جهلة حصاد لم يكن مصطلح الحب منتشراً عندنا يوماً ماً وكان الناس يطلقون على العازب جاهل وفي القرية شيخ للجهال وهو كبير الشباب الذين لم يتزوجوا ويبدو أن التسمية أدق من تسميات يومنا وفي موسم الحصاد وهو موسم مؤقت وكان الناس يحصدون بأيديهم قبل دخول الحصادات الآلية التي نراها اليوم والحصاد حينها كان ضرباً من ضروب الأعمال الشاقة إذ كنا نخرج مع طلوع الشمس ولا تعود إلا مع غروب الشمس ويتخلله استراحة الفطور والغداء وطبعا دون توقيت إذ أن رب العمل لا يسمح بإطالة الفترة وطبعاً الطعام ليس ترويقة إنكليزية إنما هو تمر وقليل من اللبن الخالي من الدسم ووجبة الغداء طبيخ من الخضراوت المتوفرة وخالية من الدسم أيضا وفي الحصاد يتفاوت الحصادون بقدراتهم ويتعاون البعض مع الآخر وفي هذه الحالة تقوم علاقات غرامية بين الشباب والفتيات وهذه العلاقة لاتتجاوز النظرات والرد عليها بابتسامة من فتاة وليس كما نراه الآن من كلمات وآهات وتشبيب وتصريح وبكاء وعويل ووووووو وهنا تستغل بعض الفتيات الشباب من أجل المساعدة في الحصاد فبمجرد ابتسامة فتاة بوجه شاب تراه يساعدها في العمل ويخفف عنها تعب العمل وجهده المضني وما إن ينتهي الحصاد فلا شيء يربطهما ولا تعود تنظر إليه البتة وهي علاقة موسمية مبنية على مصلحة ومن هنا أطلق الناس عليها جهلة حصاد ويبدو أن القضية ليست قضية أسماء بل هي قضية مبدأ جعلناه طريقاً نسير عليه وقد يتغير الحصاد وتبقى جهلته وأقصد العلاقات المزيفة مهما كانت مسمياتها الحب - الأخوة - الزمالة إلى غير ذلك إذاً هي موسمية العلاقة وغاياتها الخسيسة مع خالص ودي ملاحظة : جَهْلَة وليس جمع جاهل على وزن زحلة أو ورطة اسم مرة
لقد صدق وهو كذوب هذه الجملة قطعة من حديث صحيح قاله النبي عليه الصلاة والسلام لأبي هريرة عندما أمسك جنياً كان يحاول سرقة مال الصدقة فلما أمسكه وقال له لأرفعنك لرسول الله فقال له قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك شيطان . رواه البخاري هذه القطعة من الحديث أتذكرها عندما يخطر ببالي كلمة الزعيم الصهيوني الذي صرح أنه سيقوم بحرب بعد أيام على العرب وعندما سأله الصحفيون ألا تخشى أن يصل هذا الكلام للعرب قال: إنهم لايقرأون وحقيقة صدق وهو كذوب إننا ومن خلال جهلنا بفقه اللغة لم نعد نعرف معاني الكلمات على حقيقتها وأصبحنا نرددها كالببغاوات دون أن نعي بعدها ومقصدها فما تعني كلمة قرا يقرا إن الذي يتبادر للذهن والذي لايخطر ببالنا أن الكلمة تعني أن القراءة عكس الأمية يعني عدم معرفة الحروف من بعضها ولكن المتأمل في القرآن الكريم يجد ن القضية أوسع من ذلك وأبعد فكلنا يعلم أن أول كلمة من القرأن الكريم نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام هي اقْرَأْ وعلنا نعلم جواب النبي صلى الله عليه وسلم ماأنا بقارئ ثم تكرر الخطاب ثم جاء الرد الإلهي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1}خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2}اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3}الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4}عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} فكيف يؤمر الني بالقراءة وهو لايعرفها ولكن الآية جاءت تفسر المعنى وتبين المقصود هنا جاءت إقرا بمعنى إفهم وتأمل واعلم ويوق علماء اللغة وخاصة ممن لايقول بوجود المترادف في اللغة ونفي الترادف يعني أنه لايوجد تطابق في المعنى بين كلمتين وإن توافقا في كثير من المعنى فمثلاً كلمة جلس وقعد هما تعبران عن وصف آني لشخص ما من حيث صورة واقعه ولا تدلان على معنى واحد ولكن جلس من اضطجاع وقعد من قيام وبعد هذا نخلص على مايلي: - إن تمييز الحروف من بعضها وضبط حركتها تسمى التلاوة - وإن معرفة معنى الكلمة ودلالتها تسمى قراءة - وإن نقل المعنى إلى واقع وحركة يسمى تدبراً وبعد هذا نعلم أسباب الجهل بين المتعلمين والذين يحملون شهادات ونعلم كم نخسر معان ومفاهيم من القرآن الكريم الذي أنزله الله ليخرجنا به من الظلمات إلى النور والكثير منا من يحفظ القرآن عن ظهر قلب وقد يجيد تجودي القرآن ولكنه لايعي منه شيئاً وإن فهم القليل لايستفد منه شيئاً في واقع حياته {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}ص 29 بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــي وأتمنى ممن عنده رد وتصويب ألا يبخل به علينا لتعم الفائدة أبو الطيب
السلام عليكم ورحمة الله أحببت أن أقدم لكم نبذة من مايسمى مصطلح الحديث لقلة معرفة كثير من الناس بعلم الحديث وهذا ليس بجديد بل منذ القديم مع اختلاف النسبة قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى وهو من علماء القرن السادس الهجري عن علماء الحديث وهو يشكو قلة عددهم في زمانه وكانوا إذا عدوا قليلاً*** وصار اليوم أعز من القليل ومن خلال معرفتي الواقع أن الناس يصابون بحيرة عندما يسمعون بأقسام الحديث عدا الصحيح والمكذوب فالمعنى واضح أما باقي الأنواع فيقع الناس بحيرة من أمرهم كيف نتعامل ونفهم معنى الحديث الحسن أو الضعيف أو المنكر ...الخ وسأحاول وبعون الله تعالى أن أقدم شرحاً مختصراً وبلغة عصرية لأنواع الحديث لقرب الفكرة من الأذهان ولتكن فائدة من البحث أما من أراد التوسع في البحث فهناك عشرات الكتب تختص بعلم الحديث أنواع الحديث الصحيح - الحسن – الضعيف - الموضوع ======================================================= بداية مقدمة ومدخل لابد منه للولوج لهذا البحث وأسال الله أن يوفقني ويعصمني من الزلل والخطأ فعليه توكلت وهو نعم المولى والنصير يقسم الحديث إلى قسمين اثنين هما السند والمتن - السند : هو مجموعة رواة الحديث من عند المؤلف أو الراوي وصولاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومثاله مارواه البخاري في صحيح:قال حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - المتن: وهو كلام النبي صلى الله عليه وسلم مثل " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان. ================================================= الحديث الصحيح:مارواه الثقة العدل الضابط عن مثله من أول السند إلى منتهاه دون شذوذ أو علة فشروط الراوي 1- الثقة أي موثوق بدينه وخلقه وأمانته لأنه يقل لنا أخطر شيء ألا وهو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2- العدل:والعدالة صفة في المرء تجعله يتجنب فعل الفواحش وخاصة الكبائر ويبذل الجهد في تجنب الصغائر ويلزم نفسه بالتزام أحكام الشريعة قدر استطاعته. 3- الضابط : والمقصود به القدرة على الحفظ وأن يؤدي ماحفظ بدقة مع معرفته لمعاني مايحفظ ويكون حال الرواة هكذا جميعاً ويروي سماعاً ممن فوقه والشذوذ يعني ن يخالف الراوي راوياً أوثق منه والعلة مرض خفي يدركه علماء الحديث بخبرتهم فمن فال أخبرنا فلان عن فلان بدل قوله قال فلان هذه علة يدركها العلماء لآنه من الممكن أنه لم يسمع مباشرة ممن فوقه فأي حديث جاء بهذا الوصف ومن خلال رواة بهذه المواصفات سمي الحديث صحيحاً ثم بعد ذلك يأتي الحديث الحسن وهو يحمل نفس المواصفات إلا أن الرواة قد يخف عندهم تلك الشروط فدرجة الحفظ اقل من رواة الصحيح بقليل مثلاً. والنتيجة : الحديث الصحيح والحسن الراجح فيهما الثبوت ولذلك نقول في روايتهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغة الجزم وتثبت بهما الأحكام الشريعة ======================================================= وإن شاء الله نكمل في مقال آخر شرح الأنواع الأخرى
السلام عليكم ورحمة الله خُلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا* لفارقت شيبي موجع القلب باكياً وكما قيل كل منا يحمل طفلاً في نفسه الذي حرك هذا في نفسي أنني كنت البارحة في زيارة لأهلي في القرية التي نشأت وترعرعت فيها وقضيت فيها طفولتي وشبابي وأيام الصبا كان الطقس لطيفاً وكان الأطفال الصغار يلعبون بكرات زجاجية صغيرة لها أسماء حسب الأماكن (وتسمى بلهجة أهل الشام الدحلة وتسمى عندنا كل والجمع كلال وتلفظ الكاف كلفظ الحرف الانكليزي gفي كلمة Google فلم أشعر إلا أن قمت بمشاركتهم باللعب بها وماهي إلا لحظات إلا وانضم إلينا أخي الأصغر وبعدها إنضم إلينا ابن أخي وهو أصغرنا ومتزوج وله ثلاث أطفال وبعد قليل لم نشعر إلا ونحن ننسجم باللعب ونتسابق للفوز وطال الأمر حتى غربت الشمس ولم نعد نر تلك الكرات بعدها صليت المغرب وغادرت باتجاه بيتي وأنا أفكر بنفسي جيدا ًكيف عادت بي الحياة إلى مرحلة الطفولة يبدو أننا عندما نترك أنفسنا من دون تكلف تظهر علينا صفات متنوعة ومنها الطفولة التي نكبت والذي كبتها هو ذلك التصنع الذي نعيش وتلك الهيئات التي نتخذ, وتصوري أيها الأخوة أننا نعاني من مشكلة التصنع وأننا نعيش بحذر خشية النقد لنرضي الآخرين وهذا يتعبنا تأملت الأوربيين ومعيشتهم فأعجبت بعيشهم – مع التحفظ على الأمور التي تخالف الشرع طبعاً- فنجدهم كل يلبس حسب ما يرتاح له ويأكل ما يعجبه ولكن الكل يتقن عمله ويحترم غيره ولا يزعج الآخرين وصنيعهم هذا ليس كما يتصور بعض الناس أنه أخذوه من تعاليم ديننا بل الذي أراه أنه من بقايا الفطرة الإنسانية السلمية التي فطر الله الناس عليها ولو رجعنا لتعاليم ديننا وسيرة نبينا عليه الصلاة والسلام لوجدنا كيف تتجلى الفطرة وكلما قرأت قصة السباق بين الرسول عليه السلام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إذ كانا يتسابقان بالجري في البيت فسبقته ثم تسابقوا مرة ثانية فسبقها فقال هذه بتلك وترجمتها بلغتنا اليوم تعادل واحد واحد أتأمل القصة رجل فوق الخمسين من العمر يسابق زوجته الشابة وهو نبي الأمة وإمامها وقائدها لو أن احدنا اليوم رأى رجلاً في هذا العمر وهو يلاعب أهله ويتسابق معها لبكينا لحاله وقلنا حسبنا الله أصيب الرجل في عقله وكثيرة هي الحالات التي تشبهها في حياة الصحابة من اللعب واللهو المباح ولكنهم إذا جد الجد كانوا رجالاً ونعم الرجال مع خالص ودي لكم
بسم الله الرحمن الرحيم فعل الخير فطرة في النفس البشرية منذ آدم عليه الساعة حتى يرث الله الأرض ومن عليها ومن يندفع لفعل الخير لايطلب الأجر والمثوبة من الناس بل يطلبها من رب الناس وسنة الله في الكون فاعل الخير لايلق إلا الخير وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ومن يفعل الخير لايعدم جوازيه لايذهب العرف بين الله والناس وفي القرآن الكريم الآيات الكثيرة التي تبين جزاء فاعل الخير وأن من فعل الخير لن يجد إلا الخير المضاعف عند الله تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً } النساء40 {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ } الزلزلة7 وفي الأحاديث النبوية الكثير ومنها عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته إياه فغفر لها به"رواه مسلم الموق = الحذاء أو مايسمى اليوم الجزمة ولكن هناك ثمة مثل يتكرر على السنة الناس خيراً تفعل شرراً تلقَ وأنا من هؤلاء الناس ولكن عندما اسمعه أستغرب معناه وأعجب من معناه انه كيف يكون جزاء الخير شراً و الناس يختلفون فيه ومنذ سنوات كنا نسهر ونسمر مع ثلة من الأصدقاء فذكره احدهم فبدأ النقاش حوله فعندها تدخل صديق يعمل مدرس فلسفة وهو ابن الريف الذي نشأ وترعرع مع كبار السن فنهل من معارفهم – وهو الآن في ذمة الله أسال الله له الرحمة- فقال متدخلاً لا تختلفوا الخير لايكون إلا خيراً وهذا المثل له قصة وهي: يُروى أن رجلاً كان يسير في طريق وحيداً وبينما هو كذلك وإذا بأفعى يطاردها حيوان يريد إلتهامها وقتلها فلجأت إليه واستجارت به ولم يتأخر لأنه صاحب نخوة ومروءة وحار أين يخفيها من عدوها ثم أشارت عليه أن يبتلعها ويضعها في بطنه وبعد زوال الخطر تخرج فرضي بذلك إذ أنه يملك أخلاق الرجال وإغاثة الملهوف وحدث ذلك وبعد زوال الخطر قال لها أخرجي أنت الآن في مأمن فقالت ومن يجد بطنك يخرج قال أين الوعد والعهد قالت هذا ما عندي وحزن الرجل ثم قال لها نذهب ونتحاكم عند أحد فرضيت فوجدا الثعلب وأخبره القصة وأشار له أنه له دجاجة إن خلصه من المأزق وعندما جلسا للمحاكمة قال الثعلب لاأستطيع فض الخصومة لأن الخصمين غير موجودين فيجب أن تكون الأفعى والرجل في مجلس واحد فخرجت الأفعى من بطن الرجل وجلست على صخرة والرجل جانبها فتمتم الثعلب بكلمات لم يفهمها إلا الرجل (هاي الدنيا مبنية كنية وارس الحية) كنية تصغير عصا صغيرة برأسها كتلة تسمى دبوس عندها تذكر الرجل وضرب رأس الحية فقتلها وكم كانت فرحته كبيرة وعظيمة لأنه نجا من هذه الأفعى وهنا طالب الثعلب الحكيم بالجائزة فقال الرجل إذهب معي إلى البيت لأعطك ما وعدتك قال لا أنتظرك خارج البنيان ذهب الرجل وعاد يحمل شيئاً ملفوفاً بعباءته وقال للثعلب اقترب قال لا أترك الدجاجة وأنا اصطادها ولكن الرجل لم يفعل وطلب من الثعلب أن يقترب ولكن الثعلب كان عنده حذر وعندما أطلق الرجل ما عنده فكانت المفاجأة ليست دجاجة بل كلب صيد يسابق الريح وانطلق نحو الثعلب وكان اسم كلب الصيد شر عندها قال الثعلب خيراً تفعل شراً تلق والشر هنا اسم الكلب وليس أن جزاء الخير شرا وهنا يتبين أن المثل صحيح على تلك الحادثة ولا يجوز تعميمه وعلينا أن نفعل الخير ولن نحصد إلا الخير لكن إستخدامنا للمثل غير صحيح أرجو أن تعجبكم بقلمي
هناك كلمات شاعت وانتشرت بين الناس وأصبحت حقيقة بالنسبة لهم وهي في الحقيقة غلط ألفه اللسان ومع مرور الأيام أصبحت هي الصواب وعندما تجد من ينبه عليها يصطدم بجدار منيع من المعارضة وسلاح المعارض إما جهله بالنحو والصرف أو بالمعاني وبإذن الله سأحاول التصويب لأي غلط أينما وجدته ومحفزي في هذا العمل حبي لكتاب الله الذي نزل بلسان عربي مبين ومن وجد غلطاً عندي فلا يتأخر بالرد والبيان ويسعدني ذلك وحقي عليكم التصويب وواجبي الإنصياع والتراجع عن غلطي وخطأي 1- نجد كلمة واسطة تترد كثيرا على الألسنة والأقلام بمعنى الوساطة " قُدم هذا العمل بواسطة فلان " وهذا غلط لأن واسطة الشيء منتصفه والصواب أن يقال بوساطة فلان 2- عند حدوث فرحة ونجاح لشخص تأتيه المباركات ويقولون "مبروك عليك" وهذا غلط والصواب مبارك لك أوعليك وهذا استخدام القرآن أما مبروك عليك فهي اسم مفعول 3- في مناسبات الزواج يقال للرجل العريس وللمرأة العروس والأولى غلط والصواب أن يقال العروس للذكر والأنثى 4- انتشرت كلمة التقييم ويقصدون به التقويم والتقويم هو الصواب فيقال قوم يقوم تقويماً ومعناه أزال الاعوجاج أو بين قيمة الشيء 5- كثيرا مانسمع وخاصة في لغة الأخبار رضخ فلان للأمر أو رضخت الدولة الفلانية لمطالب كذا ويقصدون بذلك خضعت واستجابت مرغمة وهذا هو الصواب ومعنى رضخ ضرب رأسه بحجرين واحد فوقه وواحد تحته فيقال رضخ رأسه بالحجر 6- عند قدوم شخص لمكان ما يرحب به فيقال :أهلا بك وأسعدنا تواجدك بيننا أو يقول : سعدت بتواجدي معكم وهذا غلط لأن التواجد إظهار الوجد وليس بمعنى الحضور والمشاركة والصواب أن يقال: أسعدنا حضورك ووجودك بيننا
هي الدنيا جبلت على كدر وأنت ترديها صفوا من الأكدار والأقذار أمكلف الأيام غير طباعـــــــــهامتطلب في الماء جذوة نار مات أبواه صغيراً وعانى من مرارة اليتم وفقد حنان الأم ولمسة الحنان والرحمة لم يحالفه الحظ ولم يجد شريك الحياة فعانى من ظلمة الوحدة فلم يجد المودة والرحمة حلمه ان يسمع كلمة بابا من ثغر طفل بريء او كلمة ماما لتحيطه بجو من الحنان مات زوجها وتركها أرملة تعاني من مشقة العيش في النهار ووحدة الليل ضاقت أخلاقهم فحدث المكروه فتم الطلاق فهم بين نارين قل رزقه فعانى من شظف العيش ويحلم بلقمة طيبة ولباس حسن كثر همه وضاقت عليه الأرض بما رحبت فذل نهاره و هم ليله و................ و................ و............ و................. لم أنا هكذا ولو أن الحال غير هذا ألم أكن سعيداً في هذه الحياة تساؤلات مشروعة أيها المكروب والمهموم لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها واعلم أن الحياة لم تكمل لأحد في هذه الدنيا وأن هذه الدنيا دار ممر وليست دار مقر وقد نتوهم أنه لو تحقق لنا ما ينقصنا لحزنا الخير كل الخير ولنتأمل كلام الباري عز وجل ولنر هل نجد حلا لمشكلتنا وأن ما فقدناه من خيرات الدنيا هو الكارثة ولو تحصل لنا ما نؤمله لكنا في سعادة من جانبي أنا وجدت ثلاث آيات في القرآن الكريم تعالج المشكلة من أساسها {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة216 {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19 فالناظر في الآيات يجد قاسماً مشتركاً ألا وهو الخير كل الخير فيما يقدره الله تعالى علينا وافق نفوسنا أم خالفها ظنناه خيراً أم ظنناه شراً والأمور لايعلم حقيقتها وباطنها إلا الله إلا الله سبحانه وتعالى وكم مرت معنا قصة الطفل الذي قتله الخضر عليه السلام واحتج سيدنا موسى عليه السلام {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً }الكهف74 وعندما علل الخضر لسيدنا موسى وطبعاً ليس من تلقاء نفسه بل من طريق الوحي {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً }الكهف80 فظهرت العلة من ذلك وختاماً أختم بهذه القصة مما يروى أن أميراً كان له نديم (صديق) لا يأنس إلا به ولا يسير إلا معه وفي أحد الأيام كانا في رحلة صيد فأصيبت أصبع الأمير فقطعت فانزعج الأمير فقال الصاحب خيراً إن شاء الله وكانت هده الكلمة لاتفارق لسانه فضب الأمير وقال تقطع أصبعي وتقول هكذا فلما عادا أمر الجند بإدخاله السجن وعندما أُدخل السجن قال :خيراً إن شاء الله . ولما عاد الجنود سأل الأمير ماذا قال صاحبه , فأخبره الجند أنه عندما وضع في السجن قال :خيراً إن شاء الله. فعجب الأمير ومرت الأيام والرجل في السجن والأمير لا يأنس بأحد . وخرج الأمير يوما في رحلة صيد وحيداً وتوغل في إحدى الغابات وإذا في الغابة قوم وثنيون يعبدون صنماً وكان ذلك اليوم يوم القربان للصنم الذي يعبدون . فأحاطوا بالأمير ليذبحوه قربة للصنم وعندما أرادوا أن يذبحوه نظروا وإذا أن الأمير مقطوع الأصبع فتركوه لأنه لايليق بالقربان إلا أن يكون سليم الأعضاء فرجع إلى مضاربه واستدعى صاحبه وقال له فهمت قولتك خيراً إن شاء الله فنجوت من الموت فماذ استفدت أنت وقص عليه القصص. فقال الصاحب لو كنت معك ولم أكن في السجن لقتلوني هز الأمير رأسه وعندها فهم الكلمة فلم يقطعها أبداً خيراً إن شاء الله
حديث له مكانة عندي وله ذكريات عدا كونه حديث الحبيب المصطفى وكذلك أني سمعته وحفظته من شيخنا الحبيب الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله وذلك عندما كنت على مقاعد الدراسة الجامعية وكلما أردت نشر الحديث أتتني المشاغل فمنعتني واليوم أذكر لكم الحديث لما له من قع في نفسي لقلة كلماته وكثرة معانيه كيف لا والذي نطق به هو من أُوتي جوامع الكلم بابي وأمي هو عليه الصلاة والسلام عن سهل بن سعد رضي الله عمه قال :قال النبي عليه الصلاة والسلام: " أتاني جبريل فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس " رواه الطبراني بإسناد حسن وإليكم تسجيلاً صوتياً يشرح الحديث في الملف المرفق على هذا الرابط
مما أحفظ من تراثنا الشعبي البدوي هذه القصة كانت فتاتان تحتطبان الحطب و بينما هم بهذه الحال وقع بينهما نزاع واقتتال وبدأ بينهما سباب وشتائم وطبعا ليس مما نتصور من الألفاظ البذيئة والسوقية فقالت الأولى وهي تشتم الثانية "إن شاء الله يموت أميركم" فردت الثانية بسباب أقوى فقالت" إن شاء الله يكثر أمراؤكم" وعادتا إلى المنازل ونقلت كل منهما القصة لأهلها وهنا بدأ الخصام بين القبيلتين لأنهم لايرضون الدنية ولا يحتملون هذا السباب وبعد جدل طويل قرروا كعادة العقلاء أن يتحاكموا لفض الخصومة ولإعادة الحق لأهله فاختاروا أمير قبيلة ثالثة ليحتكموا عنده وكان مشهوراً بالحكمة والأناة في فض الخصومات فذهبوا إليه كل يدلي بحجته ويبين أدلته فلما وصلوا رحب بهم وأجلسهم وبدأ بجلسة المحاكمة فقال لأهل الفتاة الأولى هاتوا برهانكم قالوا أيها الأمير لقد شُتمنا ونريد تعويضاً عما لحقنا من المهانة فقال الأمير وما قيل لكم قالوا: إن تلك الفتاة دعت على أميرنا بالموت فالتفت للفريق الثاني وسألهم فقالوا: إن الفتاة دعت علينا بكثرة الأمراء ففكر بروية ثم قال: إن التي دعت بالموت لاشيء عليها لأن الموت حق ولن ينجو منه أحد فإن مات أميركم فتتخذون أميراً بدلاً منه أما التي دعت بكثرة الأمراء فقد ألزم أهلها بالتعويض وأدانها مبرراً ذلك أنه إن كثُر الأمراء ضاعت القبيلة وتشتت وهنا تتحل الكارثة
اللهم لاتجعلها صرخة في واد ولا نفخة في رماد أما بعد فبين الفينة والأخرى تتعكر أمزجتنا بهجمات في الموقع واتهامات ما أنزول الله بها من سلطان سباب وشتائم وقذف للمحصنات وتعريض بالكلام حول هذا وتلك وهناك من يدخل بأسماء وهمية لبث الفساد ومن يزور مدونات تشابه أخرى ليفسد في الموقع فمن المحزن أن نجد مثل هذه الأشياء في موقعنا الجميل والذي اختير له خير الأسماء جيران فمن اسمه الرقيق الرقراق يجعلك تحس بمن حولك وتحسن إليهم لما للجار من حق على جاره كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" فالله الله ياجيران اتقوا الله بأنفسكم وبإخوانكم واحذروا يوماً نقف فيه بين يدي رب العالمين فلذلك عندي مجموعة اقتراحات أتمنى أن تجد أذناً صاغية - تشخيص المدونين المسيئين وضر طوق من العزلة عليهم - فلا صداقة معهم ولا تعليق عندهم وحذف أي تعليق عندهم - كل مدون تشن عليه حملة عليه أن يخبر الثقات من المدونين - مطالبة إدارة الموقع باختيار مدونين ثقات ولهم عقل وعندهم ثقافة وحسن تصرف - بأن يكونوا مراقبين ولهم صلاحيات كما في المنتديات - مخاطبة كل من يعرف الإدارة أو له اتصال بها لكي تسمع صوتنا فلا نريد أن نخسر موقعنا ولا نريد للموقع أن يخسر أعضاء عنهم علم وثقافة وفيهم خيراً كثيراً "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " هود88
وحنينه دوماً لأول منزل مسقط رأسي في النت موقع جيران تفتحت عيناي فيه عدت إلى ذكريات الصبا وتذكرت أيام ما كنا نكتب الخواطر ونحاول قرض الشعر أيام الصبا ولكن لم يكن مكان لنشرها وعرضها فدخلت إلى عالم النت الواسع الفسيح من خلال جيران كتبت فيه خواطري ونثرت فيه أزاهيري وشجوني وأفراحي وأتراحي ونلت فيه مراتب وتميزت مدونتي وتم اختيارها من قبل مواقع متميزة مثل إسلام أون لاين وتم إجراء مقابلة إذاعية معي ثم تجولت في عالم النت فدخلت المنتديات والكروبات البريدية وكدت أن أهجر جيران وأن أقطع الرحم معه واليوم أقولها بصراحة أحس بحنين لموقعنا أحن لاسمه ورسمه وجيراني الطيبين وأصدقائي المبجلين وانطبق علي قول الشاعر نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول كـم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه دومـاً لأول منزل
عز الورود.. وطال فيك أوام ...............وأرقت وحدي..والأنام نيام ورد الجميع ومن سناك تزودوا ........وطردت عن نبع السنى وأقاموا ومنعت حتى أن أحوم..ولم أكد ........وتقطعت نفسي عليك ..وحاموا قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت ........أبواب مدحك..فالحروف عقام أدنوا فأذكرما جنيت فأنثني ...............خجلا..تضيق بحملي الأقدام أمن الحضيض أريد لمسا للذرى .............جل المقام.. فلا يطال مقام وزري يكبلني..ويخرسني الأسى ........فيموت في طرف اللسان كلام يممت نحوك يا حبيب الله في .............شوق..تقض مضاجعي الآثام أرجوالوصول فليل عمري غابة ..........أشواكها.. الأوزار.. والآلام يا من ولدت فأشرقت بربوعنا .........نفحات نورك..وانجلى الإظلام أأعود ظمئآنا وغيري يرتوي ...........أيرد عن حوض النبي ..هيام كيف الدخول إلى رحاب المصطفى ....والنفس حيرى والذنوب جسام أو كلما حاولت إلمام به ....................أزف البلاء فيصعب الإلمام ماذا أقول وألف ألف قصيدة .............عصماء قبلي.. سطرت أقلام مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم ................أسوار مجدك فالدنو لمام ودنوت مذهولا.. أسيرا لاأرى ........حيران يلجم شعري الإحجام وتمزقت نفسي كطفل حائر ..............قد عاقه عمن يحب ..زحام حتى وقفت أمام قبرك باكيا ...............فتدفق الإحساس ..والإلهام وتوالت الصور المضيئة كالرؤى ........وطوى الفؤاد سكينة وسلام يا ملء روحي..وهج حبك في دمي ....قبس يضيء سريرتي..وزمام أنت الحبيب وأنت من أروى لنا ............حتى أضاء قلوبنا..الإسلام حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى.....من يحمه الرحمن كيف يضام وملأت هذا الكون نورا فاختفت .......صور الظلام..وقوضت أصنام الحزن يملأ يا حبيب جوارحي .........فالمسلمون عن الطريق تعاموا والذل خيم فالنفوس كئيبة .................وعلى الكبار تطاول الأقزام الحزن..أصبح خبزنا فمساؤنا ............شجن ..وطعم صباحنا أسقام واليأس ألقى ظله بنفوسنا ...................فكأن وجه النيرين.. ظلام أنى اتجهت ففي العيون غشاوة .......وعلى القلوب من الظلام ركام الكرب أرقنا وسهد ليلنا .................من مهده الأشواك كيف ينام يا طيبة الخيرات ذل المسلمون .......ولا مجير وضيعت ..أحلام يغضون إن سلب الغريب ديارهم.وعلى القريب شذى التراب حرام باتوا أسارى حيرة..وتمزقا .................فكأنهم بين الورى..أغنام ناموا فنام الذل فوق جفونهم ...........لاغرو..ضاع الحزم والإقدام يا هادي الثقلين هل من دعوة .............تدعى..بها يستيقظ النوام ملاحظة بعد نشر القصيدة بحثت فوجدت جدلاً في نسبتها لنزار وهي منسوبة للشعر السعودي يحي توفيق حسن
عدت مساءاً وإذ بالشارع خال من البشر لم أر كبيراً ولا صغيراً الكل عاد إلى بيته وارتفعت كلمة الله أكبر تشق ذلك السكون أغلب الناس صائم دخلت المنزل فشربت الماء وجلست أتناول الفطور وإذ القارئ يرتل هذه الآيات {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }الإسراء71 فانسجمت معها وذهب تفكيري لذلك الموقف يوم يحشر الناس لرب العالمين وتوقفت كثيراً عند قوله تعالى فمن أوتي كتابه بيمينه وشعرت أني في ذلك الموقف العظيم ولم أتصور إلا أني ممن يحمل كتابه بيمينه لكن عنت لي ذنوبي التي أقترفها ولا يعلمها إلا ربي يا الله ستحجزني الذنوب عن حمل كتابي بيمني فانتابني حزن وشعرت بقشعريرة يارب ما ذا اعمل وقد أسرفت بالمعاصي ثم تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار أن تقول فبدأت أدعو وكنت موقناً أن الله قدغفر لي والدموع تجري على خدي دموع بغزارة لم تنزل من زمن من عيني وفرحت كثيرا قارنت بين ذنوبي وبين رحمة الله فوجدت رحمة الله واسعة عندي ما افتخر به بين بيدي ربي التوحيد وأني لااشرك به شيئا وحب الله وحب رسوله حبي لديني ثقتي به وانتابني إحساس بأن الموت قادم ولم يبق في العمر شيئاً ولكن لم أخف من الموت لأني عشت لحظات من البكاء وأنا أحس برحمة الله تغمرني ومغفرته محت ذنوبي وأنا فرح أني قادم إلى الله وأنه قد تجاوز عني وأقدم وأنا أحمل كتابي بيميني وأنا فرح مسرورا لحظات سعيدة أحببت ان أشارككم بها فإن إزف الوداع فسامحوا واعفوا ولا تنسوني من خالص دعائكم واذكروني بخير فلكم في القلب منزلة
{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة .رواه البخاري
الكلمة التي تنطلق من أفواهنا أحيانا تقتل كما تقتل الرصاصة المنطلقة من فوهة مسدس هل نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرين ؟؟ هل ننتقي كلماتنا باهتمام عندما نكتب للآخرين عندما نعاتبهم ... عندما نحبهم ... الكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية وحذر حتى لا نقتل أحدا ما وخاصة من نحب أو تنسب له بضرر بالغ أو أعاقه نفسيه مزمنة هل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا و أقلامنا حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله وان لم تقتل فلابد أن تجرح بعمق كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكلام أكثر لن نخسر شيئاً حين نقول كلمه جميله ونخسر كثيراً حين تفلت منا كلمه جارحه تحطم قلب وتؤذي نفس وتترك بصمه مؤلمه بالذاكرة ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة .. نخسر قلب ربما لن نجد مثله فيما بعد نخسر راحة ضميرنا وراحة أنفسنا هل نعيد صياغة القديم ونحاول فهم معانيه من جديد ... هل نتمهل قبل الشروع بالقتل بكلماتنا .. ؟ هل نتمهل قبل أن نشهر سيوف حروفنا ..؟ هل ممكن ذلك قبل أن نحدث ثقباً بالروح .. ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه , وما نزع من شيء إلا شانه) منقوووووووووووووووول المصدر http://groups.yahoo.com/group/stars4_group
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"! في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم! بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن. وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه. لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت" حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية. حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة! منقووووووووووول
أرتب حقيبة مشاعري لاستقبال تلك الشعائر .. أعقد العزم بنية صادقة السفر للأرض المقدسة ولكن سرعان ما تقف الظروف بيني وبينها حائل أزيح شوك العقبات بشتى الوسائل لأعود صفر اليدين إلا من الدعاء .. مولاي .. مولاي .. الذي لا يخيب رجاء السائل .. في كل عام ومثل هذا الشهر وهذه الأيام المباركة .. أسافر ولو أني لم أبرح مكاني .. قلبي كان هناك ووجداني .. أسافر ضمن سرب الحجيج ملبية شوقاً للبقاع الطاهرة لأكتشف إني أغرد خارج السرب الذي رحل !! يا راحلين إلى منى بقيـــــادي *** هيجــــتمُ يوم الرحيل فؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتي *** الشوق أقلقني وصوت الحادي عندها تسابقني الدموع عندها قلبي يهتف .. " لبيك اللهم لبيك لبيك ، لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " عندها تتحلل أمنية الحج في ملح الدموع .. فترتجف اليد لتسجل في أجندة العمر.. الحمد لله على كل حال واليوم أنا أزف لنفسي بشارة الحج لتقف المشاعر كلها ملبية للشعائر .. حمداً وشكراً لمولاي عدد ما سافر حاج وبرح .. حمداً وشكراً لمولاي عدد ما غيّب الحزن تباشير الفرح .. أهلاً بالحج الذي تناغم بين طاعة القلب وطاعة الجسد .. أهلاً بالحج يا أجمل شعور وأجمل موعد ..
اشتد به المرض وطال عليه الليل وابتعدت النجوم واخذ يتقلب في فراشه لشدة ما يجد من الألم وما إن لامس الكرى جفونَه وإذا يرَ في المنام رجلاً شديد بياض الثياب وشديد بياض الشعر وعلامات الصلاح بادية على وجهه تهلل وجه صاحبنا واستأنس به ولكن تذكر مرضه ودنو أجله فبادره بالسؤال التالي: متى سأموتُ ؟؟؟ فلم يرد جواباً ولم ينبس ببنت شفة ولكنه أشار بكف يده فارجاً بين أصابعه قليلاً ثم اختفى ذلك الرجل الصالح الطيب وعندها استيقظ من نومه فزعاً ماهي الخمسة ....!!!! خمسة ايام وأموت ياويح قلبي خمسة أشهر وامصيبتاه !!! خمس سنوات قلية ؟؟ خمس عقود معقول ؟؟؟ ولكن يبدو خمسة ايام ياويلتاه بعد خمس أم حقيقة أكون للحبيب مفارقاً ولمالي تاركاً ولقبري قادماً أرك القصور والدور وأسكن التراب والقبور وووووووو هل هي ياترى أضغاث أحلام ؟؟!! أم هي رؤيا حقيقية وبقي ليله هكذا يفكر يقدر وينتظر ضوء الفجر وبياضه ليتحول من ليل بيهيم أليل إلى فجر مشرق شع بالأمل ولكن يد الشيخ ماثلة بين عينه ولما القت الشمس خيوطها الذهبية على وجه الأرض وطلع النهار فذهب الرجل مسرعاً إلى رجل من أهل العلم يسأله عن تفسير ذلك المنام وعن الخمسة يريد معرفتهافقط فلما جلس بين يدي الشيخ في الحقيقة وقص عليه رؤاياه قال له يابني رؤياحقيقية وليست أضغاث أحلام هنا قف شعر الرجل وجمدت الدماء في عروقه فقال سأموت حقيقة بعد خمس قال : لا قال: وكيف تكون رؤيا حقيقية ولن أموت ؟؟!!!! قال له أجابك الرجل الصالح في المنام أن هذا الأمر علمه عند الله ألاتعرف المغيبات الخمس قال وما هي قال :إسمع قول الله تعالى ] إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ لقمان34 b من التراث أعدت صياغتها بقلمي أبو الطيب
كنت وجدتي رحمها الله ذات ليلة من ليالي الصيف الجميلة ونسهر ونسمر على ضوء القمر – ولضوء القمر عندي ذكريات أحدثكم عنها يوماً إن كان في العمر بقية – والسمر في ليالي الصيف المقمرة جميل ورائع وخاصة إن كان مع الأحبة وأثناء تجاذبنا أطراف الحديث ونقاشاتنا حول قضايا كثيرة منها العلاقات الاجتماعية و تتخاصم الأطراف والكل يدعي العصمة لنفسه والخطأ لغيره فقالت :يابني هذا طبيعي فقلت: وكيف طبيعي أليس المفروض أن يقر المرء بخطئه فقهقهت ثم أردفت قائلة عندها تسقط الصخرة فقلت أي صخرة ؟!! قالت أولم تسمع بها قلت :في نفسي يبدو أن المرأة أدركها الكِبَرُ وأصاب عقلها مايصيب من هم في سنها من الخرف وفقدان الذاكرة وكانت في السنة الأولى بعد المائة الأولى فقالت: إذن تجهلها؟؟ قلت :موافقاً ومجاملاً نعم. قالت إذن ستأتيك الحكاية من البداية يابني هناك صخرة عظيمة معلقة بين السماء والأرض. قلت: وما شأنها؟؟؟!!!! قالت من قال عن نفسه أنه مخطأ ستقع عليه وتقتله وقعت عليَّ كلمتها كالصاعقة إذن العجوز في قمة وعيها وإدراكها هنا بدأت أتذكر وأتذكر لم نحن معشر البشر نخشى من أن نقر بالخطأ إن وقع منا فعلمت أن الصخرة تهددننا وستسقط علينا بغض النظر عن صحة القصة وطبعاً هي افتراضية وخيالية ولكن هذا سر صعوبة الإقرار بغلطنا وهنا أدركت عظم وفقه الإمام الشافعي رحمه الله إذ يقول: قولنا صواب يحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب ومن هذه القصة أخرج بما يلي من العبر 1- ليست مشكلة أن يقع المرء في الخطأ مع الناس أو مع رب الناس لأنها طبيعة البشر. كما جاء في الحديث الشريف"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" 2- صعوبة الإقرار بالحق على النفس البشرية 3- لايعني ذلك أن الإنسان جماد لاحراك به أو معالج حاسب يتعامل بآلية مع الأشياء بل كما قال إمامنا الشافعي رحمه الله من استُغضب َ ولم يغضب فهو حمار ومن استُرضي ولم يرض فهو لئيم فالعاقل يغضب ولكن يعود للحق ولا يحمل الغل والحقد أبو الطيب الجمعة 11/11/1430 
الأصحاب خمسة - صاحب كالهواء لايستغنى عنه. - و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه. - و صاحب كالدواء مرٌ كريهُ ولكن لابد منه أحياناً. - و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه. - و صاحب كالبلاء. * أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته. * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه. * وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته. * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك. * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
السلام عليكم ورحمة الله جيران موقع نحبه ويحبنا هو المنزل الأول في النت وتعلمون ما للمنزل الأول من محبة ومكانة كم من موقع في النت يألفه الفتى وحنينه دوماً لأول موقع عرفته منذ بداية دخولي النت مدوناته جميلة والتعامل معها أجمل ميزاته الفنية ما أحلاها وعشنا فيه حيناً من الدهر جيراناً متحابين عرفت فيه الأصدقاء وكنا جيراناً حقيقيين نواسي بالمصاب ونهنئ بالفرح ونكتب الأدب والشعر والخاطرة ومن فترة تغيرت أحوالنا فلا الجيران جيران بدل أن نواسي المصاب أصبحنا من نسبب له المصيبة وقلت الفرحة وساد الحزن وكثر الخصام أما الموقع فنياً فما أدري ماذا أقول نجلس الساعات ولست بمبالغ لنشر مقال أور تعليق على مقال أما المراسل فمصيبته أكبر رسائله المشينة والتافهة عندما يفتح وأغلب الأحيان لايفتح لمدة ساعات ياليت شعري هل غضب الموقع علينا لسوء تصرفنا أم ساءت تصرفاتنا بسبب سوء الموقع هل أُصيب المراسل بقرف من بشاعة رسائلنا أم رسائلنا ساءت لسوء حال المراسل جُدد الموقع وزيدت أقسام ولكنه ضاق بنا ذرعاً إدارتنا الجميلة نحبكم ونحترمكم ولكن حالنا من سوء إلى أسوا فهل نجد جواباً يروي الغليل ويشفي العليل
السلام عليكم ورحمة الله تقبل الله صيامكم وقيامكم وبعد أدينا صلاة الفجر البارحة دار حديث بيني وبين صديق لي كان يشكو لي كثرة التعب وقلة الراحة وكيف أن عمله قد تأثر بسبب الصوم فدار النقاش التالي قلت له منذ نعومة أظفارنا والمشايخ يقولون عن رمضان شهر النشاط والعمل وليس الكسل ويذكرون لنا أحداثا مرت به عبر التاريخ غزوة بدر وفتح مكة وعين جالوت وغيرها ولكنني أرى أن رمضان شهر راحة للأسباب التالية أن الله طلب منا صوم نهاره وندب لنا قيام ليله والصوم والقيام يتعبان المرء فالصوم يجهد الإنسان في النهار والقيام يسهر ليله فما بقي للعمل ومن المعروف أن الصوم يفقد المرء على التركيز بسبب قلة الطعام والشراب وكذلك نقص السكر يسبب للمرء دوراً في رأسه ولذلك شُرع الفطر على التمر واللبن ( الحليب ) ليعوض نقص السكر أما ما حدث من أحداث في التاريخ فالمسلمون لم يتعمدوا ذلك في رمضان بل وقعت من دون توقيت منهم والظروف ألجأتهم لها والمجاهد يشرع له الفطر ليقوى على مقارعة عدوه وكذلك عندنا أحد عشر شهراً للعمل أفلا يستحق شهر رمضان أن نستريح فيه من العمل ونتفرغ لنتقوى على طاعة الله بعد عناء من الدنيا على مدار سنة تقريباً محور الحوار - هل عندنا تنظير من دون فهم حقيقي للدين والدنيا ؟ - هل علينا أن نضاعف العمل والإنتاج في شهر رمضان؟ - هل هو استراحة من الدنيا ومتاعبها ونجعله للعبادة فقط مع القيام بالضروري من الأعمال ؟ أحببت أن اسمع قولكم دام فضلكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فكثُرت في الآونة الأخيرة ألقاب تطرح في الواقع و هي تسمية كل من تكلم بالدين بلقب عالم وطبعاً هذه لفظة كبيرة وثقيلة فهل لهذه الكلمة معنى في كتاب الله تعالى الناظر في القرآن الكريم يرى إشادته بأهل العلم وكيف رفع الله منزلتهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } المجادلة11 وكذلك فرق بين أهل العلم وغيرهم {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } الزمر9 وغيرها من الآيات الكريمة لمن أراد أن يتتبعها لكن لو أردنا أن نعرف منهم أهل العلم بالمنظور القرآني نجد أن لهم صفات في القرآن الكريم وأهمها - الخشية من الله تعالى : خوف من الله تعالى ومراقبة له قال تعالى: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ "فاطر28 ويتجلى الخوف من الله تعالى في أهمية الكلمة وبيان الحكم الشرعي ولأن العالم موقعٌ عن الله تعالى يبلغ عن الله ويبين حكم الله للناس ومن هنا وجاء تحريم قول الإنسان على الله ما لايعلم " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" الأعراف 33 ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام أول من قال كلمة لا أدري لما لم يعلم كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث المسمى بحديث جبريل والذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام أسئلة فلما سأله عن الساعة أجاب ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ومعنا ه لا أدري وسلك من بعده الأئمة المعتبرون هذا المسلك وكان احدهم يتهرب من الجواب خشية أن يقول بغير علم أو أن يخلط بين حكم الله ورأي نفسه "ولاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ" النحل116 - القدرة على الاستنباط : وهو معرفة الأحكام من مظانها ولقدرة على فهمها وليس فقط النقل لا غير وقد يكون نقلاً مغلوطاً المهم أن يسمعه أو يقرأه ولا يجوز التحديث والإخبار بكل ما يسمعه المرء دون روية وتثبت "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" الحجرات الآية 6 بل العالم من يقدر على استنباط الحكم قال الله تعالى : "إِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً "النساء83 - الميزة الثالثة القدرة على الصدح بالحق وتبليغ العلم للناس فليس عالماً من كتم علماً خوفاً على لُعاعة من الدنيا أو منصب زائل أو لقمة عابرة "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً " الأحزاب 39 والعلماء ورثة الأنبياء في المنهج والسلوك فالعالم من يصدح بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم لعلمه بأن الأمر بيد الله تعالى هو خلقنا ورزقنا ويميتنا ويحشرنا ويحاسبنا على أعمالنا . إذن هذه بعض صفات العالم في القرآن أما من ادعى أنه عالم وليست هذه صفاته فليبحث عن اسم لنفسه عدا اسم العالم شيخ , خوجة , ملا , خطيب الخ ولا يجوز شرعاً أن نطلق عليه هذا الاسم إلا بحقه بقلمــــــــــــــــــــــــــــــي
الحزنُ ليس مطلوباً شرعاً ، ولا مقصوداً أصلاً فالحزنُ منهيٌّ عنهُ قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا ﴾ . وقولِه : ﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾ في غيْرِ موضعٍ . وقوله : ﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ . والمنفيُّ كقوله : ﴿ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ . فالحزنُ خمودٌ لجذْوَةِ الطلبِ ، وهُمودٌ لروحِ الهمَّةِ ، وبرودٌ في النفسِ ، وهو حُمَّى تشلُّ جسْمَ الحياةِ . وسرُّ ذلك : أن الحزن مُوَقِّفٌ غير مُسَيّر ، ولا مصلحة فيه للقلب ، وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان : أن يُحْزِن العبد ليقطعهُ عن سيرِه ، ويوقفه عن سلوكِه ، قال الله تعالى :﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ . ونهى النبيُّ r : (( أن يَتَناجَى اثنانِ منهم دون الثالثِ ، لأن ذلك يُحْزِنُه )) . وحُزْنُ المؤمنِ غيْرُ مطلوبٍ ولا مرغوبٍ فيه لأنَّهُ من الأذى الذي يصيبُ النفس ، وقد ومغالبتُه بالوسائلِ المشروعةِ . فالحزنُ ليس بمطلوبٍ ، ولا مقصودٍ ، ولا فيه فائدةٌ ، وقدِ استعاذ منه النبيُّ r فقال : (( اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ )) فهو قرينُ الهمِّ ، والفرْقُ ، وإنّ كان لما مضى أورثه الحُزْنَ ، وكلاهما مضعِفٌ للقلبِ عن السيرِ ، مُفتِّرٌ للعزمِ . والحزنُ تكديرٌ للحياةِ وتنغيصٌ للعيشِ ، وهو مصلٌ سامٌّ للروحِ ، يورثُها الفتور والنكَّدَ والحيْرَة ، ويصيبُها بوجومٍ قاتمٍ متذبِّلٍ أمام الجمالِ ، فتهوي عند الحُسْنِ ، وتنطفئُ عند مباهج الحياةِ ، فتحتسي كأسَ الشؤم والحسرةِ والألمِ . ولكنَّ نزول منزلتِهِ ضروريٌ بحسبِ الواقعِ ، ولهذا يقولُ أهلُ الجنةِ إذا دخلوها : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ فهذا يدلُّ على أنهمْ كان يصيبُهم في الدنيا الحزنُ ، كما يصيبهُم سائرُ المصائبِ التي تجري عليهم بغيرِ اختيارِهم . فإذا حلَّ الحُزْنُ وليس للنفسِ فيه حيلةٌ ، وليس لها في استجلابهِ سبيلٌ فهي مأجورةٌ على ما أصابها ؛ لأنه نوْعٌ من المصائبِ فعلى العبدِ أنْ يدافعه إذا نزل بالأدعيةِ والوسائلِ الحيَّةِ الكفيلةِ بطردِه . وأما قوله تعالى : ﴿ وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾ . فلمْ يُمدحوا على نفسِ الحزنِ ، وإنما مُدحوا على ما دلَّ عليه الحزنُ من قوةِ إيمانِهم ، حيث تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ r لِعجزِهم عن النفقِة ففيهِ تعريضٌ بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلُّفهم ، بل غَبَطُوا نفوسهم به . فإن الحُزْن المحمود إنْ حُمِدَ بَعْدَ وقوعِهِ – وهو ما كان سببُه فوْت طاعةٍ ، أو وقوع معصيةٍ – فإنَّ حُزْنَ العبدِ على تقصيرِهِ مع ربّه وتفريطِهِ في جَنْبِ مولاه : دليلٌ على حياتهِ وقبُولِهِ الهدايةَ ، ونورِهِ واهتدائِهِ . أما قولُه r في الحديثِ الصحيحِ : (( ما يصيبُ المؤمن من همِّ ولا نصب ولا حزن ، إلاَّ كفر اللهُ به من خطاياه )) . فهذا يدلُّ على أنه مصيبةٌ من اللهِ يصيبُ بها العبْدَ ، يكفّرُ بها من سيئاتِه ، ولا يدلُّ على أنه مقامٌ ينبغي طلبُه واستيطانُه ، فليس للعبدِ أن يطلب الحزن ويستدعيّه ويظنُّ أنهُ عبادة ، وأنَّ الشارعَ حثَّ عليه ، أو أَمَرَ به ، أو رَضِيَهُ ، أو شَرَعَهُ لعبادِهِ ، ولو كان هذا صحيحاً لَقَطَعَ r حياتَهُ بالأحزانِ ، وصَرَفَهَا بالهمومِ ، كيفَ وصدرُه مُنْشَرِحٌ ووجهُه باسمٌ ، وقلبُه راضٍ ، وهو متواصلُ السرورِ ؟! . وأما حديثُ هنْدِ بن أبي هالة ، في صفةِ النبيّ r : (( أنهُ كان متواصلَ الأحزانِ )) ، فحديثٌ لا يثبُتُ ، وفي إسنادهِ من لا يُعرَفُ ، وهو خلاف واقعِهِ وحالِهِ r . وكيف يكونُ متواصلَ الأحزانِ ، وقد صانَهُ اللهُ عن الحزنِ على الدنيا وأسبابها ، ونهاهُ عن الحزنِ على الكفارِ ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ؟! فمن أين يأتيهِ الحزنُ ؟! وكيفَ يَصلُ إلى قلبِهِ ؟! ومن أي الطرق ينسابُ إلى فؤادِهِ ، وهو معمورٌ بالذِّكرِ ، ريّانٌ بالاستقامةِ ، فيّاضٌ بالهداية الربانيةِ ، مطمئنٌّ بوعدِ اللهِ ، راض بأحكامه وأفعالِه ؟! بلْ كانَ دائمَ البِشْرِ ، ضحوك السِّنِّ ، كما في صفته (( الضَّحوك القتَّال )) ، صلوات الله وسلامه عليه . ومَن غاصَ في أخبارهِ ودقَّقَ في أعماقِ حياتِهِ واسْتَجْلَى أيامَهْ ، عَرَفَ أنه جاءَ لإزهاقِ الباطلِ ودحْضِ القَلَقِ والهمِّ والغمِّ والحُزْنِ ، وتحريرِ النفوسِ من استعمارِ الشُّبَهِ والشكوكِ والشِّرْكِ والحَيْرَةِ والاضطرابِ ، وإنقاذهِا من مهاوي المهالكِ ، فللهِ كمْ له على البَشَرِ من مِنَنٍ . وأما الخبرُ المرويُّ : (( إن الله يحبُّ كلَّ قلب حزين )) فلا يُعرف إسنادُه ، ولا مَن رواه ولا نعلم صِحَّتَهُ . وكيف يكونُ هذا صحيحاً ، وقد جاءت الملَّةُ بخلافِهِ ، والشرعُ بنقْضِهِ؟! وعلى تقديرِ صحتِهِ : فالحزنُ مصيبةٌ من المصائبِ التي يبتلي اللهُ بها عَبْدَهُ ، فإذا ابتُلي به العبدُ فصيرَ عليهِ أحبَّ صبرَه على بلائِهِ . والذين مدحوا الحزنَ وأشادوا بهِ ونسبُوا إلى الشرعِ الأمر به وتحبيذهُ ؛ أخطؤوا في ذلك ؛ بلْ ما ورد إلاَّ النهيَّ عنهُ ، والأمرُ بضدِّه ، من الفرحِ برحمةِ اللهِ تعالى وبفضلهِ ، وبما أنزل على رسولِ اللهِ r ، والسرورِ بهدايةِ اللهِ ، والانشراحِ بهذا الخيرِ المباركِ الذي نَزَلَ من السماءِ على قلوبِ الأولياءِ . وأما الأثَرُ الآخَرُ : (( إذا أحبَّ اللهُ عبداً نَصَبَ في قلْبِهِ نائحةً ، وإذا أبغض عبداً جعلَ في قلبه مِزْماراً )) . فأثر إسرائيليٌّ ، قيل : إنه في التوراة . وله معنى صحيحٌ ، فإنَّ المؤمنَ حزينٌ على ذنوبهِ ، والفاجرُ لاهٍ لاعبٌ ، مترنِّمٌ فَرِحٌ . وإذا حصَلَ كسْرٌ في قلوبِ الصالحينَ فإنما هو لمِا فاتَهُم من الخيراتِ ، وقصّروا فيهِ من بلوغِ الدرجاتِ ، وارتكبوهُ من السيئاتِ . خلاف حزنِ العُصاةِ ، فإنَّهُ على فوتِ الدنيا وشهواتِها وملاذِّها ومكاسبِها وأغراضِها ، فهمُّهُمْ وغمُّهُمْ وحزنُهُمْ لها ، ومن أجلِها وفي سبيلِها . وأما قولُه تعالى عن نبيِّهِ (( إسرائيل )) : ﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ : فهو إخبارٌ عن حالهِ بمصابِه بفقْدِ وِلدِهِ وحبيبِهِ ، وأنه ابتلاهُ بذلك كما ابتلاهُ بالتفريق بينَهُ وبينَهُ . ومجرد الإخبارِ عن الشيءِ لا يدلُّ على استحسانِ ه ولا على الأمرِ به ولا الحثِّ عليه ، بل أمرنا أنْ نستعيذَ باللهِ من الحزنِ ، فإنَّهُ سَحَابَةٌ ثقيلةٌ وليل جاِثمٌ طويلٌ ، وعائقٌ في طريقِ السائرِ إلى معالي الأمور . وأجمع أربابُ السلوكِ على أنَّ حُزْنَ الدنيا غَيْرُ محمودٍ ، إلا أبا عثمان الجبريَّ ، فإنهُ قالَ : الحزنُ بكلِّ وجهٍ فضيلةٌ ، وزيادةٌ للمؤمنِ ، ما لمْ يكنْ بسببِ معصيةٍ . قال : لأنهُ إن لم يُوجبْ تخصيصاً ، فإنه يُوجبُ تمحيصاً . فيُقالُ : لا رَيْبَ أنهُ محنةٌ وبلاءٌ من اللهِ ، بمنزلةِ المرضِ والهمِّ والغَمِّ وأمَّا أنهُ من منازِلِ الطريقِ ، فلا . فعليكَ بجلب السرورِ واستدعاءِ الانشراحِ ، وسؤالِ اللهِ الحياةَ الطيبةَ والعيشةَ الرضيَّة ، وصفاءَ الخاطرِ ، ورحابة البالِ ، فإنها نِعمٌ عاجلة ، حتى قالَ بعضُهم : إنَّ في الدنيا جنةً ، منْ لم يدخلها لم يدخلْ جنةَ الآخرةِ . والله المسؤولُ وَحْدَهْ أن يشرح صدورَنا بنورِ اليقينِ ، ويهدي قلوبنا لصراطِهِ المستقيمِ ، وأنْ ينقذنا من حياةِ الضَّنْكِ والضيِّقِ . منقوووووول من كتاب لاتحزن الشيخ عايض القرني
السلام عليكم ورحمة الله كلنا يستعد لشهر الصوم وهو شهر أهل لذاكَ الاستعداد شهر مبارك عظيم فيه من الخيرات والبركات ما الله أعلم به من صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه والكل يتسابق لفعل الخيرات فيه هذا يقوم الليل وذاك يتصدق وآخر يعتمر وهذا يقرأ القرآن الكريم ويتسابق مع أيامه ليقرا أكثر لكن هناك معنىً يغيب عن أكثرنا أيهما المقدم في الشرع فعل الخيرات أم ترك الموبقات الناظر لمقاصد الشرع يجد أن الشريعة تهتم بترك المعاصي أكثر من فعل الطاعات وذلك بنص الحديث النبوي الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا" رواه ابن خزيمة في صحيحه والإمام أحمد في مسنده وابن ماجه وصححه الألباني فالفعل مُقيد بالاستطاعة والنهي مقطوع به وقال الله تعالى " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " الآية 16 سورة التغابن ومن ذلك قال علماء الأصول درء المفاسد مقدم عل جلب المصالح ولذلك عينا أن ننظر كم تركنا وهجرنا من المعاصي أكثر من أن ننظر كم فعلنا
السلام عليكم ورحمة الله تقبل الله منا ومنكم الصيام و القيام وصالح الأعمال خير هدية أقدمها لكم موقع للقرآن الكريم بأصوات أشهر القراء وعلى رأسهم القارئين المفضلين لدي الشيخ سعود الشريم والشيخ ماهر المعقيلى أدخل الرابط
::في رمــضــان::: أغلق مدن أحقادك واطرق أبواب الرحمة والمودة فارحم القريب وود البعيد وازرع المساحات البيضاء في حناياك وتخلص من المساحات السوداء في داخلك ::: في رمضــــان ::: صافح قلبك ابتسم لذاتك صالح نفسك وأطلق أسر أحزانك وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك ::: في رمضــــان ::: أعد ترتيب نفسك لملم بقاياك المبعثرة اقترب من أحلامك البعيدة اكتشف مواطن الخير في داخلك واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء.. ::: في رمضــــان ::: جاهد نفسك قدر استـطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع .. ::: في رمضــــان ::: سارع للخيرات وتجنب الحرام واخف أمر يمينك عن يسـارك وامتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتآ .. ::: في رمضــــان ::: احذر الظن السيئ أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة ::: في رمضــــان ::: اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم ::: في رمضــــان ::: افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم وضع باقات زهورك على عتباتهم واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي ::: في رمضــــان ::: تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملئون عالمك ثم غيبتهم الأيام عنك ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملأك بالحزن كلما مررت بها أو مرت ذات ذكرى بك ::: في رمضــــان ::: حاور نفسك طويلآ وسافر في أعماقك ابحث عن ذاتك اعتذر لها أو ساعدها على الإعتذار لهم ::: في رمضــــان ::: افقد ذاكرتك الحزينة قدر استطاعتك فلا تتحسس طعنات الغدر في ظهرك ولا تحص عدد هزائمك معهم ولا تسجن نفسك في زنزانة الألم ولا تجلد نفسك بسياط الندم واغفر للذين خذلوك والذين ضيعوك والذين شوهوك والذين قتلوك والذين اغتابوك وأكلوا لحمك ميتآ على غفلة منك ولم يشفع لك لديهم سنوات الحي الجميل ::: في رمضــــان ::: أغمض عينيك بعمق لتدرك حجم نعمة البصر ولتتذكر القبر وظلمة القبر ووحشة القبر وعذاب القبر وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنآ بامتداد الأرض وجرحآ باتساع السماء وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتها وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها وتباكى إن عجزت عن البكاء لعل الله يغفر لك ولهم منقووووووووووول من منتدى منابر ثقافية
نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم، وهي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغُلبت الروم وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة فقال : (الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 1-7]. و قد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة !! البحر الميت اخفض بقعة عن سطح البحر في العالم، يبلغ طوله وينخفض منسوب المياه فيه سنويا بمقدار 
ضياع الحرف بين المورطين والناصحين كلما تجولت بين فينة وأخرى في عالم المقالات أجد كلمات مبثوثة هنا وهناك أقلام واعدة فيها عبارات راقية ومعانِ سامية ولكن ضاعت هذه المعاني بين الإطراء والمديح معلق يصفق وأخر يورط يكيل الثناء دون أن يكلف خاطره بقراءة المقال فهمُّه التعليق ولا أدري لم يعلق ؟؟؟ هل من أجل أن يرد عليه صاحب المقال وبالنتيجة يزيد رصيد زواره؟؟؟!!! أم ليتقرب من صاحب المقال ويكون في عداد أصحابه ؟؟؟!!! أم ليكتفي شر نقده وتصويبه ؟؟؟؟!!!! ومن عجب أن كتاباتنا لاتخلو من خطأِ في الإملاء أوالقواعد أو المعاني قلما نسمع الناصح الأمين الذي نترحم عليه كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه "رحم الله من أهدى إلي عيوبي " بل نجد رااااائع .....أحسنت ....بوح جميـــــــــــــــل .... الخ لم هذه المواربات والمجاملات التي لا فائدة منها إلا توريط من يكتب فأين النصح و"الدين النصيحة " أخرجه البخاري ومسلم فلنتق الله في تعليقاتنا ونحترم أقلامنا وعقول الآخرين وإن كنا لاندري الصواب من الخطأ فلنكف ألسنتنا عن كيل المديح والثناء لمن لايستحق " من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" أخرجه البخاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الأخوة والأخوات الكرام ونظراً لوجود أخطاء في كتابة الآيات القرآنية عند بعضكم وحرصاً مني على ألا يقع غلط غير مقصود إليكم طريقة تجنبنا الوقوع في الغلط من خلال برنامج سهل وميسور على هذا الرابط http://aboaltayyeb.jeeran.com/ta3lem.htm وبالنسبة للأحاديث النبوية نطلب منكم عدم نشر أي حديث إلا مع بيان المصدر وتخريج الحديث وهذا موقع يعين على تخريج الأحاديث http://www.dorar.net/dorar_hadith_srch.htm
صدح أحمد شوقي حاثاً تكريم وريث الأنبياء عليهم السلام قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا وبعد أن أُزيح العلم النافع عن أمتنا وأستبدله الناس بالغناء الممجوج قالت أختنا الشاعرة: قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيــــــرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً من ذا يرى لها في الحياة نظيرا يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـــــــةً فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!! يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُــــــــهُ لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا سكن الغناءُ به و صـار أميـرا أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي عيشي غــدا مما أراه مريـرا فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنــــــــهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتــــُـه أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـــــــهِ قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا












