الليل قد أرخى سدوله بأنواع الهموم ماتمالكت نفسي فأجهشت بالبكاء ثكلى جلست قرب الحبيب تبكيه دما لا دمعا
إن أخاه خرج من بيته صباحاً ولم يأت المساء حتى كان جثة هامدة لا يجيب منادياً وغدا للدنيا مفارقاً ولربه ملاقياً هذا هو جزء من الصورة أما الصورة الحقيقية فقد عشتها ولا يستطيع أحد وصفها مهما بلغ في الأدب عشت لحظات لا أستطيع وصفها - الدنيا لاتساوي شيئاً تنطوي أيام العمر في لحظة واحدة - غياب حبيب أو صديق أو قريب إلى غير رجعة في هذه الدنيا والأمل و أن يجمع الله الأحبة في الآخرة هو شعاع الأمل الوحيد الذي يسري في النفس فيخفف من حدتها وألمها.
الخميس, 19 يونيو, 2008
ويتقطع السكون
بكلمات ماإن تقع على مسامعي حتى أشعر أنها تحفر بقلبي أخاديد
ثكلى
بكت وأبكت من حولها
تنادي
ولد ي
حبيبي
أين تركتني
إلى جانبها طفل في عمر الزهر ينادون
أبتاه
إلى أين
أبتاه أجب
ألا تسمع
لمن تركتنا
وكأني به ينادي
ومن طرف آخر
جلس
هادئاً
صامتاً
ونشيجه يعلو بين فترة وأخرى
ياناس أخوي
ياناس اخوي
ياسند ظهري
(في الصباح جلسنا نشرب القهوة).
<<الصفحة الرئيسية









