ذهب    وهلم جرا

إخوتي وأخواتي عقلاء الموقع لنقف أمام هذه  الهلوسات ولنقف وقفة صادقة جادة ونحن في ظروف  يلزمها البكاء والعويل

جُرح  العراق نازف

وغزة تحت الحصار الظالم

وفلسطين كلّ فلسطين تحت الاحتلال

ولبنان مشتت

اليس لنا كلمة

أليس لنا موقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

 

 

 

(14) تعليقات

أطفال جيران

 

أولادنا أكبادنا

 

زينة الحياة الدنيا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض

من منا لايحب الطفل الذي يمثل صورة البراءة والذي يزيد في النفس بهجة نطرب بصوته وهو ينادي أمي  أبي

نضحي من أجله نتعب ليرتاح نجوع ليشبع نشقى ليسعد.

أحبتي لا أتحدث عن هذا النوع من الأطفال الذين هم أحبتي

وأعتذر لهم سلفا إنما استعرت العنوان فليعذروني إن كنت قد أسأت لهم فتشفع لي عندهم محبتي لهم

سأحدثكم عن نوع آخر من الأطفال أطفال مابعد البلوغ

إنهم أطفال جيران

عندما أجلس هادئا أتخيل( جيران) أننا مجموعة بيوتات إلى جانب بعضها البعض وهذه البيوتات تضم أسرا وجوارا وطرقات وشوارع وحدائق ظللها وارفة نخلد إليها أيام الحر فنستريح بظلها تغمرنا الفرحة وتهب علينا نسائمها .

نجد فيها الأنوار المشرقة ونجد فيها العطر الندي يهب من هنا وهناك نجد فيها الرجل الهمام المغوار والعاقل الرزين ونجد فيهم أخت الرجال وحكيمة الوقت ونجد فيهم بنت الحلال.

وجد نا الأخ الكريم والصديق الصدوق والجارة العزيزة

لكن وجدنا فيه أطفالا  - وليعذرني أحبتي  الأطفال – عابثين من أصناف شتى ضج منهم عقلاء الحي ومنهم من شد رحاله مغادرا الموقع وترك قلبه فيه متمثلا قول الشاعر

 بلادي وإن جارت على عزيزة    وأهلي وإن ضنوا على كرام

 

أصناف الأطفال

 

-  صنف لايروق له إلقاء القاذورات إلا بجانب الزهور فتجده يأتي بالصور الخليعة ويعرضها فتقزز النفوس ويخدش الحياء.

-   صنف تزبب قبل أن يتحصرم فوجد فسحة فبدا يرمي إلينا حمما من كلمات لاضابط لها ولا وزناً ويظن أنه أصبح زهير بن ابي سلمى أو أبو الطيب المتنبي ويسميها أشعارا وهي مما يفسد الذوق ويقزز النفس

- صنف يسرق الكلمات من الكتب والروايات ويضربنا بها ويظن أنه الجاحظ أو المنفلوطي أو ....

- صنف أخر أخذ من الدين كلمات وحفظ من القرآن آيات فبدا يعظنا من برجه العاجي ويا ويح من لم يقبل ما قال فعندئذ حل علينا غضب الله وملائكته والناس أجمعين.

- وآخر ظن أنه إن خالف عرفا أصبح علماً يشار إليه بالبنان فبدأ يبحث عن كل شاذ من القول وظن أن الحرية تقتضي الاستهزاء بالدين والأدب فبدا يُلقي في الموقع نفايات جمعها من هنا وهناك.

-  وصنف جاء يلبس ثوب قيس وجميل وعروة ظنا منه أن ليلى وبثينة  على  الأبواب واقفة فتراه يلهث من مدونة إلى أخرى يعلق على هذا المقال وذاك المقال مشيدا مقرضا واغلب الأحيان لايفهم ماهو مكتوب بل أحيانأ لايقرأ المقال.

- صنف ظن أن السب والشتم سياسة ورجولة فتراه لايوفر كلمة مهما كان نوعها ولم يعلم أن أبطال المقاومة  تجدهم برقة النسيم  في أقوالهم أقوى من الجبال في أفعالهم                                                                                            

أحبتي جيراني  أعزائي نريد أن نحافظ على موقعنا ليبقى واحة غناء نلجأ إليها.

أرجو من الله أن لا أكون ذممت وصفا ووقعت به فاعذروني وانصحوني

 

ملاحظة: كنت قدنشرت هذا المقال في شهرين تشرين الثاني 2007والآن أعدت نشره لأني شعرت أنه قد ينفع في هذا الوقت

 

 

 

 

 

(34) تعليقات

أصدقاء جيران

بداية حديثي ليس موجهاً لأحد بعينه إنما لي أولاً وللجميع وأصدقائي الصادقين يعرفون أنفسهم

هذا المقال نشرته منذ حين

من بداية دخولي جيران

ولكني اليوم أشعر بحاجته

 لأقرأه أنا قبل غيري

بعد أن خبرت جيران ( من فيه طبعاً )

ووجدت كثرة الأصدقاء بالاسم طبعاً

ووجدت أن الألفاظ  فيه فقدت معناها وصارت لغواً 

وباطلاً من القول وزوراً

نرددها من دون أن نعي منها شيئاً

كلمات أصبحت رخيصة

وفارغة جداً

الصديق 

الغالية

لك حبي 

لك مودتي

غاليتي

الخ ..

نلقيها جزافاً

مع قدسية الكلمات في أصلها

حتى خشيت أن جَعبتنا اللغوية كادت أن تنضب

فلم يبق من الكلمات إلا رسمها

ومن المعاني إلا اسمها

اردت بنشر المقال أن نصحو قليلاً

ونعود إالى رشدنا

ظننا أنفسنا دون رقيب ولا حسيب

ندخل بأسماء وهمية

ونكتب ما لا معنى له 

 

الأصحاب خمسة

- صاحب كالهواء لايستغنى عنه.

- و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه.

- و صاحب كالدواء مر كريه ولكن لابد منه أحياناً.

- و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه.

- و صاحب كالبلاء.

 

* أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته.

 * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه.

* وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته.

 * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك.

 * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.

أبو الطيب

(43) تعليقات

جيران

جيران

ماذا دهاكم

هاج شوقي تفرق الجــــيران       واعترتني طوارق الأحـــزان

وتذكرت مامضى من زمـــاني      حين صار الزمان شر زمـــان

بان الأخلا وما ودعت مــن بانا    وقطعوا من حبال الوصل أركـانا

   أصبحت لا أبتغي من بعدهم بدلاً       بالدار داراً ولا الجــيران جيرانا

وصرت مذ ودع الأظعان ذا طربٍ      مروعاً من حذار البين محزانــا

 

كل يوم نفقد جاراً

موقعنا اسمه جيران

لاأظن أن إدارة موقعنا سمته عبثاً

إنما لعلة حسن الجوار

الذي جاء فيه

قول النبي صلى الله عليه وسلم:

(مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)

جيران

ماأجملها من كلمة

ماأجمله من موقع

تدخل إليه تشعر من اسمه بالأمان

لكن الذي يحدث مع الأسف غير ذلك

إن لم نحسن لأنفسنا فلنحسن لمن استضافنا مجاناً

آوونا عندما طردنا الناس

شكرونا عندما شتمنا الناس

رحبوا بنا عندما كشر الناس في وجوهنا

أحبتي

وهل جزاء الإحسان إلى الإحسان

لنحترم من أكرمنا

ولنعرف قدره

أما أنتم يا إدارة جيران

لكم منا الشكر الجزيل

والود الكثير

أما الجيران

وأنا منهم

لنكن ممن يحسن الجوار

ولا نندم ندامة الكسعي

نفرط في الجار فإذا غاب نعيناه

الحصول على الجار الطيب

كصيد غزال

لانتركه بغير قيود

فلنقيد بعضنا بالمودة والاحترام

جيراني

أحبكم

 

 

 

 

(32) تعليقات

متطفلو جيران

متطفلوا جيران

 

أنا حديث عهد بجيران ولم أتجاوز فيه مدة ثلاثة أشهر ولا أنكر أني وجدت فيه أصدقاء صدق ذقت من خلال ودهم طعم الحياة ولذتها أصدقاء يحق لي أن أتباهى بهم وأرفع بهم الرأس عالياً

لهم مدونات راقية ويبثون عبقهم فيها كأنها حدائق غناء فيها جميع أنواع الزهور وبروائح متعددة لكنها تجتمع في باقة واحدة .

أصدقاء عرفتهم كلمتهم وكلموني فنعم ما عرفت وأيضا هناك من عرفته من خلال كتاباته ولم أتشرف بمعرفة المزيد من خيراته.

ومن دون تحيز هذا النوع اغلبه من الفتيات لأن المرأة في مجتمعاتنا لم يتح لها بعد أن تنشط في الحياة وتظهر قدراتها ولو أننا في القرن الواحد والعشرين .إن الشفاء وهي امرأة جعلها الخليفة عمر بن الخطاب مراقبة على السوق (وزارة التموين في عصرنا).

و أمنا خديجة رضي الله عنها وأمنا عائشة رضي الله عنها كانت فقيهة ومحدثة ووجدت عقلاء القوم في الموقع قلة لأنهم يستطيعون أن ينشطوا في الحياة

لكن وجدت فيه ذكوراً تطفلوا لا يظهرون في النور لأنهم خفافيش يخشون النور .

لم نرهم كتبوا شيئاً مفيداً إنما ينتقلون من صفحة إلى صفحة يعلق هنا وهناك وحصراً في صفحات الفتيات ويلقي حباله وشراكه لعله يصطاد فريسة من هنا أوهناك.يطلب انضماما إلى أصدقاء هذا وتلك وما رأيناه مرة علق تعليقاً مفيداً أو بين خطئاً ولو إملائياً وكأن ما يُكتب منزل من السماء.

لغتهم تفوح منها رائحة الدناءة والخسة

أمثلة:

أختي الرقيقة الناعمة

الغالية كذا وكذا أخوك

(فلانتي) الرائعة مع ذكر ياء النسبة وكأنه ملكها.

ومن هذا كثير

وأتحداهم أن يقولوا لأخواتهم من أمهم وأبيهم مثل هذه الكلمات

أما ما يكتبون في الرسائل الخاصة فكلماتهم يندى لها الجبين

ومنهم من يشتم ويسب بأقذع الكلمات.

إن واحدا منهم مثلا تجده صديقا ً لجميع أهل جيران (صداقة شكلية ) وتراه يكذب ويهدد انه من إدارة جيران

وطبعا لايخفى على عاقل أمره لأن الإدارة أسمى من ذلك وعندما سُألوا عنه ظهر أنهم لايعرفونه ولا يعرفهم

إخواني وخاصة الفتيات انتبهن لهؤلاء

المتطفلين

والله لم أفهم عليهم ماذا يريدون لو أرادوا إقامة علاقة حب وصرحوا بذلك بلغة أدبية لقلنا المشكلة

أما غاليتي الرقيقة الناعمة فبئس القول وبئس القائل

قل لها أختي واكتب مايناسب الأخوة

أخيراً:

 

فيا أيها المتطفلون انصرفوا وعودوا إلى مخابئكم.

لقد أسأتم للموقع  وللجيرة التي تربط أبنائه

أما أنتم ياعقلائه فاصبروا وصابروا وتعاونوا .

 

 

(21) تعليقات

عقلاء جيران

 

عقلاء جيران

حي المنازل إذ لا نبتغي  بدلاً بالأهل أهلاً ولا الجيران جيراناً

 

تحد ثت بالأمس عن أطفال جيران ووجدت صدى للحديث عند الجيران وكذلك عند إدارة الموقع

وأحببت أن أكمل الموضوع ليكون هناك شيء من التوازن في الطرح

كما أننا وجدنا الأطفال في الموقع يعبثون

وجدنا أن في جيران جيراناً عقلاء

- عقلاء تميزوا برجاحة عقلهم وغزارة إنتاجهم تجدهم يقدمون عصارات عقولهم بأجمل حلل حتى تصل القراء .

 - عقلاء يكتبون في جميع أنواع الفنون فيشكلون نسيجا ثقافيا يقدم للقارئ الثقافة الواسعة والمعرفة بجميع أصنافها

 - عقلاء يكتبون في الأدب فما أروع بيانهم وهو يسري كالسلسبيل في نفوسنا فيهذب النفس .

 -عقلاء يكتبون في الحب فينعشون القلوب بعد موتها ويبعثون في الذين خمد في نفوسهم أوار المشاعر فيلهبون تلك القلوب.

 - عقلاء يكتبون بعقولهم فتجد نفسك أمام فلاسفة عرفوا الحكمة في الخطاب وحسن التقديم

 - عقلاء اجتمعوا لم تفرق بينهم حدود وأعلام ولم يعرفوا التعصب لرقعة من الأرض.

 - عقلاء اجتمعوا وتحاوروا وتصادقوا وكانوا أسرة واحدة بحق رغم تفاوت العمر.

- عقلاء عرفتهم وأكثرهم النساء لهن باعا متميزا ولولا أن يغضب  العقلاء لسميت أهل الفضل

فمن لايعرف الأديبة في كل فنون الأدب والمعرفة التي نورت الموقع

وتلك الحكيمة التي تكتب بيراع كأنه أحد أضلاعها ومداده من دمها ودمعها

من لايقرا لفيلسوفة جيران التي أنضجتها الأيام فكأنها الذهب لاتزيده الأيام إلا لمعانا وبريقا

وتلك الزهرة التي ملأته عطراً يفوح على ساكنيه ومن يعرف هذا وتلك

أما من لم أعرفهم من العقلاء فهم أكثر لأنهم كاللؤلؤ لا يكون إلا في الأعماق

أحبائي عقلاء جيران

أقترح عليكم

* أن تكونوا صفاًً واحدا متعاونين وأن تكونوايدا واحدة ولا تتفرقوا

كونوا جميعاً يابني  إذا اعترى خطب ولا تتفرقـــــــــــــــوا

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرن  وإذا افترقن تكسرت أحادا

* وأن تدافعوا عن بعضكم بالكلمة ولاتتركوا أحدأ عرضة لهجمات السفهاء الذين قد تسول لهم أنفسهم بالإساءة خاصة لجاراتنا.

لايعني تعاوننا ومحبتنا لبعضنا أن نسكت على أخطاءنا فننصح بعضنا بعضا بالحكمة والموعظة الحسنة وان يكون خارج المقالات عن طريق الرسائل من أجل تحصيل الفائدة والبعد عن التشهير

 * التعاون مع إدارة الموقع والتي لمسنا منها حب الخير و والاستجابة لكل مطلب مشروع فلنتعاون لنرتقي بموقعنا ونزيد في تألقه وهو من باب رد الجميل وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

 
 

عذرا منكم أحبيتي وأخوتي لن أعلق على تعليقاتكم فرديا لكن :

 

أنتم في القلب 

أنا منكم 

وأنتم مني 

بكم أفخر  

 ومعكم  أسعد

 

 

(22) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية