بسم الله الرحمن الرحيم حرروا الإنسان فلسطين ولدنا على جرحها ونصبح ونمسي على أنينها أقصاها مهجة قلوبنا أهلها أهلونا لكن ما الذي يجب أن نفعل هل نبقى نصرخ عليها في كل أزمة ومُلمة أو نقول كلمة هنا وقصيدة هناك فلسطين قدمت لنا ولم نقدم لها ارتفع حكام بمواقفهم التي أعلنوها فقط ا وارتفع شعراء كتبوا عنها وذاع صيت مغنين غنوا عنها ...الخ لكن السؤال ماذا قدموا لها وستون عاماً على نكبتها ويتأمل الخبيث بوش أن يُحتفل بستين عاماً آخر على احتلالها ما الحل؟ الحل بتصوري لنبني الإنسان الذي سيحرر البنيان أنظر إلى من يتكلم عن فلسطين فأراه في واد والسبيل إليها بواد أولاً علينا أن نوجد من يحررها إن صلاح الدين يجب أن يولد بيننا كل مولود نربيه على أنه صلاح الدين نربيه على الصلاح وحب الدين إن نبينا عليه الصلاة والسلام عاش في مكة ثلاثة عشر عاما في مكة وحول الكعبة 360 صنماً وهو يربي من يحرر مكة من الشرك حتى آن الأوان وكمل الإنسان انطلق إليها وحررها من الأوثان والشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى لبث من عمره سنين حتى أعلن عن حماس جهز رجالاً وتساءا همهم دينهم وتفكيرهم في تحرير أرضهم فكان عندنا الرنتيسي وأبو شنب وصلاح وعياش وهنية والزهار وأم محمد ورجالاً كثيراً وتساءا وآخرين لايتسع المكان لذكرهم فمنهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا إخوتي وأخواتي لنراجع أنفسنا هل من سيعيد فلسطين هو من لم يسجد لرب العالمين وهل ستحمل هم فلسطين من عجزت عن حمل قطعة قماش على رأسها وهل وهل .......... وأختم بكلمة لأمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخاطب سعد بن أبي وقاص وما أدراكم من هو سعد وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وكان مستجاب الدعوة وهو الخال الذي كان يفتخر به النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي فداه النبي بأمه وأبيه ولم يفد غيره قال عمر ياسعد ابن أم سعد ( إياك أن تتساوى أنت وعدوك بالمعصية عندها تكون الغلبة للأقوى). إخوتي ما الفرق بين مظهر مدننا ومدن اليهود بل علمنا ان القمار محرم ومنوع عندهم وفُتحت لهم في أراضي السلطة أماكن ليلعبوا القمار لباس نسائنا كنسائهم ومظهر شبابنا أشد سوءا من مظهرهم هل يجرؤ أحد على شتم دين وإهانة شعيرة عندهم أما عندنا فنون للسب والشتم والاستهزاء ويا ويله ثم ويله من دافع عن دين أو عقيدة متطرف ومتشدد ومتخلف وغير فهيم حرروا الإنسان
هل من فلسطين مكتوب يطمئننــــــي عمن كتبت إليه وهو ما كتبـــــــــــــا وعن بساتين ليمون وعن حلـــــــم يزداد عني ابتعاداً كلما اقتربــــــــا أيا فلسطين من يهديك زنبقــــــــــــةً ومن يعيد لك البيت الذي خربـــــــا شردت فوق رصيف الدمع باحثـــــةً عــــن الحنان ولكن ما وجدت أبـــا تلفتي تجدينا في مباذلنـــــــــــــــــــــا من يعبد الجنس أومن يعبد الذهبـــا فواحد أعمت النعمى بصيرتــــــــــــه فللخنى والغوانــــــــي كل ما وهبا وواحدببحار النفط مغتســـــــــــــــــل قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا وواحد نرجسي في سريرتـــــــــــــــه وواحد من دم الأحرار قد شربـــــــا
من يفرح بمن في هذا اليوم لاندري أفرحت حلب الشهباء بعودة الغائب الذي طالت غيبته. أم أن الغائب زاد شوقه لأحبابه ومحبيه وعشاقه. فجاء مسرعاً يحدوه الشوق وأمل اللقاء. لقاء الأحبة. في صبيحة هذا اليوم مع وجود البردالشديد تجمعت الناس مبتهجين بعودة النهر الجميل وشارك الناس فرحتها السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد وقام بقص الشريط الحريري إيذاناً بعودة الحياة لمجرى نهر قويق الذي جف منذ سنوات ليست قليلة. وطيلة اليوم والناس يهرعون لمعانقة غائبهم الذي طال غيابه شيباً وشباباً وأطفالاً. وليست هي أول غيبة وعودة لهذا النهر الذي يمر من وسط المدينة لقد جف قبلها فاعاده الأمير أرغون سنة 710 هـ وجر إليه مياهاً من نهر الساجور وقال فيه الشاعر يومها لما أتى نهر الساجور قلت له: ماذا التأخر من حين إلى حيــــــــــــن قال أخرني ربي ليجعلنــــــي من بعض معروف سيف الدين أرغون والآن عاد لكن من مياه نهر الفرات وحلب للذي لايعرفها هي المدينة الثانية في سورية ومن أقدم مدن العالم شامخة بقلعتها جميلة ورائعة عاصمة دولة الحمدانيين مسكن سيف الدولة تغنى فيها الشعراء قال أبو الطيب: كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب أنت قصدنا وأنت السبيل وقال آخر: لَقَدْ طُفْتُ فِي الآفاقِ شَرْقاً وَمَغْرِباً وَقَلّبْتُ طَـــرْفِي بَيْنَها مَتَقَلِّبا فَلَمْ أَرَ كَالشَهْباءِ فِي الأَرْضِ مَنْزِلاً وَلا كَقُوَيْقِ فِي المَشارِبِ مَشْـرَبا جَعَلْتُ استِعارَ الوجْدِ لِي بَعْدَ بُعْدِكُمْ شِعاراً وَمَجْرَى مُذهَبِ الدَمْع مَذْهَبا لَعَلَّ زَماناً قَدْ قَضَى بِفِراقِنــــا يُرِيني قَرِيباً شَمْلَنا مُتَقـــَرِبا وقال آخر حادِيَ العِيسَ كَــمْ تُنِيخُ المَطايا سُقْ فَرُوحِي مِنْ بُعْدِهِمْ فِي سِيلقِ حَلَباً إِنَّها مَقَرُّ غَرامِـــــي وَمَرامِي وَقِبْلَةُ الأَشْــــوَاقِ كَمْ بِها مَرْتَعاً لِطَرْفٍ وَقَلْــبٍ فِيهِ يُسْقَى المُنَى بِكَأْسِ دِهــاقِ وَتَغَنّي طُيُورِهِ لاِرْتِيـــــاحٍ وَتَثَنِّي غُصُونِهِ للِعِنــــــاقِ وَعَلَى الشَهْبَآءِ حَيْـثُ اسْتَدارَتْ أَنْجُمُ الأُفْقِ حَوْلَها كَالنِطـــاقِ وَمَجَرُّ الصَبا بِشَطِّ قُوَيْــــقٍ لا عَدَتْهُ حَدائِقُ الأَحْــــداقِ وقال آخر: سَقَى حَلَبَ الشَهْبَآءَ فِي كُلِّ لَزْبَةٍ سَحابةُ غَيْثٍ نَوْءها لَيْسَ يُقْلِعُ فَتِلْكَ رُبُوعِي لا العَقِيقُ وَلا الحِمَى وَتِلْكَ دِيارِي لازَوَردٌ وَلَعْلـَعُ حلب شهيرة ومتميزة في كل شيء وإن قُدر لي سأكتب عنها وما تتميز به من أطايب طعامها وجميل فنها وقدودها الرائعة وعادات اهلها ولهجتها التي انفردت بها. ولو أني لاأملك قلم صديقتنا ميساء في كتابة الخواطر فهي سيدة هذا الفن بلا منازع ولاقدرة نورنا الغالية نور الشام في الوصف فهي الأديبة الأريبة أهلا بكم في ربوع الشهباء
<<الصفحة الرئيسية









